الرئيسيةكتاب الرياضيماجد المهندي : من أجل الكويت

ماجد المهندي / رئيس التحرير

من أجل الكويت

نعم بلا احتراف ولامنشآت ولا تفرغات وتشغلنا الصراعات وتصفية الحسابات واستادالسرقات وتعقبها المصالحات لتعلوا الصرخات التي لاتعود الا بصدى الآهات والحسرات ومع هذا يكفي ان تقول لهم.. من أجل الكويت .

لم يكن أشد المتفائلين يتوقع هذا المستوى الذي قدمه رجال الازرق بعد نتيجة القرعة التي اوقعتهم بمجموعة اطلق عليها النقاد والمتابعين مجموعة  الموت بكأس آسيا تحت ?? لانها ضمت أستراليا واليابان وأيران في البطولة المقامة على ارض سلطنة عمان بل أن البعض ذهب الى الدعوة بأن يخرج المنتخب بأقل الخسائر وأن يرأف بحاله كبار وعمالقة آسيا ولا أريد الذهاب الى أن البعض هرب من المسؤلية مختلقا الاعذار خوفا من الانتكاسة كما يردد خلف الكواليس .

نعم وبلا أدنى شك كلنا يعلم بأن الاعداد اقل من  المستوى المطلوب ولم يكن التجهيز على قدر وحجم البطولة المعلن عنها من أشهر ليست بالقليلة والاسباب تختلف بقدر اختلاف الثقة والطموح واليأس الذي تحرك به القائمون على الاتحاد نظرا لتوقعهم الخروج المبكر وليس مايروج له البعض بأن قلة الامكانيات والدعم هي السبب الرئيسي الذي دفعهم للمشاركة بغرب آسيا كإعداد وحيد لهذا المحفل القاري الكبير الذي استحدث هذه البطولة لأول مرة منصفا هذه الفئة التي من شأنها ان تقود اغلب منتخبات القارة بتصفيات كأس العالم 2018 بروسيا.

ولكن ولأنهم رجال يعشقون هذا الوطن ويلعبون لإجل شعاره مستمدين منه الروح والحماس سلاحاً للتغلب على كل المعوقات والامكانيات والقدرات الاحترافية التي يتمتع بها خصومهم وهذا مايتميز به الأزرق على مر السنين متى ماوجدت العناصر التي “تحلم” بأن تمثل الازرق “ولايحلم “بهم  فكانوا نجوما تلألأت بهم سماء مسقط معيدين للأذهان طرب ونغم تلك السنوات التي اجبرت الجميع على تسمية المنتخب ” قاهر الشرق”  رغم الخسارة غير المستحقة من الكنغر الاسترالي بهدف يتيم والتعادل الظالم الذي سلبه منهم السامواري الياباني وكانوا الطرف الافضل والاخطر اغلب اوقات المباراة التي شهدت اصابة لاعبين اساسيين في بداية اللقاء هم زبن العنزي وأحمد الظفيري ولكن البدلاء كانوا على قدر المسؤلية كيف لا وهم زايد الجهراء وحبيتر خيطان ولا ننسى تألق خالد ابراهيم “الجدار”وسلطان العنزي والكابيتانو عادل مطر والمهاجم الواعد يوسف عنيزان ومن خلفهم العرين الجديد سليمان عبدالغفور.

اللقاء القادم امام المنتخب الايراني غدا ورجالنا يستحقون منا وقفة شكرا وعرفان لما قدموه بأن تظهر بعض الشخصيات التي ملأت الوسط الرياضي  تبحث عن الفلاشات بتبرعاتها وصفقاتها التي سببت صراعا اشغل المتابعين   وتنظيماتها للمهرجانات الاستعراضية اكثر منها رياضية لتتكفل بنقل الجماهير الى عمان لمؤازرة جيل ومستقبل الكرة الكويتية الذي نتمنى ان يعيد الينا ذكريات سيدني وماقبلها وينسينا مابعدها لنعترف حينها ونقدم لهم الشكر لانهم خدموا الكويت فعلا وليس قولا ونفاقا .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة