الرئيسيةالدوري الانجليزيكرة القدم عادلة أم لا .. شواهد تكشف الحقيقة

كم مرة قمت كـ “مشجع” بلعن الحظ والتحكيم وأي شيء منع فريقك من الفوز أو إحراز الألقاب؟ بالتأكيد الكثير من المرات، وقتها فكرت في أن كرة القدم كم هي ظالمة إلى أبعد الحدود.

ريال مدريد يحرز لقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات في خمس نسخ متتالية، نعم هذا حظ صرف -من وجهة نظر البعض-، كذلك تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني تسع مرات في آخر عشر سنوات، كلها أشياء تراها الجماهير أو الخصوم نوعاً من أنواع الظلم والتوفيق المبالغ فيه لأندية بعينها، ولكن إليكم الحقيقة، كرة القدم عادلة بنسبة 100%.
نعم كرة القدم عادلة، وهناك الكثير من الشواهد التي تؤكد صحة تلك المقولة، سنستعرضها معكم خلال هذا التقرير :

ميلان وكابوس نهائي إسطنبول

فريق ميلان الذهبي
بالتأكيد الجميع يتذكر هذا النهائي الاستثنائي، نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2005 في إسطنبول بين فريقي ميلان الإيطالي وليفربول الإنجليزي.
فبعد تقدم الروسونيري بثلاثة أهداف نظيفة، عاد المارد الأحمر بثلاثية، ليصل الفريقان لركلات الجزاء الترجيحية، لتبتسم للريدز، ويتوج بلقبه الخامس الأوروبي.
تلك الليلة كانت كالكابوس في عقول جماهير وحتى نجوم ميلان في ذلك الوقت، ولأن كرة القدم عادلة، عاد نفس الفريقان لمواجهة بعضهما البعض في نهائي 2007 بنفس البطولة، ليفوز الروسونيري بهدفين نظيفين، ويعوض ليلة إسنطبول الحزينة.
ريال مدريد يكتسح أوروبا
مارسيلو وسيرجيو راموس
بطولة ريال مدريد المفضلة دوري أبطال أوروبا الذي توّج بها المرينجي أربع مرات من أصل خمس مرات -نسخ “2014، 2015، 2016، 2017، 2018”- كانت غائبة عن خزائن المرينجي منذ عام 2002.
12 عاماً مروا على ريال مدريد بدون التتويج باللقب، فلورنتينو بيريز رئيس النادي الحالي تعاقد مع عمالقة كرة القدم مراتٍ عديدة من أجل الظفر باللقب ولكن دون فائدة.
ولكن كرة القدم ابتسمت أخيراً للريال بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا أربع مرات في خمس مواسم، وثلاث مرات على التوالي.
ليفربول وتصحيح ليلة كييف الحزينة
محمد صلاح
منذ تعيين الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول الحالي لتولي قيادة الريدز، فإن الفريق الإنجليزي دائماً ما يصل إلى المباراة النهائية أو الرمق الأخير في الدوري مثلاً، ولكن يفشل في تحقيق أي شيء.
بدايةً من نهائي الدوري الأوروبي عام 2016 أمام إشبيلية الذي خسره بطريقة دراماتيكية إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 في كييف الذي تعرض فيه الريدز للخسارة القاسية على يد ريال مدريد الإسباني بثلاثة أهداف في اليوم الذي تعرض فيه المصري المتألق وقتها محمد صلاح للإصابة في بداية اللقاء، وأخطاء الحارس الألماني كاريوس التي تسببت بشكل كبير في الخسارة.
ولأن كرة القدم عادلة، فالريدز تمكن في الموسم الماضي من التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا بعد انتصاره على مواطنه توتنهام هوتسبير بهدفين نظيفين، عقب مباراة ريمونتادا استثنائية في نصف النهائي بالانتصار على برشلونة الإسباني في إياب دور نصف النهائي برباعية نظيفة، بعد أن تلقى الليفر هزيمة قاسية في الذهاب بثلاثية نظيفة.
لو قمت بسؤال أي مشجع لليفربول، هل تفضل الفوز بدوري الأبطال أمام ريال مدريد في 2018، والخسارة أمام برشلونة في نصف نهائي نسخة 2019، أو العكس؟ سيرد على الفور بأنه سيرغب في عدم تغيير القدر.
نفس الشيء الذي يحدث مع ليفربول الآن، فبعد 30 عاماً من غياب الدوري الإنجليزي عن خزائنه، فهو على بعد ست نقاط فقط من التتويج باللقب، بغض النظر عن وباء كورونا الذي أوقف النشاط الرياضي.
هذه الشواهد وأخرى مماثلة يتذكرها الجميع تؤكد شيء واحد، وهو أنعاجلاً أم آجلاً ستحصل على الفرصة كي تتوج بالشيء الذي فشلت في الفوز به من قبل.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة