الرئيسيةخليجيةكثرت سكاكين #السد القطري بعد رباعية #الهلال

لم تتوقف خسارة السد (4-1) من الهلال السعودي، مساء الثلاثاء في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا، على النتيجة فقط، لكن الفريق طالته العديد من الخسائر، والتي قد يكون لها بعض التأثير في المرحلة المقبلة.

ونستعرض في هذا التقرير، أبرز تلك الخسائر:


غياب الثلاثي :

يأتي في مقدمة هذه الخسائر، أن السد سيفتقد لجهود 3 من لاعبيه في لقاء العودة الذي سيقام في الرياض يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وسيغيب عبد الكريم حسن، لحصوله على بطاقة حمراء في اللقاء، وبغداد بونجاح، وأكرم عفيف، للحصول على البطاقة لصفراء الثانية، والثلاثي من العناصر الأساسية، وغيابهم سيكون مؤثرًا للغاية.

الخسارة الأكبر لتشافي

وتعد هذه الخسارة هي الأكبر لتشافي هيرنانديز، الذي تولى تدريب الفريق مطلع هذا الموسم؛ وهي الهزيمة الثانية له مع الفريق بعد خسارة لقاء الذهاب أمام النصر في ربع نهائي البطولة القارية.

وسيكون للهزيمة تأثير كبير على نجم البرسا في المستقبل القريب، وقد تلقي بظلالها على عمله، خاصة وأنه لم يتعامل مع اللقاء بالشكل المطلوب بعد طرد عبد الكريم حسن، من إجراء التعديلات التي تصنع له الفارق.


إحباط اللاعبين :

ثالث تلك الخسائر، هو حالة الإحباط التي أصابت اللاعبين، ووصلت لحد الصدمة من النتيجة، خاصة أنهم كانوا يتوقعون الفوز، لوجود عناصر قوية ومتميزة على غرار بونجاح، والهيدوس، وعفيف، ونام تاي هي، وجابي.

ويخشى السداوية أن يمتد هذا التأثير أو الإحباط على البطولة المحلية، والتي سيكون الفريق على موعد مع لقاء ناري فيها يوم السبت المقبل، أمام الريان.


ضياع الحلم :

والخسارة الرابعة تتمثل في خسارة المباراة ذاتها بنفس الطريقة، التي صعبت المهمة على الفريق في لقاء العودة حيث بات على السد الفوز برباعية نظيفة في الرياض، وهو الأمر الذي يعد صعبًا.

ولو خرج السد في لقاء العودة سيكون ضاع الحلم السداوي في التقلد باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، وهو رقم أعلى من رقم منافسه الذي فاز بالبطولة مثله مرتين من قبل.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....