الرئيسيةكتاب الرياضيماجد المهندي : ‪كم شمس غابت .. وأنا اشوفك ؟؟

ماجد المهندي / رئيس التحرير

 ‪كم شمس غابت .. وأنا اشوفك ؟؟

إني أحس بألم كل صفعة على خد مظلوم .. كلمات خالدة من الثائر الارجنتيني جيفارا الذي اختلف عليه البعض واتفق معه البسطاء بالعالم والتصق إرثه بتاريخ كل من ينتمي الى بلاد الفضة ولاأعلم ان كنت اصدق ماتقوله الكتب باختلاف المؤلفين ومدى دقة مصادرهم ولكن ماوجدته من اتفاق بينهم بأن هناك ظلما لحق بجيفارا قاده الى الهلاك ليصبح رمزا لازالت الشعوب تتناقل كلماته بكل انحاء المعمورة .

يذهب البعض لمقارنة تاريخ هذا الرجل بما فعله مارادونا من تحرير لمفهوم الكرة الجميلة والرائعة البعيدة كل البعد عن التقليدية والتي ابهرت كل عشاق  هذه الساحرة المستديرة التي هي ايضا كانت تدين لدييغو بالوفاء بمنحه المجد عام 86.

ولعل المقارنة تكمن بالحرب التي تعرض لها دييغو واجبرته على اغراق روما بدموع لم تغسل ذكراها من مخيلة كل عشاقه حتى هذه اللحظة ،، جيفارا أعدم بالرصاص بعد ملاحقته سنوات ومارادونا أعدم بقرار بعد تلك الدموع بسنوات ايضا.
نعم عزيزي القارئ هذا مايشغل كل عشاق الارجنتين
وهذا سبب دموعهم بعد الفوز على هولندا امس والوصول للمباراة النهائية بأرض برازيلية امام خصم ربما يراه البعض احد اسباب الكوارث والاحزان التي لازمتهم كل مدة هذا الزمان .

الاطفال بالمدارس والشباب بالجامعات والشيوخ بالمنازل ليس في بوينس آيروس فقط بل كل من يعشق ان يموت بمجد او يحيا بمجد كما يقولون في نشيدهم الوطني يعلمون بأنهم لامسوا أكاليل الغار التي لن تتكرر بروعتها وروعة “قائدها” البطل الذي اسماه سابيلا “ملهمنا” وقال عنه مارادونا ” الافضل على مر العصور”  وودعته بلاده بالورود على أمل أن يعيدها لهم مع شمسهم التي حجبت بفعل فاعل على حد قولهم ولسان حالهم يقول : من مارادونا الى ميسي ،، الارجنتين أمانة بأيدي العباقرة .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة