الرئيسيةمحليةكرسي كارو في آمان حتى نهاية خليجي 22

الرياض (رويترز):

 

 لن يذهب المدرب الاسباني خوان رامون لوبيز كارو ضحية كأس الخليج لكرة القدم لكن المسؤول السعودي صاحب التأكيد لم يجزم باستمراره لقيادة الفريق في نهائيات كأس آسيا مطلع العام المقبل.

وفي قلب المنافسة بالمجموعة الأولى للنسخة الخليجية الثانية والعشرين في الرياض تعجب عبدالرزاق أبو داود المتحدث الرسمي باسم الاتحاد السعودي لكرة القدم من دعوات الإطاحة بلوبيز كارو وأكد أن هذا الأسلوب قد تغير.

وخلال خمسة أيام منذ تعادلت السعودية 1-1 مع قطر في اليوم الافتتاحي وحتى وهي تهزم البحرين بثلاثية نظيفة لم تتوقف التكهنات عن مستقبل لوبيز كارو المدرب السابق لريال مدريد في بطولة يقدم فيها الفريق السعودي أداء غير مستقر. وكان اثنان من أهداف السعودية أمس الأحد بطريقة الخطأ لمدافعي البحرين عبدالله هزاع ومحمد حسين.

لكن أبو داود قال لرويترز في مقر إقامة المنتخب السعودي الذي تنتظره مواجهة حاسمة ضد اليمن وجمهوره الصاخب في الجولة الثالثة من المجموعة الأولى بعد غد الأربعاء “هل تعرف كم مدرب مر على كرة القدم السعودية منذ عبدالرحمن فوزي الذي كان أول مدرب للمنتخب السعودي؟ لقد مر علينا حوالي 60 مدربا.”

وأضاف “هل هذا أسلوب صحيح؟ الناس يجلس عندها المدرب خمس أو ست أو سبع سنوات.”

وتابع “لوبيز كارو مستمر. مستمر لنهاية كأس الخليج بالتأكيد.”

لكن أبو داود لم يجب بنفس الحسم حين سئل عن وضع كأس آسيا التي تستضيفها استراليا في يناير 2015 وقال في رد مقتضب “لوبيز كارو مستمر. هذا ما يمكنني قوله.”

وكان أبو داود حريصا على تأكيد التغيير في استراتيجية الاتحاد السعودي.

وفي آخر بطولتين كبيرتين أطاحت السعودية بمدربها حتى قبل نهاية المنافسات. ففي كأس آسيا 2011 في قطر أقيل المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو بعد تأكد الخروج من الدور الأول. وبعدها بعامين في كأس الخليج الماضية في البحرين كان الدور على الهولندي فرانك ريكارد الذي أطاح به الخروج المبكر أيضا.

وقال أبو داود “قبل لوبيز (كارو) كان فيه مدربين آخرين ولم يتحقق إنجازات.. المشكلة ليست في المدرب. من أهدافنا الأساسية إننا نعود بكرة القدم السعودية لما كانت عليه في حقب سابقة.”

ولم تحقق السعودية بطلة آسيا ثلاث مرات أي لقب منذ فوزها للمرة الثالثة والأخيرة بكأس الخليج عام 2003.

كما فشلت في الصعود لنهائيات كأس العالم بعد أربع مشاركات متتالية بين 1994 و2006.

وقال أبو داود بتفاؤل “الطموح السعودي في كأس آسيا هو اللقب. أنا أعتقد أن المجموعة الحالية عندها القدرة على المنافسة بقوة في كأس آسيا.”

وأضاف “كأس آسيا أعلى قيمة من كأس الخليج.. عالميا يعني.. وبالتأكيد كل المنتخبات تسعى لبطولة آسيا.”

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة