الرئيسيةمحليةكاهيل .. القلب النابض للمنتخب الأسترالي

سيدني (د ب أ) :

بعد فترات طويلة وجهت فيها الاتهامات للمنتخب الأسترالي بالاعتماد المفرط على مهاجمه تيم كاهيل نجم نيويورك ريد بولز الأمريكي، أكد اللاعب عمليا أن الفريق كان على حق في هذا وأنه يستحق المكانة التي يحظى بها الفريق.

وعندما يسجل اللاعب الهدف تلو الآخر في بطولة كبيرة، لا يمكن لأي ناقد  أن يطالب بعدم الاعتماد عليه.

وأكد كاهيل أنه القلب النابض للمنتخب الأسترالي وأنه الأمل الأكبر  للفريق في البطولة الأسيوية التي تستضيفها بلاده حاليا حيث سجل اللاعب  هدفين قاد بهما الفريق للفوز على المنتخب الصيني 2/صفر في الدور  الثاني (دور الثمانية) للبطولة وقاد أصحاب الأرض للمربع الذهبي بالبطولة.

ويتواجد كاهيل دائما عندما يكون الفريق بحاجة إليه حيث اعتاد تسجيل الأهداف الصعبة في الأوقات العصيبة أو صناعة الأهداف المؤثرة في مسيرة  الفريق.

وأحرز كاهيل عددا من الأهداف للمنتخب الأسترالي في مشاركاته الثلاث  ببطولات كأس العالم كما يتصدر قائمة أفضل الهدافين في تاريخ الفريق  برصيد 39 هدفا في 80 مباراة.

وقال كاهيل ، عن تأهل الفريق للمربع الذهبي بالبطولة الحالية، “كان  أمرا جيدا”.

وأوضح “كنت واثقا بعد الهزيمة في مباراة كوريا الجنوبية (بالدور الأول)  أننا سنستعيد اتزاننا خاصة فيما يتعلق بطريقة اللعب.. أفتخر بزملائي  اللاعبين”.

وتخلو خزانة إنجازات المنتخب الأسترالي من الألقاب في البطولات القريبة  حيث كانت مشاركات الفريق حتى سنوات قليلة ماضية ضمن منافسات اتحاد  أوقيانوسية التي كان يتوج فيها على حساب منتخبات متواضعة المستوى.

ولهذا، يطمح الفريق إلى الفوز بلقب البطولة الحالية ليؤكد رسميا على مكانته المرموقة في القارة الأسيوية التي انضم لعضويتها الكروية قبل بضع  سنوات.

وتضاعفت أعداد المشجعين المتوافدة على الاستادات خلال مباريات الفريق  لتمنح هذه اللعبة دفعة هائلة في بلد يحفل بممارسة كم هائل من الرياضات التي يحظى عدد كبير منها بشعبية كبيرة.

كما يبحث كاهيل عن الجائزة المناسبة لنهاية مسيرته الكروية الحافلة التي  شهدت العديد من الأهداف للاندية التي لعب لها وللمنتخب الأسترالي ولكنها  لم تشمل سوى لقب واحد في بطولة كأس أمم أوقيانوسية في 2004 .

وأحرز المنتخب الأسترالي لقب تلك البطولة بالفوز 11/1 على جزر سولومون  في مجموع المباراتين بالنهائي علما بأن مباراة الإياب التي أقيمت في  سيدني جذبت أقل من 20 ألف مشجع إلى الاستاد.

ولكن من المنتظر أن يبلغ العدد أربعة أضعاف هذا الحضور إذا بلغ المنتخب الأسترالي المباراة النهائية لبطولة كأس آسيا المقامة حاليا في بلاده  ليشاهد نحو 80 ألف مشجع المباراة النهائية من المدرجات يوم السبت  المقبل.

ونادرا ما يمثل وجود نجم كبير في بؤرة الاهتمام مشكلة كبيرة للفريق على  مستوى التسويق.

كما يحظى كاهيل بمتابعة وإشادة بالغة من جماهير الفريق عبر شبكات  التواصل الاجتماعي.

وينتظر أن يحظى بمزيد من الإشادة إذا نجح غدا في العبور بالفريق من  العقبة الإماراتية في المربع الذهبي وبلوغ النهائي الأسيوي للنسخة  الثانية على التوالي.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....