الرئيسيةكتاب الرياضيماجد المهندي : أنقذوا القادسية من .. الطبقية

ماجد المهندي

رئيس التحرير

تويتر

أنقذوا القادسية من .. الطبقية

متى مادخلت النزاعات والصراعات الغير رياضية اي نادي بالعالم فإنها لا تحتاج الا الوقت فقط لتدمره وإن كان هذا الدمار لايظهر سريعا بسبب الحالة والسمعة والمكانة والسلطة والجماهيرية التي يتمتع فيها الفريق وهي عوامل قد تؤخر ولا تمنع النهاية التي يبدو انها اقتربت ان لم يتم تدارك الوضع بأسرع  وقت ممكن ،،
منذ رحيل طلال الفهد عن القادسية والنادي يمر بأزمات وصراعات ومشاكل بعضها معلن والبعض الاخر معلن ايضا ولكن بالدواويين فقط واول الضحايا كان فواز الحساوي الذي حورب بطريقة مقززة لم يكن منها سوى هدف واحد فقط “مفيش قادسية انا القادسية” بالرغم من المبالغ والملايين التي دفعها ولا يهمنا ان كانت حبا او تبجحا او طمعا لاهداف مستقبلية لأن بالنهاية هي مبالغ لم تدفع من شخص غيره بهذا الكم بتاريخ نادي القادسية منذ تأسيسه. 
رحل فواز واستمرت الصراعات واشتدت المنافسة التي ارادت ان تهيمن على مراكز القوى ظناً منها بأن القيادة لنادي بحجم القادسية سهلة ولا تحتاج سوى دغدغة مشاعر وكلمات يرددها جمهور عاطفي له الظاهر ولا يهمه الخافي مدعما بمجموعة غوغائية تطلق التصريحات وتثير المشاكل بالاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وتتصدى وتقف كالدرع الخرساني لاي انتقاد بل ان الفكرة ستكون بالسيطرة عبر نفوذ بالاتحاد لايحتاج مبالغ تدفع بالحجم الخيالي بالعهد السابق .
ولكن مالم يكن بالحسبان ذلك الصراع الحديث الذي بدأ يطفو على السطح منذ اكثر من عام  رغم محاولات الشيخ طلال الفهد منعه طوال الفترة السابقة وهي تسلم رفاعي الديحاني جهاز الكرة ومساعدة فيصل الشمري له وتهميش دور محمد البناي وعبدالله الحقان ولعل الجميع لاحظ مؤخرا اختلاف وجهات النظر التي لم تكتفي ان تحل بالغرف واختارت الاعلام لغرض بنفس يعقوب .
نختلف نتفق ولكن للامانة لابد ان نذكر بأن اي تغيير اداري 
بأي جهاز لابد ان يكون كاملا وشاملا وليس طعنا ولا تكسبا البناي والحقان لهم تاريخ تعجز الاحرف عن ذكره ولكن انسحابهم كان الحل الأمثل عند قدوم رفاعي  والشمري من منطلق أن  هناك قول مأثور منذ القدم السفينة ماتمشي  بقائدين ولكل شخص سياسته وشخصيته وعمله الذي يحاسب عليه مع نهاية الموسم .
نعم انسحب البناي بهدوء مؤخرا ولكن بقي الحقان موجود “اعلاميا”  وغير موجود “اداريا” بنفس الوقت وهناك من يذهب بأن مجلس الادارة يفضل الصمت والتفرج وعدم التحرك حتى بالصفقات لدعم الفريق لانه وبكل صراحة لايريد اي نجاح يسجل لهذا الجهاز المسؤول حاليا بل إن البعض قاتل بشراسة حتى تسبب برحيل كيتا والسومة عن الفريق الموسم الماضي .
بالنهاية القادسية كيان للجميع ولم يسجل لأسرة معينة او طبقة من طبقات المجتمع الكويتي وعلى الجميع التي تمكنت من الدخول للنادي باسم الجميع ان تعود وتعمل بأسم القادسية للجميع .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....