الرئيسيةالدورى الاسبانىليفربول ضد أتلتيكو مدريد .. أين جحيم الأنفيلد الذي تحدثوننا عنه؟

“مرحباً بكم في الأنفيلد” هذه كانت الرسالة الأخيرة للألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول الإنجليزي قبل مغادرة ملعب “واندا ميتروبوليتانو” معقل أتلتيكو مدريد الإسباني بعد الخسارة بهدفٍ نظيف في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وسيستضيف فريق ليفربول مساء اليوم الأربعاء منافسه أتلتيكو مدريد على “الأنفيلد” معقل الريدز، في إياب دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ليفربول يحتاج إلى الفوز بفارق هدفين من أجل التأهل لدور ربع النهائي،والمضي قدماً من أجل الدفاع عن لقبه الأوروبي.

بالعودة إلى تصريح كلوب عن انتظار فريق أتلتيكو مدريد في “جحيم الأنفيلد”، هل كان الألماني موفقاً في تصريحه أو كان مجرد ردة فعل على خسارة الريدز في مدريد؟
هل فعلا جحيم أنفيلد ينتظر سيميوني؟

أثناء مباراة ليفربول في معقل أتلتيكو، قام الأرجنتيني دييجو سيميوني بحركاته الحماسية المعتادة لإثارة الجماهير وتحفيزهم على تشجيع الفريق، وهو الأمر الذي أغضب كلوب، وجعله يفكر في القيام بنفس الشيء على ملعبه وأمام جماهيره التي تعشقه مثلما تفعل جماهير الفريق المدريدي مع سيميوني.
دعونا نعود لنقطتنا الأساسية، هل حقاً جحيم أنفيلد ينتظر دييجو سيميوني وفريقه؟
ليفربول لم يتعرض للخسارة على ملعبه “الأنفيلد” في جميع المسابقات سواء المحلية أو القارية منذ 26 من شهر سبتمبر من عام 2018، عندما خسر أمام تشيلسي بهدفين مقابل هدف، ضمن مباريات الدور الثالث من كأس كاراباو.
ومنذ ذلك التوقيت، لم يتعرض ليفربول لأي هزيمة على ملعبه حتى وقتنا هذا، 42 مباراة بدون خسارة، بانتصاره في 36 مباراة، وتعادله في 8 آخرين.
وفي مسابقة الدوري الإنجليزي، حقق ليفربول رقماً قياسياً بالفوز على ملعبه حتى الآن في 22 مباراة متتالية قابلة للزيادة.
وخلال تلك المباريات -42 مباراة- أحرز فريق ليفربول 106 هدفاً بواقع أكثر من هدفين في كل مباراة، واستقبلت شباكه فقط 27 هدفاً.
وهذا بالطبع بجانب امتلاك ليفربول واحداً من أفضل خطوط الهجوم في العالم بتواجد الثلاثي “محمد صلاح، وساديو ماني، وروبيرتو فيرمينو” الذين يظهرون دائماً في المواعيد الكبيرة، يكفي القول أن هذا الثلاثي سجلوا حتى الآن هذا الموسم 48 هدفاً، وقاموا بصناعة 33 هدفاً آخرين.
ملعب “الأنفيلد” هو الذي شهد واحدة من أهم مباريات دوري أبطال أوروبا على مدار تاريخها، بعد ريمونتادا الريدز الاستثنائية أمام برشلونة الإسباني في الموسم الماضي بدوري الأبطال، وانتصاره برباعية نظيفة في إياب دور نصف النهائي بدون محمد صلاح وفيرمينو، بعدما كان متأخراً بالنتيجة في لقاب الذهاب بثلاثية نظيفة.
نعم ليفربول لا يقدم مستواه الطبيعي في الآونة الأخيرة بخسارة ثلاثة مرات في آخر خمس مباريات، ولكن ملعبه التاريخي يعطي دائماً نجوم الريدز الثقة، فلذلك أهلاً بك سيميوني في جحيم “الأنفيلد”.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة