الرئيسيةعالميةلدغة العقرب تنافس على جائزة الفيفا لأفضل هدف

زوريخ (رويترز) – إلى جانب هدفين من ليونيل ميسي ونيمار انضم هدف مذهل من ركلة أشبه بلدغة العقرب في الدوري السويدي إلى قائمة مختصرة للأهداف المرشحة للفوز بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لأفضل هدف في 2016.
وكانت الركلة الخلفية المزدوجة التي سددها ماريو جاسبر في مباراة اسبانيا الودية أمام انجلترا العام الماضي ضمن أفضل عشرة أهداف مرشحة لنيل الجائزة إلى جانب الهدف الرائع الذي سجلته اللاعبة الفنزويلية دانيوسكا رودريجيز من مجهود فردي في بطولة أمريكا الجنوبية للسيدات تحت 17 عاما.
وسيغيب كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد والبرتغال عن المنافسة حيث لم يتم اعتبار أي هدف من أهدافه 49 التي سجلها في عام 2016 جديرة بالمنافسة على الجائزة.
وسيتحدد الفائز بالجائزة – التي تحمل اسم فيرينتس بوشكاش القائد الراحل لمنتخب المجر – بواسطة الجماهير وسينال الجائزة خلال الاحتفال السنوي بتسليم جائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم وذلك في التاسع من يناير المقبل.
وسجل سيمون سكراب المنتمي لفريق اتفيدابرج السويدي أحد أكثر الأهداف تميزا بين تلك المرشحة لنيل الجائزة.
فقد لعب كريستيان برجشتروم عرضية قوية ومنخفضة داخل منطقة الجزاء وعلى الرغم من أن الكرة كانت تمر خلف ظهر سكراب فان اللاعب الفنلندي اندفع بجسده إلى الأمام واستطاع أن يسكن الكرة الشباك بواسطة كعب القدم بعد أن رفع قدمه إلى أعلى.
وجاء هذا الهدف ليذكر الجميع بما تسمى طريقة لدغة العقرب التي اشتهر بها الحارس الكولومبي رينيه هيجيتا عندما تصدى لكرة في مباراة انجلترا الودية عام 1992.
وجاء هدف ميسي الذي ينافس ضمن القائمة من ركلة حرة نفذها ببراعة في مواجهة منتخب أمريكا في النسخة المئوية لكأس كوبا أمريكا هذا العام بينما انضم نيمار بسبب هدفه مع برشلونة عندما أرسل اللاعب الكرة من فوق رأس احد المنافسين قبل أن يسدد مباشرة في الشباك.
ويفضل الفيفا دوما الأهداف التي تأتي من ألعاب بهلوانية مباشرة وذلك عندما يختار الأهداف المرشحة للفوز إلا انه اختار هدفا لهال روبسون-كانو مع ويلز أمام بلجيكا في بطولة أوروبا 2016 حيث استند الاختيار إلى الإعداد السلس للهجمة من الخلف وانتهاء بدوران رائع من مهاجم ويلز داخل منطقة جزاء المنافس وتسديد الكرة داخل الشباك.
كما تم ترشيح الهدف الذي سجله محمد فايز صبري الذي يلعب مع بينانج الذي ينافس في الدوري الماليزي الممتاز من ركلة حرة من مسافة 35 مترا بعد أن هبطت الكرة ثم غيرت مسارها بطريقة مذهلة للغاية لتسكن الشباك في ظل حيرة شديدة بدت على وجه الحارس.
ونال الجنوب افريقي هلومفو كيكانا – وهو مرشح غير محتمل للفوز بالجائزة – فرصة المنافسة عقب تسجيله من نصف ملعب فريقه خلال مباراة الكاميرون ضمن تصفيات كأس الأمم الافريقية.
واستحوذ كيكانا على الكرة قبل خط التماس ليلمح حارس الكاميرون متقدما عن مرماه ويسدد من مسافة حوالي 60 مترا وهو أول أهداف اللاعب البالغ من العمر 30 عاما مع منتخب بلاده.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة