الرئيسيةالدورى الاسبانىفي برشلونة.. دماء الوفاء لا تجري في عروق الخونة!

ليونيل ميسي

كانت عملية تجديد عقد ليونيل ميسي أو رحيله عن فريق برشلونة الإسباني تكتسح عناوين الصحف الإسبانية و الأوروبية في الأيام الماضية قبل أن تُبدل جائحات كورونا أغلفة الصحف في بلاد الأندلس والدول المجاورة.

و تسبب فيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 ” في نقل اهتمام الشارع الرياضي الإسباني والكتالوني بشكل خاص إلى مستقبل الرياضة في البلاد ومصير لقب الدوري الذي يتصدره البارسا قبل توقف عجلته عن الدوران بسبب الجائحة.
و رغم قلق الشارع الرياضي الكتالوني على مصير لقب الليجا إلا أن حالة القلق الأكبر تتمثل في الخوف من رحيل ليونيل ميسي عن الفريق خاصةً في ظل تبقي عام وشهرين في عقده دون أن يكون هناك مؤشر على الجلوس على طاولة الإدارة و التوقيع على عقد جديد.

ميسي لن يرحل عن برشلونة

لكن لم الخوف والهلع، ميسي لن يرحل عن برشلونة، حتى لو كانت كل الأمور ضده، أراه هنا في كتالونيا حتى يقرر تعليق حذائه و لن يذهب حتى للعب في الدوري الأرجنتيني كما أشيع مؤخراً.
صحيح أنه لو لعب في الأرجنتين فإنه لن يكون منافساً للبارسا و محققاً المقولة السابقة لأندريس إنييستا التي تقتضي بعدم اللعب لأي فريق في أوروبا بعد البارسا تجنباً لمواجهة محتملة بين الفريقين في المسابقات الأوروبية.
صحيح أن العقد قارب على النهاية ” في يونيو 2021 و يمكنه الرحيل مجاناً في الصيف المقبل ” ، لكن دماء الوفاء التي تجري في عروق ميسي لن تجعله يتحول لخائن بين ليلة وضحاها، ليو سيبقى حتى النفس الكروي الأخير الذي ستخرج رئتيه في الكامب نو.

ميسي باق والرؤساء زائلون
نعم هناك مشاكل مع الإدارة، و جوسيب ماريا بارتوميو ثقيل على قلب ميسي ، لكن البولجا يدرك أن كل شيء سيتغير مع الانتخابات الرئاسية القادمة وسيستعيد الفريق بريقه و توهجه محلياً و أوروبياً كما كان في سابق عهده.
ميسي لم يعرف في حياته إلا البارسا، ذلك الطفل الذي جاء من البلاد اللاتينية و آمن النادي بموهبته و منح كلاً من هما كل شيء عنده للآخر، فهل يُعقل أن يحرق البيت من أجل صرصار؟ هل يُعقل أن يغادر بسبب بارتوميو؟ بالطبع لا ، ليو سيبقى والرؤساء زائلون.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة