الرئيسيةعالمية#كلينسمان: 1000% أمريكا في مونديال موسكو 2018!

برلين (رويترز) – لا يزال يورجن كلينسمان مدرب المنتخب الأمريكي واثقا بنسبة “ألف في المئة” في تأهل فريقه لكأس العالم لكرة القدم 2018 رغم الهزيمة الكبيرة 4-صفر أمام كوستاريكا الأسبوع الماضي.
وأبلغ كلينسمان رويترز أنه كان محبطا “وغاضبا أيضا” من خسارة فريقه أول مباراتين في تصفيات كأس العالم في غضون خمسة أيام بعدما تلقت شباكه هدفا متأخرا على ملعبه ليخسر 2-1 أمام المكسيك.
ولكنه أضاف أن الفريق قدم أداء جيدا على فترات خلال العام الجاري وسيستعيد تألقه ويحصد 15 نقطة على الأقل من المباريات الثماني المقبلة في التصفيات ما يمكن أمريكا من التأهل من تصفيات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى ودول الكاريبي (الكونكاكاف).
ويتأهل أول ثلاثة منتخبات – ضمن ستة تخوض التصفيات – مباشرة إلى كأس العالم بينما يخوض صاحب المركز الرابع ملحقا أمام فريق من آسيا. ولم تحصد أمريكا وترينيداد وتوباجو أي نقطة بعد مباراتين.
وأضاف “من المهم إعطاء هذا الوضع حجمه المناسب. خسرنا أول مباراتين أمام أفضل فريقين. تتبقى ثماني مباريات أخرى لحصد النقاط المطلوبة للتأهل. دائما ما كان رد فعلنا قويا في المواقف العصيبة.”
وتابع “الفريق دائما ما يكون قادرا على التعامل بصورة مناسبة مع المواقف المختلفة. سنتدارك الوضع بمباراتين في مارس (أمام هندوراس وبنما) وسنتعامل مع كل لقاء بشكل منفصل لحصد النقاط. أنا واثق بنسبة ألف في المئة أننا سنتأهل.”
وقال كلينسمان إنه على دراية بانتقادات وسائل الإعلام طالبت برحيله بعد خمس سنوات في المنصب لكنه لن يتخلى عن خططه لتطوير الفريق بصبر ليصل إلى ذروة مستواه في الوقت المناسب في كأس العالم.
وقال “عندما تسير الأمور على نحو خاطئ بعض الشيء.. يكون البعض مستعدا للإطاحة بك.”
وأضاف “على المدى البعيد.. هذا سيجعل تطوير الفريق أمرا صعبا. من المهم الاحتفاظ بالهدوء والتحلي بالصبر.”
وتابع “قطعا هناك أمور تحتاج للتطور ولكن ليس هناك ما يدعو للمبالغة فيها أو الشعور بالتوتر.”
وأردف “أؤدي هذا العمل منذ 35 عاما ودائما ما يكون هناك أسباب عديدة لحدوث أمور بعينها.. سواء كانت إيجابية أو سلبية.”
وقال “من المهم أن نضع نصب أعيننا النتيجة النهائية. والصورة الكبيرة متمثلة في تطوير شامل للفريق في دورة من أربع سنوات بين نسختي كأس العالم. يجب أن تكون مهيأ لبعض الانتكاسات خلال تلك المرحلة.”
وأضاف كلينسمان أن اللاعبين أيضا واثقون في أنهم تعلموا دروسا مهمة من الهزيمتين منها كيفية التعامل مع استغلال الفرص وتجنب السماح باستقبال هدف بالدقائق الأخيرة.
وقال كلينسمان “أحيانا تتعلم من الخسائر أكثر من الانتصارات. لن تسير كل الأمور بصورة مثالية في 2017 في الطريق نحو كأس العالم. لا يزال الفريق في مرحلة تحديد الهوية.”
وأضاف “رأينا تطورا كبيرا لبعض اللاعبين الشبان هذا العام ولكن لا زلنا نأمل في بزوغ نجم لاعب أو اثنين شابين آخرين.”
وبعدما حقق 12 فوزا وست هزائم وتعادل وحيد شعر كلينسمان أن 2016 كان عاما جيدا “باستثناء النهاية” واعتبر أن الكرة الأمريكية مرت بلحظات رائعة تمثلت في الفوز على كوستاريكا وباراجواي والإكوادور في كأس كوبا أمريكا حيث وصل المنتخب للدور قبل النهائي.
وقال “كنا في خضم عملية نضج في كأس كوبا أمريكا وسارت على نحو رائع. أردنا أن يكتسب اللاعبون الشبان قوة وثقة أكبر وقد كان.”
وتابع “هناك ديناميكية حقيقية بين لاعبين أمثال بوبي وود وجون بروكس وجوردان موريس وكريستيان بوليسيتش.”
ونقل كلينسمان عن الرئيس أوباما قوله خلال اجتماع “لقد قال أيها المدرب.. لم تسر الأمور بصورة جيدة في كوستاريكا.. ولكنها مجرد بداية مشوار التصفيات وستعود إلى الطريق الصحيح?’?.”
وتابع “إنه يدرك أن مشوار التأهل يبقى طويلا. يدرك أيضا طبيعة كرة القدم كرياضة عالمية وكيف أنها تمد جسور التواصل.”

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة