الرئيسيةالدورى الاسبانىلماذا سنشهد ثورة حقيقة في ريال مدريد رغم أزمة كورونا؟

سحابة سوداء تحلق فوق عالم الساحرة المستديرة منذ حوالي شهر تقريباً، ومن المتوقع أن تستمر لعدة شهور وربما سنوات، الأمر لا يقتصر فقط على توقف جميع البطولات هذا الموسم لأجل غير مسمى، بل يمتد للأزمة الاقتصادية التي ستعاني منها الأندية.

الخبراء الاقتصاديون يتوقعون انخفاض أسعار اللاعبين بشكل ملحوظ في سوق الانتقالات الصيفية، البعض يدعي أن الأسعار ستنخفض بمقدار 30%، بينما من المتوقع أن يتقلص جحم الانفاق على التعاقد مع اللاعبين بنسبة تتراوح ما بين 30% إلى 50%.
لكن ورغم ذلك، لن تتغير خطط ريال مدريد كثيراً في سوق الانتقالات على عكس معظم أندية العالم، وبنسبة كبيرة سيكون هناك عدد تنقلات كبيرة بين الراحلين والقادمين، وهناك بعض الأسباب والعوامل المهمة وراء ذلك.

ريال مدريد ليس بحاجة انفاق الكثير من الأموال
لكي تجدد الفريق وتستكمل الثورة التي بدأت الصيف الماضي، ليس شرطاً ان تنفق أموال طائلة، لأنه في الحقيقة يملك ريال مدريد عدد كبير من المعارين المتوقع عودتهم إلى صفوف الفريق الصيف القادم.

أبرز الأسماء التي ستعود هي مارتن أوديجارد المعار إلى ريال سوسيداد، وأشرف حكيمي المعار إلى بوروسيا دورتموند، وهناك حديث أيضاً عن إمكانية عودة سيرجيو ريجيلون وداني سيبايوس وكوبو، الأمر سيتوقف على الصفقات القادمة ومستقبل بعض اللاعبين في الفريق.
أما بالنسبة للراحلين، فعلى الأغلب سيتم التخلص من 5 إلى 7 لاعبين في الميركاتو الصيفي، المؤكد منهم جاريث بيل وخاميس رودريجز وماريانو دياز، هناك إمكانية أيضاً لرحيل مارسيلو ولوكا مودريتش ولوكاس فاسكيز وناتشو، كما يدرس النادي خيار إعارة بعض اللاعبين مثل لوكا يوفيتش وإبراهيم دياز.
بالطبع لن يرحل جميع اللاعبين السابق ذكرهم، لكن جميعهم يحيط الغموض حول مستقبلهم، وسيغادر منهم 5 لاعبين على الأقل، كذلك سوف يستعيد ريال مدريد 3 لاعبين من المعارين بحسب ما تتوقعه الصحف، ولو نظرنا إلى هذا العدد من التنقلات سنجده مؤثراً ويخدم مشروع التجديد رغم أن النادي لم ينفق أي يورو حتى الآن.
ريال مدريد لا يعاني مالياً مثل باقي الأندية
الوضع الاقتصادي لريال مدريد هو الأفضل في العالم، تقارير صحفية عديدة أكدت هذا الأمر، النادي حقق أرباح صافية كبيرة في العقد الماضي، وباستثناء سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة لم ينفق كثيراً في السنوات الماضية، كما أن فاتورة أجور اللاعبين ليست مرتفعة بالنظر للإيرادات التي تدخل على النادي كل عام، وهي تشكل أقل من 50% من المصاريف العامة.
ريال مدريد من الفرق القليلة التي لم تتفاوض مع اللاعبين لتخفيض أجورهم في ظل أزمة فيروس كورونا، وهذا مؤشر واضح أن الوضع المالي مستقر إلى حدٍ ما، أو على الأقل أفضل من جميع الأندية المنافسة، وبالتالي سيكون قادراً على تلبية حاجاته من سوق الانتقالات.
ريال مدريد سيستغل الأزمة المالية لصالحه
عندما تملك المال في الوقت الذي يمر فيه الجميع بأزمة اقتصادية، فتكون دائماً صاحب الكلمة العليا، هذا ما تعلمناه من الأزمات الاقتصادية السابقة التي مرت على العالم، وهذا ما سيحصل مع النادي الملكي في الصيف.
ريال مدريد سوف يستغل معاناة الأندية على الصعيد المالي لكي يحصل على اللاعبين الذين يريدهم بسعر معقول، كما أنه يملك أوراق ضغط عديدة لإقناع الأندية بالتخلي عن لاعبيها، لأن معظمها تريد سيولة مالية، وهو ما سيوفره له الريال.
على سبيل المثال، لن يتمكن أياكس من فرض شروطه على ريال مدريد فيما يخص صفقة دوني فان دي بيك، لأن النادي الهولندي بحاجة ماسة للمال في هذا التوقيت لتعويض خسائره من فترة التوقف، وعندما يقرر النادي بيع لاعب، فإن المشتري هو من يتحكم بالسعر بنسبة أكبر.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة