الرئيسيةكتاب الرياضيعلي بولند : التحليل الفني لمباراة مانشستر سيتي و آرسنال في الدرع...

علي بولند

 التحليل الفني لمباراة مانشستر سيتي و آرسنال في الدرع الخيرية

الشوط الأول :

الآرسنال :

لعب الآرسنال بطريقة 4-1-4-1 تتحول هجوميًا إلى 4-1-2-3 بخط رباعي متوازن ، حيث اعتمد آرسين فينغر في الحالة الدفاعية على الدفاع المتقدم و الضغط على حامل الكرة في الثلث الأخير و الوسط ، و بما أن الشكل الدفاعي يحدد ملامح الفريق هجوميًا ، فقد كان الاستحواذ و تناقل الكرة بشكل سريع و التحرك بالكرة و من غير كرة (pass & move) سمت المدافع في الشوط الأول ، فلو قمنا بتقسيم الملعب إلى ثلاث أجزاء نجد بأن الآرسنال اعتمد في بناء الهجمة من الثلث الأول (الدفاعي) على قدرة اللاعب أرتيتا في نقل الكرة بشكل إنسيابي ، و قدرته الرائعة على الربط بين خطي الدفاع و الوسط ، و لعل ما سهل لأرتيتا هذا العمل هو أمران : الأول غياب الضغط على أرتيتا من أحد مهاجمي المان ستي سواء دزيكة أو جوفيتيتش و هو ما جعل ثلاث خط الوسط للآرسنال في مواجهة 3 على 2 ، و الثاني التحركات الممتازة لكل من رامسي و ويلشير في التحرك السليم و إعطاء أرتيتا خيارات التمرير المطلوبة ، و في الثلث الثاني (الوسط) اعتمد الآرسنال على سرعة إيقاع اللعب و ما ساعده في ذلك حضور لاعبيه ذهنيًا و بدنيًا في التحرك و التمرير ، و أما في الثلث الثالث (الهجومي) اعتمد الآرسنال على التفعيل الرائع للجمل الخططية خصوصًا عندما نلاحظ تواجد 3 مثلثات في هذا الثلث ، الأول بين (رامسي-سانشيز-ديبوتشي) من اليمين ، و (ويلشير-كازورلا-جيبس) من اليسار ،  و (سانوغو-رامسي-ويلشير) من الوسط ، و خصوصًا سانوغو بتحركه بشكل ممتاز خارج منطقة الجزاء لعمل خلخلة و خلق مساحات لرباعي خط الوسط و هو ما كان ظاهرًا في الهدف الأول و الفرص التي سبقتها ، و لو لاحظنا أن الآرسنال بعد الهدف الأول تراجع نوعًا ما لمناطقه و كان يبدأ الضغط من منتصف الملعب في محاولة لاستدراج لاعبي مان سيتي لترك مساحات خلفهم استغلها سانشيز الذي كان هو (target man) في تحول الآرسنال السريع بالهجمات العكسية .

الرسم في الحالة الدفاعية :
4-5-1 / 4-1-4-1

الرسم في الحالة الهجومية :
4-1-2-3 / 4-2-3-1

مفاتيح اللعب :
– سانشيز
– رامسي
– ديبوتشي

نقاط القوة :
– الاستحواذ على خط الوسط [لاعبين بتكنيك عالي في التمرير] .
– تحركات المهاجم سانوغو و كيفية استغلال المساحات و سوء المراقبة .
– كيفية تبادل الأدوار بين رامسي و ويلشير في خط الوسط .

نقاط الضعف :
– التسرع في إنهاء الهجمات .

الأهداف :
الهدف الأول :
– عن طريق كازورلا .
الهدف الثاني :
– عن طريق رامسي .

مانشستر سيتي :

