الرئيسيةالدورى الايطالىكيف كانت ستتغير مسيرة رونالدو في حال لعب بجوار ليونيل ميسي في...

وكالات : تم ترشيح كريستيانو رونالدو للانتقال من مانشستر يونايتد إلى برشلونة، وذلك قبل أن يتم انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني والذي قضى معه سنوات عديددة وحقق معه إنجازات كثيرة.

ولا يُعتقد بأن رونالدو كان سيصبح في البارسا بنفس النجومية التي ظهر عليها مع النادي الملكي..ولكنه يبقى مجرد اعتقاد، و على أية حال كان صاروخ ماديرا جاهزاً في ذلك الوقت ليصنع مساهمته واسمه الخاص في أي نادٍ في أروروبا.
ولذلك فما الذ كان سيتغير لو لعب ابن لشبونة في كاتالونيا بدلاً من مدريد..وجاور ميسي بدلاً من أن يلعب ضده في الكلاسيكو على مدى كل هذه السنوات الصاخبة؟.

1- الحالة الأولى : أحدهما كان سيأخذ العرش من الآخر
نجوم الكرة العالمية في حفل الكرة الذهبية 2015

تم عرض فكرة انتقال كريستيانو رونالدو إلى برشلونة 2009 حيث كان فلورنتينو بيريز يعتقد أن المبلغ الذي يطلبه مانشستر يونايتد نظير التعاقد معه كان مبالغاً به..ولكن اللاعب اختار الذهاب للفريق العاصمي الإسباني بالنهاية.
ولكن في حالة التحق كريستيانو بفريق برشلونة في هذا الوقت..كان سيستمتع باللعب مع فريق متكامل للغاية تحت قيادة المدرب بيب جوارديولا، وكان بيب سيوظفه ليلعب في منظومة الفريق الكاتالوني بدلاً من إبراهيموفيتش، ولأن رونالدو كان قادراً على اللعب على الجناح أو بالعمق فقد كان سيزاحم ليونيل ميسي كثيراً على النجومية.. وربما كان سيحرز أهدافاً أكثر حاسمة تجعله يأخذ مساحة كبيرة من النجومية على حساب البرغوث الأرجنتيني.
وهنا أيضاً نتكلم عن موهبة هائلة بحجم ميسي..كان جميع لاعبي البارسا يبحثون عن التمرير له وكانوا يثقون به، ولذا فلا يمكن أن نأخذ تألق كريستيانو على أنه كان سيصبح أمراً مسلماً به..وكان الأمر سيعتمد على مدى تقبل اللاعبون الكبار في البارسا للنجم البرتغالي.
2- الحالة الثانية : مغادرة كريستيانو بعد فترة
ولذا فلا يمكن استبعاد الحالة الثانية، وهي أن كريستيانو كان ربما سيعيش فترة طيبة للغاية على ملعب الكامب نو ثم سيقرر الرحيل لكي يأخذ المكانة التي كان يبحث عنها منذ صغره كنجم وقائد كبير..وشخصية صاروخ ماديرا تحب أن تأخذ قدراً كبيراً من الاهتمام ولذا فلا يمكن استبعاد هذا السيناريو الآخر وهي أن رونالدو لم يكن ليتأقلم في كاتالونيا لأنه يحب دور البطولة.
3- الحالة الثالثة : نجاحات كبيرة إلى جانب ميسي
ميسي ورونالدو معاً
ولكن ألم يكن من الممكن أن يصبح ميسي وكريستيانو ثنائياً مدمراً لأي دفاع؟ بالطبع.. فميسي يملك القدرة على إفساح المساحات والتواجد في الأماكن الضرورية دائماً بقدراته الذهنية والمهارية المميزة جداً والفريدة من نوعها، وربما كان هذا سيعني أن رونالدو كان سيكون سعيداً بوجود لاعباً بهذا الحجم يصنع له الكثير من فرص التهديف.
ولكن في هذه الحالة كان سيغيب عن نجم برشلونة ميسي أو رونالدو وجود منافس وخصم كبير في الدوري الإسباني..ونحن نعرف أن تواجد كريستيانو في الريال كان يخلق دوافع أكبر لميسي في التألق وإحراز الكثير من الأهداف في هذه الفترة وتحقيق أرقام قياسية..والعكس صحيح..فربما كانت ستخسر كرة القدم هذا التحدي والثنائية المثيرة جداً في هذه السنوات.. والتي جعلت جائزة البالون دور والتنافس على لقب الأفضل في العالم حدثاً ينتظره الجميع في أنحاء العالم.
4- الحالة الرابعة : مشاكل في غرف الملابس
لا يمكن استبعاد الحالة الأسوأ..فوجود اثنين من النجوم بهذا الحجم كان ربما سيخلق مشاكل كبيرة وانقسام في الكواليس..ونحن نتذكر فترة إبراهيموفيتش وعدم تأقلمه مع بيب جوارديولا والأجواء في غرفة الملابس في فترته القصيرة بكاتالونيا.. ولذا فإن اجتماع النجوم معاً وخاصة عندما يكونوا من النوع الثقيل قد تكون له عواقب وخيمة.. وآثار كانت ربما ستؤثر على نتائج الفريق وتتسبب بإفشاله.
مباريات الكلاسيكو كانت خلابة في عصر التنافس الكبير بين ميسي ورونالدو في الليجا
في النهاية.. جميع هذه السيناريوهات والحالات الأربعة المختلفة كانت محتملة، ففي كرة القدم كل شىء محتمل..لكن بالتأكيد لو عاد بنا الزمن للوراء كمُحبين وعاشقين لكرة القدم ومتذوقين لها قبل كل شىء..كنا سنتمنى أن تجري الأمور كما جرت بالضبط..فوجود رونالدو في السنتياجو برنابيو وبقميص النادي الملكي خلق حالة من التوازن في القوى وشراسة أكبر في المنافسة مع البارسا وميسي على مدى هذه السنوات.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة