الرئيسيةالدوري الانجليزيقمة السيتي والريدز لا تقبل انصاف الحلول .. والارسنال المترنح اوروبيا امام...

تتجه الانظار اليوم الاحد الى ملعب «انفيلد» الذي يحتضن موقعة نارية بين مان سيتي حامل اللقب ومضيفه ليڤربول في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.

ويدخل سيتي الى مواجهته مع ليڤربول وهو يأمل تناسي خيبة خسارته في منتصف الاسبوع على ارضه امام برشلونة الاسباني 1-2 في دوري ابطال اوروبا.

واذا كانت فرصة التعويض قائمة امام سيتي في لقاء الاياب رغم صعوبة المهمة، فإن آمال ليڤربول باحراز لقب هذا الموسم اصبحت محصورة بمسابقة الكأس حيث يواجه بلاكبيرن في ربع النهائي، وذلك بعد ان ودع مسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ».

 ومن المؤكد ان مهمة حامل اللقب لن تكون سهلة امام ليڤربول خصوصا ان الاخير يقدم اداء جيدا في الدوري في الاونة الاخيرة وتجسد ذلك بفوزه في المرحلة السابقة على مضيفه ساوثمبتون 2-0، محققا فوزه الخامس في مبارياته الست الاخيرة والسابع في مبارياته التسع الاخيرة والثالث عشر هذا الموسم فرفع رصيده الى 45 نقطة مرتقيا الى المركز السادس.

 وأشعل ليڤربول المنافسة على المراكز المؤهلة الى مسابقة دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل حيث بات على بعد 3 نقاط من ارسنال الذي انتزع المركز الثالث، ونقطتين عن مان يونايتد الرابع، ونقطة واحدة خلف ساوثمبتون الذي تراجع الى المركز الخامس.  

وسيسعى فريق المدرب الايرلندي الشمالي برندن رودجرز الى تناسي الخيبة القارية والتركيز على مستقبل الفريق من خلال تعزيز حظوظه بدوري الابطال على امل تكرار نتيجة الزيارة الاخيرة لسيتي الى «انفيلد» حين فاز عليه في ذهاب الموسم الماضي 3-2، علما بانه لم يسقط على ارضه امام الـ«سيتيزينس» منذ الثالث من مايو 2003 حين خسر 1-2 بعد ان اهتزت شباكه في الوقت بدل الضائع بهدف للفرنسي نيكولا انيلكا الذي كان صاحب هدفي الضيوف، كما انه لم يخسر على ارضه هذا الموسم منذ 8 نوفمبر الماضي (امام تشلسي 1-2) ولم يخسر في الدوري منذ 10 مباريات.  

لكن رودرجز متخوف من ان يتسبب الخروج من «يوروبا ليغ» بجعل سيتي مرشحا لتحقيق فوزه الاول في معقل «الحمر» منذ حوالي 11 عاما، وذلك بسبب ارهاق لاعبيه.

وسيستيعد ليڤربول خدمات صانع العابه البرازيلي فيليب كوتينيو بعد ان قرر رودجرز اعفاءه من رحلة اسطنبول، فيما سيعود لاعب الوسط العاجي يايا توريه الى سيتي بعد ان غاب عن لقاء برشلونة بسبب الايقاف. 

ولن يكون سيتي وليڤربول الفريقين الوحيدين اللذين يسعيان لتناسي خيبتهما القارية، فهناك ايصا ارسنال الذي صدم بسقوطه على ارضه امام موناكو الفرنسي 1-3 في ذهاب ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا، وهو سيسعى الى استعادة توازنه من خلال الفوز على ضيفه ايڤرتون. 

ويقدم ارسنال اداء جيدا في الاونة الاخيرة اذ فاز في سبع من مبارياته التسع الاخيرة ما سمح له بالصعود الى المركز الثالث المؤهل مباشرة الى دوري الابطال الموسم المقبل وبفارق نقطة امام غريمه مان يونايتد.

قاد المهاجم الدولي واين روني فريقه مان يونايتد للفوز على ضيفه سندرلاند بهدفين نظيفين.

وفي باقي المباريات فاز كريستال بالاس على مضيفه ويست هام يونايتد 3-1 ونيوكاسل يونايتد على ضيفه استون ڤيلا بهدف نظيف ووست بروميتش البيون على ضيفه ساوثمبتون بنفس النتيجة، كما فاز ستوك سيتي على ضيفه هال سيتي 1-0 أيضا وسوانزي سيتي على مضيفه بيرنلي بنفس النتيجة.

وعلى ملعب اولد ترافورد انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم المحاولات المتكررة من جانب مانشستر لهز الشباك.

وجاءت نقطة التحول في المباراة مع حلول الدقيقة 65 عندما احتسب الحكم ضربة جزاء لمان تزامنت مع طرد كريس براون لاعب سندرلاند، ليحرز منها روني هدف التقدم لأصحاب الأرض. 

وعاد روني ليتقمص دور البطولة بتسجيل الهدف الثاني له ولفريقه قبل ست دقائق من نهاية المباراة.

ورفع مانشستر رصيده إلى 50 نقطة ليصعد إلى المركز الثالث مؤقتا وتجمد رصيد سندرلاند 25 نقطة في المركز السادس عشر.

وأهدر ساوثهامبتون فرصة الصعود إلى المركز الرابع بعد أن خسر على ملعب وست بروميتش البيون بهدف نظيف سجله سايدو بيراهينو في الدقيقة الثانية.

وتوقف رصيد ساوثهامبتون عند 46 نقطة في المركز الخامس ورفع وست بروميتش رصيده إلى 30 نقطة في المركز الثالث عشر.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....