لعب المان سيتي بطريقة 4-4-1-1 تتحول هجوميًا إلى 4-4-2 صريحة بتحول المهاجم الثاني جوفيتيتش بجانب دزيكو ، لعب مانويل بيلغريني بتشكيلة غاب عنها اعمدت الفريق (هارت – كومباني – فيرناندينهو – أجويرو ) ، و هو ما جعل مان سيتي غير منسجم الأداء خصوصًا في خطي الدفاع و الوسط ، ففي الحالة الدفاعية لعب المان سيتي على دفاع المنطقة في البداية و بعد استقباله للهدف الأول تحول للدفاع الضاغط لكن جودة آرسنال ، و حضور لاعبيه الذهني و البدني كان مميزًا و جعل مهمة يايا توريه صعبة في مجاراة قوة ثلاثي خط وسطج الآرسنال ، و لو تحدثنا عن الشكل الهجومي للمان سيتي فقد فقد لعب المان سيتي برباعي خط وسط اثنان بالإرتكاز بمهام مختلفة الأول يايا توريه لاعب حر بالتحرك من الصندوق إلى الصندوق (Box to Box) ، و الثاني فيرناندو الوافد الجديد كلاعب وسط متأخر تنحصر مهامه على ربط الدفاع بالوسط و قطع الكرات ، و الاثنان الآخران كأجنحة هجومية بمهام مختلفة أيضًا ، فقد اعتمدد على نافاس كلاعب جناح تقليدي ، و الآخر سمير نصري كجناح يضم للعمق بمهام صانع لعب (Advanced Play Maker) ، في كل جهة هناك جمل تكتيكية مختلفة ، ففي الجهة اليمنى نجد بأن نافاس دائمًا ما يتجه للجناح لعمل الكرات العرضية للقائم الأول الذي كان غالبًا ما يتواجد بها دزيكو ، و على النقيض في الجهة الأخرى نجد بأن دخول نصري للعمق و محاولة حفاظه على الكرة يعطي المساحة + الوقت لدخول كولاروف و عمل الـ Over lap و الاخراق ، و في خط الهجوم اعتمد المان سيتي على تمركز دزيكو كمهاجم منطقة و بجانبه جوفيتيتش ، الذي عاب عليه سوء تحركه خارج المنطقة رغم اجتهاداته في بعض الهجمات ، بالإضافة لسوء أداوره الدفاعية في حال فقدان الكرة و عدم الضغط على أرتيتا ، و التي ذكرتها سابقًا فيما يخص الآرسنال .

الرسم في الحالة الدفاعية :
4-4-1-1

الرسم في الحالة الهجومية :
4-4-2 / 4-2-3-1

مفاتيح اللعب :
– كولاروف
– نافاس
– يايا توريه

نقاط القوة :
– القوة البدنية العالية في الإلتحامات .

نقاط الضعف :
– المساحة خلف الأظهرة .
– ضعف مساندة المهاجمين و الأجنحة في الحالة الدفاعية .
– كثرة أخطاء خط الدفاع بالتمركز و التغطية .

إحصائية الشوط الأول (الآرسنال على اليسار) – (مان سيتي على اليمين) :

الشوط الثاني :

الآرسنال :
دخل الآرسنال الشوط الثاني بمعنويات عالية كونه دخل إلى غرفة الملابس بتفوق فني و على صعيد النتيجة بهدفين دون رد ، و هو ما جعل آرسين فينغر يستمر بالاعتماد على الارتداد السريع بنفس الطريقة مع أدوات مختلفة بسبب التغييرات التي أجراها بين الشوطين ، و التي أسفرت عن هدف ثالث عن طريق تسديدة صاروخية من الفرنسي جيرود بس استلامه للكرة خارج منطقة الجزاء و هي نفس أدوار سانوغو في الشوط الأول ، و استمر فينغر بتبديلاته كون المباراة تسمح له بتغيير 6 لاعبين فقام بتغييرات حسب مجريات اللعب و كانت كالتالي :
– [جيرود] بدلًا من [سانوغو] .
– [تشامبرلين] بدلًا من [سانشيز] .
– [مونريال] بدلًا من [كوسيلني] .
– [فلاميني] بدلًا من [ويلشير] .
– [روزيسكي] بدلًا من [كازورلا] .
– [كامبل] بدلًا من [رامسي] .

مانشستر سيتي :

دخل مانشستر سيتي الشوط الثاني بمحاولة للعودة في المباراة مع تغيير وحيد قام به مانويل بيلغريني بوضع سيلفا مكان نصري بنفس الأدوار تقريبًا ، مع تحسن الفريق نوعًا ما في الحالة الدفاعية ، و على الرغم من أن المان سيتي كان مسحوذًا على الكرة في الشوط الثاني إلا أنه افتقد للحلول الهجومية في الثلث الأخير ، و هو ما لم يستطع بيلغريني إصلاحه حتى مع تغيير الطريقة إلى 4-2-1-3 بنزول ميلنر كجناح أيسر و نافاس كجناح أيمن و جوفيتيتش كمهاجم صريح و من خلفهم سيلفا كصانع لعب حر ، مع تثبيت محوري خط الوسط زوكوليني و فيرناندو لحماية المساحات في حال تقدم الأظهرة للمهام الهجومية ، فاستمر السيتي على سوءه هجوميًا و هو ما أعطى دفاع الآرسنال راحة كبيرة في قدرتهم على حماية مرماهم ، و كانت تبديلات السيتي كالتالي :
– [سيلفا] بدلًا من [نصري] .
– [زوكوليني] بدلًا من [يايا توريه] .
– [ميلنر] بدلًا من [دزيكو] .
– [ريتشارد] بدلًا من [كولاروف] .
– [سينكلير] بدلًا من [نافاس] .

إحصائية الشوط الثاني (الآرسنال على اليسار) – (مان سيتي على اليمين) :

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة