الرئيسيةكتاب الرياضيعياد الشمري : جوهرة رياضية حاربوها

عياد الشمري

 

جوهرة رياضية حاربوها

في عالم المستديرة الخضراء المتعارف عليه أن الإداري الناجح هو من يتشبث به وعدم الإستغناء عنه ولكن في عالمنا وبوجه خاص رياضتنا

( المزيفة ) رياضة الأحزاب اغلب تفكيرهم ومسعاهم هو الحرب وهدم الناجح …
أريد التحدث في هذا الأسبوع عن شخصية رياضية ناجحه بعمله … بأدائه الناجح …بفكره الرياضي العالي … طيب الذكر
( فواز الحساوي ) الذي غاب عن القادسية فغابت البطولات … غاب الأداء الراقي … غاب القادسية الذي نعرفه والذي تعودنا ع بطولاته الكبيرة .

بدأت المؤامرات تحاك ضد فواز الحساوي بعد انجازاته الكبيرة مع الملكي ببطولاته الكبيره وصفقاته الكبيرة التي كان يضرب فيها المثل في نادية القادسية ،
واستذكر تصريح الجنرال محمد ابراهيم ضد الحساوي عندما قال يجب ع الحساوي الإعتذار وتقديم استقالته لعدم بروزه في قلعة الملكي ومن هنا بدأت فتيل إشعال النار ع ابوعبدالعزيز ، بسبب عدم اعتماده ع الجنرال في تدريب الملكي وجميعنا نعرف ماهو محمد ابراهيم في البيت القدساوي ،،

فواز الحساوي رئيس نادي القادسية لا يبخل على ناديه بأي شيء ومستعد ان يفديه بنفسه قبل ماله، ولانه يفعل ذلك من منطلق عشق قديم تأصل فيه أباً عن جد،  فالحسد يزداد اشتعالاً في نفوس القلوب المريضة التي لا تستطيع ان تفعل مثلما يفعل الحساوي فلا تجد الا افتعال «الحروب» يوماً بعد يوم لاجبار الحساوي على ترك النادي وافساح المجال لغيره من اصحاب المصالح والذين يسعون لشغل المناصب في قلعة الملكي دون أيّ نتائج تذكر وهذا الذي يحصل الآن في قلعة الملكي …

أبو عبدالعزيز أخذ الجو من الآخرين ليس بنفاقه او كذبه ع الآخرين ولكن بماله وإجتهاده في عمله والذي لايتوافر في طبيعة الآخرين والذين عملوا ع الحرب ضدة وتجهيز له ( الكمين الرياضي ) حتى تم استقالة الحساوي من رئاسة الملكي تاركاً المجال لأصحاب المصالح الذين يعشقون مصالحهم لا كيان الملكي ….
نجح ابو عبدالعزيز في اعادة كأس التفوق للنادي بعدما ضاعت منه الموسم السابق ولا يتوقف عن دعم النادي مادياً ومعنوياً ويشهد له الجميع من دون استثناء …

وبالرغم من ابوعبدالعزيز كان يريد الاستمرار في قلعة الملوك ولكن خفافيش الليل لم يتركونه يعمل بل جهزوا المكائد والإتهامات الواحده تلوا الأخرى
وعملوا ع نسج اجمل خيوط التآمر عليه ليبتعد عن الملكي بالرغم من مطالبات الجماهير القوية على بقائه ولكن أبوعبدالعزيز لايريد ان يستمر في جو غير نظيف رياضيا بسبب التآمر عليه ووجود بعض الأشخاص الذين يتحركون
(بالريموت الكنترول ) لابعاد الحساوي بأي طريقه كانت حتى يتسنى لهم الحصول ع رئاسة النادي والرزة امام فلاشات الإعلام دون أيّ نتائج طيبه
ويطبع في جبينهم المقولة التي تتحاكى في عالم الإدارة ( المنصب من اجل المنصب ) دون إنجازات تٌذكر  …

ابوعبدالعزيز، لم يدّخر أي شيء في سبيل الاستمرار في القادسية إلى الأعلى، وبذل في سبيل تحقيق ذلك الغالي والنفيس، بل ووصل الأمر إلى انه يصرف من جيبه الخاص للتعاقد مع لاعبين أو فنيين، لا لمجد خاص ولا لسمعة أو رياء وإنما بهدف وضع القادسية في أعلى المراتب بين الفرق، وليت رؤساء الأندية الأخرى يحذون حذوه وينتهجون نهجه، لنشاهد رياضتنا ( المريضه ) في أعلى في جميع الألعاب وع مستوى اسيا ايضاً …

في حديثي وكتاباتي الرياضه لا احب ان اتكلم في شي من دون ذكر الدلائل والبراهين واريد اذكر انجازات الحساوي مع نادي القادسية ،
من بداية عهد العمل الإداري لابوعبدالعزيز في قلعة الملكي حصل ع العديد من البطولات فقد حصل 16 بطولة في فترة عمله مع مختلف اللعبات في نادية القادسية ،
وعندما نأتي ع مستوى كرة القدم فقد دفع الحساوي من جيبه الخاص 700 الف دينار لإبرام صفقات قوية من لاعبين محترفين ومحليين وكل هذا يؤكد ع نجاح هذا الرجل والذي حاربوه لإبعاده عن قلعة الملكي وحتى يصبح المنصب فقط لهم دون غيرهم …،

وبعدما ترك نادي القادسية اتجه ابو عبدالعزيز للعمل في اوروبا وبالتحديد في انجلترا و تمكن من شراء نادي نوتنغهام فوريست الإنجليزي

بحصته الكاملة ١٠٠٪ وذلك بصفقة تقدر بـ ٧٥ مليون جنيه استرليني ، وبذلك يصبح
فواز الحساوي أول شخص كويتي يشتري نادي أوروبي وهذا يسجل بقاموس هذا الرجل .

في نهاية كلامي .. لماذا في رياضتنا
الشخص الناجح يتم محاربته ؟ لماذا الشخص المواظب ع عمله واصحاب الإنجازات يتم تجهيز لهم افضل المؤامرات لإبعادهم..؟
ولماذا اصحاب الأحزاب يتم التطبيل لهم وتقديم الثناء لهم والشكر ( المزيف إعلامياً ).؟
اسأله عديده لم اجد إجابه لها مع الأسف…!

“..لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ونارا لو نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد..”

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة