الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةفرح سالم : حبيبكم وين؟

فرح سالم 

الرؤية :

حبيبكم وين؟

حبيبكم وين؟ هذا النجم البارع والهادئ الذي نشأ وترعرع في البيت الأصفر، قبل أن يجد نفسه بين ليلة وضحاها ينتقل للجار اللدود، حبيب الفردان العنصر المشترك في أكبر نتيجتين تعرض لهما الوصل هذا العام، ففي الموسم الماضي فاز النصر على الوصل بستة أهداف مقابل هدف، وكان لحبيب هدفان في هذا اللقاء، وفي الموسم الحالي فاز الأهلي على الوصل بخمسة أهداف مقابل هدف، وكان للفردان دور في صناعة هدفين ضد بيته السابق، بيته الذي تركه يرحل، وهنا تكمن واحدة من أكبر مشاكل الوصل، التفريط في المواهب وعدم رعايتها وتركها لتذهب كي تلمع وتتألق مع الآخرين، تماماً مثل الذي يضيع عمره يزرع وعندما يحين وقت القطاف ينادي غيره ليجني الثمار!
في السابق كان الوصل منجم ذهب للنجوم وكيفية المحافظة عليهم، تغير الزمن ولم يتغير الوصل في إنجاب النجوم ولكن لم يعد يحافظ عليهم، لماذا؟ هل لأنهم طالبوا بمعاملتهم كمواهب؟ ما المانع أن يعامل كل نادٍ أبناءه معاملة خاصة؟
كثيراً ما نسمع عن نجوم من اليوتيوب يأتون إلى بعض الفرق فيدفع لهم النادي (دم قلبه)، وبعد عدة مباريات نكتشف أن البضاعة مضروبة وأن (فلوسك راحت يا صابر)! ومع هذا نمارس سياسة «التطنيش» عندما يكون المعني ابن النادي.
أنا لا أخص الوصل هنا تحديداً ولكن أتكلم بشكل عام! ولا مانع من ذكر الوصل خصوصاً عندما نستعرض الأسماء التي خسرها مثل حبيب الفردان، راشد عيسى، فهد حديد، أحمد ديدا، ماجد ناصر، سهيل خالد، ماهر جاسم، ناصر مبارك، وبدر عبدالله ! جيل كامل من المواهب، كانوا قادرين على أن يعيدوا الوصل لعرش الكرة الإماراتية، ولكن هم الآن أقدام مهاجرة تستفيد منها الأندية الأخرى.
ولأن الوصل كيان كروي كبير فلابد أن نقف عنده، لأن من غير المعقول أن يكون الداء هو الداء منذ سنوات والدواء هو الدواء، ولكن الشفاء لم يحدث حتى اللحظة، وفوق هذا نسمع عن بناء فريق جديد، كيف لك أن تبني فريقاً وفي صفوفه أكثر من أربعة لاعبين معارين، وأربعة أجانب قد يتم تغييرهم في حال عدم نجاحهم؟

 

 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....