الرئيسيةعالميةليفركوزن يدمر لاتسيو بثلاثيةٍ ويتأهل لدوري الأبطال

قول :

تمكن فريق باير ليفركوزن الألماني من إكمال إنجاز الصعود لدوري أبطال أوروبا، بعدما نجح في تحقيق العودة من الهزيمة خارج أرضه ذهاباً في التصفيات النهائية بهدفٍ نظيفٍ أمام لاتسيو، إلى الخروج فائزاً بثلاثيةٍ نظيفةٍ مساء اليوم الأربعاء أمام جماهير الباي أرينا الغفيرة، ليتأهل الليفر فائزاً بمجموع اللقائين بـ3-1.

بدأت المباراة بهجمةٍ منظمةٍ من لاتسيو عن طريق المهاجم الإسباني المزعج كيتا بالدي، قبل أن ينجح حارس ليفركوزن الألماني العملاق بيرند لينو في التصدي لها في اللحظة الأخيرة، محافظاً للفريق الألماني على حظوظه في التأهل لدوري الأبطال.

ثم شعر أبناء رودجر شميدت بالخطورة، فسدد الجناح الألماني الدولي -المغربي الأصل- كريم بالعربي تسديدةً قويةً مرت بجوار القائم، قبل أن يتبعه الجناح السويسري أدمير محمدي بأخرى، ثم ثالثةً من صانع الألعاب التركي المتألق تشالهانوجلو بتسديدةٍ قويةٍ يتصدى لها حارس الضيوف الألباني الدولي إتريت بيريشا.

ولاحت للباير أخطر فرص اللقاء حينما حول المهاجم الألماني الخطير ستيفان كيسلينج عرضية تشالهانوجلو برأسه لتصطدم بالتقاء القائم بالعارضة وسط متابعة دفاع النسور وحارسه الذي اكتفى بالمشاهدة، قبل أن يرد أبناء بيولي بهجمةٍ مرتدةٍ كاد بالدي على إثرها أن يسجل هدفاً خادعاً في الزاوية الضيقة، قبل أن ينجح لينو مجدداً في إبعاد محاولته لركنية.

وأخيراً، تنصف كرة القدم من يبذل الجهد لأجلها، فجاء الهدف قـ39 عقب ارتباكٍ من دفاع لاتسيو في تشتيت إحدى الهجمات بقيادة كيسلينج داخل منطقة الجزاء، لتتهيأ الكرة أمام تشالهانوجلو، الذي يضعها مباشرةً عكس اتجاه الحارس المندفع بيريشا في منتصف المرمى.

ومع مرور 3 دقائقٍ فقط على بداية الشوط الثاني، ينجح أصحاب الباي أرينا في مضاعفة النتيجة، بعد تحركٍ رائعٍ من كيسلينج لإفساح المجال أمام محمدي القادم من الخلف، ولا يتوانى بلعربي في تمرير بينيةً متقنةً للأخير لكي يضعه في مواجهة الحارس، فيسدد محمدي بكل قوةٍ في سقف الشباك، معلناً عن تقدم أصحاب الأرض بـ2-0.

وتوالت الهجمات من ليفركوزن، فتصدى بيريشا لتسديدة قريبة من تشالهانوجلو إثر بينية من محمدي، قبل أن ينقذ فريقه بعدها من صاروخية من خارج منطقة الجزاء عن طريق لاعب الوسط المدافع الألماني الدولي لارس بيندر، ومن بعدها رأسية من كيسلينج وتسديدة من بلعربي تمران بجوار القائمين القريب والبعيد على الترتيب لحارس البيانكوتشيليستي وسط سيطرةً تامةً للفريق الألماني.

ويتهور المدافع البرازيلي ماوريسيو من جانب الضيوف، فيحصل على إنذارين متتاليين في غضون 8 دقائقٍ فقط، ليتم طرده قـ68، وتكون نقطة تحولٍ جديدةٍ في اللقاء، إذ يضطر بيولي لإخراج جناحه المميز فيليبي أندرسون وإشراك المدافع الأرجنتيني جينتيليتي بدلاً منه.

واندفع لاعبوا فريق العاصمة الإيطالية للأمام بالرغم من لعبهم بـ10 لاعبين فقط، لعلمهم بأن إحراز هدفٍ واحدٍ سيكون كفيلاً بتأهيلهم لدوري الأبطال، باحتساب قاعدة الهدف خارج الأرض، إلا أن ذلك أدى لخلق مساحاتٍ شاسعةٍ في خطوطهم الخلفية، نجح من خلالها الجناح المتألق بلعربي في إطلاق رصاصة الرحمة قـ89، بعدما مرر رأسيةً من هجمة مرتدة في منتصف الملعب للبديل براندت، لينفرد الأخير بالحارس بيريشا، إلا أنه يحافظ على برودة أعصابه وينتظر بلعربي المنطلق من الخلف للأمام على الجانب الآخر، لكي يمرر الكرة له أثناء تقدم الحارس للذود عن مرماه، لكي يستلم بلعربي الكرة بهدوء، ويتريث قبل وضعها برزانةٍ في الزاوية اليمنى القريبة، معلناً نهاية آمال الطليان في التأهل لدوري الأبطال هذا العام.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة