الرئيسيةعالميةعمرو فهمي : أطالب لقجع بالاستقالة.. وأبو ريدة أهدر 50 مليون...

نفذت تقنية الفيديو قبل أوروبا.. ومنعت تسلم الحكام مستحقاتهم من الأندية
أقالوني بسبب الشكوى للفيفا.. وسأطلب جلسة مع سامورا

يعد المصري عمرو فهمي، السكرتير العام السابق للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، أحد الشخصيات التي خطفت الأضواء في الفترة الأخيرة بعدما أعلن الحرب على ما يراه فساداً داخل الكاف، وسار عكس التيار مطالباً بـ”تطهير الكرة الأفريقية”.

عمرو فهمي تحدث في حوار لا تنقصه الصراحة حول العديد من الملفات المتعلقة بالكرة الأفريقية وأحمد أحمد والدائرة الحاكمة للكاف.

وينشر في السطور المقبلة الحلقة الأولى من الحوار:

ماذا كانت إستراتيجيتك في 511 يوما قضيتها في الكاف سكرتيرا عاما؟


كنت أملك خطة طويلة، توليت منصبي يوم 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 وحاولت منذ أول يوم التطوير خاصة أنني قمت بتجربة في الإشراف على بطولة أمم أفريقيا 2015 في غينيا الاستوائية، وأنجزنا المهمة في وقت قصير للغاية.

واتخذت قراراً أعتبره تاريخياً في بداية عملي بمنع حصول الحكام على المقابل المالي لإدارة المباريات من الأندية، واقتصار الصرف على الاتحاد الأفريقي، بخلاف أنني طبقت تقنية الفيديو في البطولات الأفريقية قبل الاتحاد الأوروبي، في السوبر الأفريقي يوم 22 فبراير/ شباط 2018 بين الوداد المغربي ومازيمبي الكونغولي.

ولماذا كانت النهاية بهذه الصورة؟

كان عندي طموح كبير لإعادة مناقشة عقود الرعاية مع شركة لاجاردير الفرنسية، ودفعني لذلك زيادة عدد منتخبات كأس الأمم الأفريقية 2019 وأيضاً البطولات القارية وتطبيق مرحلة المجموعات في دور الـ16.

وبالفعل خاطبت الشركة يوم 4 يوليو/ تموز 2018 لإعادة التفاوض حول قيمة عقد البث، وأعطيتهم مهلة 60 يوماً وهددت باللجوء للتحكيم الدولي حال رفضهم، وفوجئت بأن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي يطالبني بعقد جلسة مع لجنة التسويق التي يديرها المغربي فوزي لقجع والمصري هاني أبو ريدة.

وأكدت أنه من المنطقي زيادة عقد البث بنسبة 60% لأن أمم أفريقيا ستقام صيفاً وبحضور 24 منتخبا وبعيداً عن الدوريات الكبرى، وطالبني أبو ريدة ولقجع بالصبر.

غبت عن عملي لظروف مرضية في الفترة بين نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 إلى يناير/ كانون الثاني 2019 ولكن بعد عودتي فوجئت بتجميد الملف تماما، وشعرت بأنه لا أمل في التغيير فقررت الشكوى للاتحاد الدولي “فيفا” ضد رئيس الكاف أحمد أحمد، وهو أمر يشرفني أنني أول مسؤول في الرياضة حول العالم يشكو مديره

إلى أين وصلت تحركاتك لمحاولة كشف ما دار في كاف؟

قدمت شكوى رسمية للفيفا وهناك تحقيقات تمت في فرنسا، وحقيقة انتظرت صدور قرار بعد 40 يوما ولكن هذا لم يحدث، وفوجئت بإشراف السنغالية فاطمة سامورا على كاف وهي أمين عام الفيفا.

وسأتحرك مجدداً وسأطلب عقد جلسة مع سامورا، لمعرفة آخر تحركات الفيفا بخصوص الشكوى التي قدمتها.

وكيف ترى قرار تكليف سامورا بهذه المهمة؟

ليس لي التعليق على الأمر، كل ما أعرفه أن أحمد أحمد كان كلمة السر في تعريف السويسري جياني إنفانتينو رئيس الفيفا وفاطمة سامورا.

وحقيقة أعتقد أنها المرة الأولى التي يتدخل فيها الفيفا لحل مشكلة باتحاد قاري، رغم أنه رفض التدخل في اتحادات أخرى.

كاف أعلن في عموميته الأخيرة وجود خسائر تقدر بـ 17 مليون دولار.. لماذا يخسر الاتحاد مالياً؟

الأمر كان يستوجب صراحة استقالة مسؤولي كاف وعلى رأسهم المغربي فوزي لقجع رئيس لجنة التسويق الذي أعلن أن كاف لديه خسائر مالية قدرها 17 مليون دولار فهو أمر كارثي.

وهل تعلم أن كاف حصل على 83 مليون دولار كعائد بث، وهو رقم غير مقبول رغم أن بطولة أمم أفريقيا زاد عدد مبارياتها وكان العائد في النسخة الماضية 67 مليون دولار، بأداء 32 مباراة فقط.

كان على لقجع الرحيل بعد هذا التصريح أمام الجمعية العمومية للكاف.

هل عقد لا جاردير الحالي يناسب تطور الكرة الأفريقية.. وهل أضاع على مصر الملايين؟

بلا شك عقد لا يتناسب إطلاقا ويمنع تطوير اللعبة، لا جاردير تسيطر على حقوق البث، وأدرس التقدم ببلاغ ضد هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري السابق، الذي أهدر على مصر حوالي 50 مليون دولار، كانت ستحصل عليها لو زادت قيمة الحقوق، وبصفته أيضا رئيس اللجنة المنظمة لبطولة أمم أفريقيا.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....