Home عالمية قطبي مانشستر في تحدي ألماني بأبطال أوروبا

قطبي مانشستر في تحدي ألماني بأبطال أوروبا

قطبي مانشستر في تحدي ألماني بأبطال أوروبا
Manchester's Dutch forward Memphis Depay celebrates after scoring the opening goal during the UEFA Champions League Group B football match between PSV Eindhoven and Manchester United at the Philips stadium in Eindhoven, Belgium on September 15, 2015. AFP PHOTO / JOHN THYS

لندن (د ب أ)- بعد أن تعثر في بداية عودته إلى منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم، يتطلع مانشستر يونايتد إلى تكرار تألقه في الدوري الإنجليزي الممتاز على الساحة الأوروبية والعودة إلى طريق الانتصارات اعتبارا من الجولة الثانية من مباريات دور المجموعات بدوري الأبطال.

وكان مانشستر قد تلقى صدمة في مباراته الافتتاحية بدوري الأبطال حينما خسر أمام ايندهوفن الهولندي 1-2 قبل أسبوعين لكنه الآن يتطلع إلى نفض غبار الهزيمة عندما يستضيف فولفسبورج الألماني الأربعاء في ثاني مبارياته بالمجموعة الثانية.

وكان مانشستر يونايتد قد غاب عن دوري الأبطال في الموسم الماضي، ليكون  الغياب الأول له خلال 18 عاما.

وجاءت الهزيمة أمام ايندهوفن لتفسد عودة مانشستر، المتوج باللقب ثلاث  مرات، إلى البطولة الأوروبية التي شهدت سقوطا ثلاثيا لفرق الدوري  الإنجليزي في الجولة الأولى، حيث خسر كل من مانشستر سيتي وأرسنال مباراتيهما الأوليين أيضا.

وافتتح فولفسبورج مشواره في البطولة الأوروبية بالفوز على سيسكا موسكو الروسي 1-صفر، ويحتل الآن المركز الرابع في الدوري الألماني (بوندسليجا)   رغم معاناته على مدار الأسبوع الماضي.

فبعد هزيمة فولفسبورج القاسية أمام بايرن ميونيخ 1-5 في المباراة التي سجل فيها روبرت ليفاندوفسكي خماسية البايرن خلال تسع دقائق، تعادل فولفسبورج على ملعبه أمام هانوفر 1-1.

وفي المباراة الثانية، يسافر مانشستر سيتي الى ملعب “بوروسيا بارك” بمعنويات مهزوزة تماما، اذ لم يكتف فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني بالسقوط على ارضه امام يوفنتوس في الجولة الاولى، بل خرج ايضا خاسرا من مباراتيه الاخيرتين في الدوري المحلي ضد وست هام يونايتد وتوتنهام هوتسبر وذلك بعدما استهل مشواره في “بريميير ليغ” بخمسة انتصارات متتالية.

وما يزيد من صعوبة مهمة سيتي انه لطالما عانى في زياراته الى المانيا اذ سقط في ست من مبارياته الثماني التي خاضها في موطن الـ”بوندسليغه”، كما ان مضيفه مونشنغلادباخ لا يريد بتاتا التفريط بفرصة اسعاد جماهيره في اول مباراة له في المسابقة على ارضه منذ 37 عاما.

ويخوض مونشنغلادباخ، وصيف بطل المسابقة لعام 1977، المباراة بمعنويات جيدة بعدما استعاد شيئا من توازنه بقيادة مدربه الموقت اندريه شوبرت وخرج فائزا من مباراتيه الاخيرتين في الدوري ضد اوغسبورغ وشتوتغات، وذلك بعدما استهل الموسم بخمس هزائم متتالية ما دفع مدربه السويسري لوسيان فافر الى الاستقالة.

ويعود الفريقان بالذاكرة الى موسم 1978-1979 عندما تواجها في الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي وخرج مونشنغلادباخ منتصرا 4-2 بمجموع المباراتين في طريقه لاحراز اللقب على جساب ريد ستار بلغراد اليوغوسلافي (2-1 بمجموع المباراتين).

والمفارقة ان المباراة الاخيرة لمونشنغلادباخ على ارضه في المسابقة القارية الام كانت ضد فريق انكليزي اخر بشخص ليفربول وذلك في ذهاب الدور نصف النهائي من كأس الاندية الاوروبية البطلة عندما فاز 2-1 قبل ان يخسر ايابا صفر-3. والمفارقة الاخرى ان يوفنتوس كان ايضا طرفا في الدور نصف النهائي وخسر امام بروج البلجيكي (1-2 بمجموع المباراتين)، وتوج حينها ليفربول باللقب بفوزه في النهائي 1-صفر.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here