الرئيسيةكتاب الرياضيماجد المهندي : عانقنا بك المجد .. فالطف بنا

منذ عام ١٩٩٠ نترقب صحوتك ونمني النفس بعودتك ونردد بعد كل موسم انتظرونا فنحن قادمون ويزداد عشقنا بعد كل اخفاق بل لا أبالغ  إن قلت إنتظار حسرتك واحباطك لنسير معك لتشعر بذلك الشغف الصادق الذي لن تلامسه وقت الفوز والفرح والانتصار الذي يُولد آلاف الآباء والمشجعين المتسابقين أحيانا لسرقة الأنجاز ويتسارعون عنك وقت مراراة الخساره.
لا ننكر اجتهادك خارجيا ببطوله هي ثالث اولويات فرق القاره لاتغني ولاتسمن من جوع تسكت بها منتقديك وداعميك وهي كأس الاتحاد الاوربي من حين لآخر في ثلاث مرات  وإن أطربتنا بآخرها في ذلك العام الجميل ١٩٩٨ الذي  عشنا به لحظه لاتنسى كيف لا وهي  رغما عن لاتسيو وجيله الذهبي ،،

تأملنا بعدها استفاقة الافاعي لتبث سمومها في جسدك على وعسى تصرخ من لدغتك شمال اوربا وجنوبها ولكنك فضلت العوده لأحبابك المتيمين يعايشون معك لحظات الظلم والفساد والرشاوي والقذاره الرياضيه التي وصلت روائحها شتى بقاع المعموره ..

الى أن فتحت السماء أبوابها لدعاء من اخلصوا الوفاء في السراء والضراء وعوقب من أخذ الدوري بغير وجه حق ليعيد ما سرقه ويذهب يسابق الريح خلف قذارته للصفوف السفلى،،ومنذ تلك اللحظه تسيدت ايطاليا وبسطت نفوذك الشرعيه والنزيهه  لتعود بالكره الجميله القويه لهذا الاسكوديتو ونحن نردد القراندي انتر،،
وبدأت أحلامك الجميله تذهب وتأخذنا معك الى مايروي عطش تلك السنوات الطويله وهو ولا شيئ غيره عرش اوربا وسلطانها الذي كان بيد ذلك الداهيه او الظاهره الكونيه التي لاتتكرر في هذا الزمان جوزيه مورينهو الذي اخذنا للتربع على قمة القاره  ورحل وكاد يأخذ قلوبنا لولا ذلك النبض المتعلق بشرايين الولاء التي بيدك فلا تقطعها لانها تجلطت وحُبس  بداخلها الدم الذي لا تُقسطره ولا تُسيله الا القمه وذلك المجد الخماسي  افلا ترفق بنا

 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة