الرئيسيةعالميةكوريا الشمالية .. حين تختلط الكرة بواقع السياسة

الرياضي :

كان  كل شيء هادئا للغاية في منتخب كوريا الشمالية قبل خوض غمار أمم آسيا التي تبدأ بعد أيام في أستراليا، كانت هناك أحاديث طويلة عن منتخب شاب واعد لكوريا الشمالية يخوض تجربة مثيرة لبلاده في هذا المعترك الكبير لآسيا، لكن فجأة تبدلت الأمور تماما حين تأكد تماما غياب جونج تاي سي عن البطولة.
 
 
كان من الممكن أن يمر الخبر مرور الكرام لولا أن وكالة إعلامية صينية ذكرت أن غياب اللاعب يعود لأسباب سياسية وهو الخبر الذي خلف وراءه الكثير من الجدل الذي لم يهدأ حتى اللحظة.
 
 
لكن تم التأكيد علي مشاركة اللاعب مؤخرا ليظل الحديث عن الخلط بين السياسة والرياضة وحين تتدخل السياسة والساسة في ملاعب الكرة فكيف يكون مصير المعشوقة الأولي للجماهير.
 
 
يبدو المنتخب الكوري الشمالي كثير المشاكل بكل تأكيد، الإتحاد الآسيوي أوقف مدربه لمدة 12 شهرا وهو يون جونج سو مما وضع الإدارة في إتحاد كوريا الشمالية في مأزق حقيقي ليعود سوب مجددا لقيادة المنتخب في أجواء قاسية وصعبة.
 
 
المدرب جاءت تصريحاته هادئة قبل البطولة وفور توليه للمهمة وأعرب عن ارتياحه لقيادة المنتخب وأنه يرى أن شهرا واحدا كافيا لمدرب مثله يدرك جيدا قدرات لاعبي المنتخب ليتعايش معهم ويحلم بتقديم بطولة مثالية لكوريا الشمالية.
 
 
المدرب لم يكترث بتلك التصريحات عن خلط السياسة بالرياضة إنما أعلن أنه سيعمل في هدوء في ضوء معطيات في يده وأنه سيبذل قصارى جهده لينجح مع كوريا الشمالية وأن الفرصة متاحة أمام كل اللاعبين للمشاركة وكتابة تاريخ جديد.
 
 
تأسس الإتحاد الكوري الشمالي في 1945 لكن بقي كل شيء في البلاد رهن خلط السياسة بالرياضة، الكل يتوقع أن تكون كوريا الشمالية أقل الفرق في مجموعتها لكن الأمر بكل تأكيد كما أعلن لاعبي المنتخب سيختلف في انطلاقة البطولة ليعرف الكل قوة المنتخب بحسب عدة تصريحات صادرة من كثير من لاعبين اختيروا في التشكيلة النهائية.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة