وأخيرًا…استعاد ليفربول ذاكرة الانتصارات

استعاد ليفربول ذاكرة الانتصارات الغائبة عنه منذ الجولة الثانية، بفوز ثمين حققه على حساب أستون فيلا بنتيجة 3-2 في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب “أنفيلد روود” في إطار منافسات الجولة السابعة للدوري الإنجليزي الممتاز.

بهذه النتيجة، يكون ليفربول قد قفز إلى المركز السابع بوصوله للنقطة الـ11، على بعد نقطة من ويستهام يونايتد صاحب المركز الثالث، فيما ظل أستون فيلا كما هو في المركز السابع عشر، بعدما توقف رصيده عند أربع نقاط فقط.

بدأ اللقاء بضغط هائل من قبل ليفربول من أجل تسجيل هدف مُبكر، ووضح ذلك من خلال هيمنة ميلنر ورفاقه على دائرة المنتصف، بالإضافة إلى نشاط وحيوية ستوريدج وكوتينيو في الثلث الأخير من الملعب، ما أجبر الفيلانس على العودة إلى الوراء لحماية شباك الحارس براد جوزان، ومع ذلك تمكن رجال برندان رودجرز من خطف هدف الأسبقية بعد مرور أقل من ثلاث دقائق فقط.

وجاء الهدف الأول عن طريق هجمة منظمة قادها كوتينيو من الجهة اليسرى، وفي الأخير مرر للقائم بأعمال القيادة “جيمس ميلنر”، الذي هيأ الكرة لنفسه، ثم أطلق قذيفة أرضية زاحفة بقدمه اليسرى، سكنت شباك الحارس المغلوب على أمره، الذي حاول مع الكرة، لكن دون جدوى، لتُعلن الدقيقة الثالثة عن تقدم حُمر الميرسيسايد بأولى الأهداف، وسط فرحة المدرب الايرلندي الشمالي الذي لم يذق من قبل طعم الفوز على أستون فيلا.

احتاج الفريق الضيف لـ15 دقيقة كاملة لتهديد مرمى الحارس البلجيكي “سيمون مينيوليه”، وحدث ذلك عندما نجح سكوت سينكلير من المرور من مورينو في الجهة اليسرى، إلى أن شق طريقه داخل منطقة الجزاء، فأطلق تصويبة في الزاوية الضيقة، أبعدها حامي عرين أصحاب الديار بأطراف أصابعه إلى ركلة ركنية لم تُستغل.

وجاء الدور على ظهير أستون فيلا الأيمن هوتون ليظهر في الأضواء، حين سار على نهج سينكلير بمرور ولا أروع من مورينو، ومن ثم أرسل عرضية نموذجية على رأس رودي جيستيد، الذي ارتقى لكرة وقابلها بضربة رأسية مرت فوق العارضة بقليل، ليرد نجم الشوط الأول جيمس ميلنر بتسديدة أبعدها جوزان بصعوبة بالغة، وهنا عادت الأفضلية للريدز مرة أخرى.

ومع بداية الشوط الثاني، أطلق ميلنر تصويبة بقدمه اليسرى ارتدت من يد الحارس، ليتابعها ستوريدج في الشباك من الخارج، بعدها مباشرة احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة للريدز من على حدود منطقة الجزاء، انبرى لها كوتينيو وسددها من فوق الحائط البشري، لكن جوزان كان له رأيًا آخرًا، بتصديه الرائع للركلة.

في ظل حصار ليفربول لضيوفه في وسط الملعب، تأكد الجميع أن الهدف الثاني بات يُطبخ على نار هادئة، وبالفعل جاء الهدف الثاني من لعبة مزدوجة بين ستوريدج وميلنر، انتهت بتسديدة من المهاجم الأسمر عجز الحارس جوزان على الإمساك بها، ليأتي الرد السريع من الفيلانس، بهدف تقليص الفارق الذي سجله جيستيد من متابعة لعرضية هوتون التي أرسلها من الجهة اليمنى.

وأضاف ستوريدج ثاني أهدافه الشخصية وثالث أهداف فريقه 67 قبل أن يُدرك رودي جيستيد هدف تقليص الفارق الثاني بضربة رأس قوية في الدقيقة 71، ليشتعل اللقاء في آخر 20 دقيقة التي شهدت أكثر من هجمة مُحققة، لكن النتيجة ظلت عى حالها إلى أن أطلق الحكم صافرة النهاية، معلنًا فوز ليفربول بثلاثية مقابل اثنين لأستون فيلا.