الرئيسيةالدورى الاسبانىماذا لو استمر انتشار وباء كورونا لشهور قادمة بدون توقف!؟

فيروس لا يميز بين كبير وصغير، غني أو فقير، لا يبحث عن المهنة أو الجنس، أكثر من ربع مليون مصاب حتى الآن في جميع أنحاء العالم، كورونا حدث وحديث الساعة.

يا لها من أيام صعبة يعيشها العالم أجمع من المحيط إلى الخليج، حالة من الهلع والخوف ضربت كل شارع على هذا الكوكب، فيروس لا يمكنه رؤيته حتى بالعين المجردة تحول إلى وباء، كورونا هو حديث العالم كله.
فيروس كورونا يضرب جميع مجالات الحياة والمعيشة، الصحة، الغذاء، الاقتصاد والرياضة وكل شيء يخص الحياة الطبيعية، كرة القدم في أوروبا والعالم كله أصبح لا وجود لها بعد تفشي هذا الوباء في جميع الأرجاء.

حتى الدوري الإنجليزي الممتاز الذي كان يكابر من أجل البقاء وحيداً على الساحة تم إعلان في البداية إيقافه رسمياً لمدة أسبوعين وبعدما ازدادت الأمور سوء تم تأجيل على الأقل حتى نهاية أبريل القادم مع جميع الأنشطة الكروية التي تخص الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
كورونا وصل بقوة للعبة الأشهر في العالم، كرة القدم التي تعد مصدر اقتصادي مهم للغاية لمعظم الدول أصبحت مهددة الآن، بل تم إيقافها في جميع البلاد حتى إشعار آخر، فماذا إذا استمرت الأمور كما هي.

ماذا عن كرة القدم لو استمرت الأمور كما هي وازدادت سوء ولم يتوقف انتشار كورونا؟

“صحة شخص واحد فقط أهم من كل شيء أياً كان”، هذا كان ملخص الرسالة التي بعثها المدرب الألماني يورجن كلوب المدير الفني لنادي ليفربول للجميع من أجل الحفاظ على سلامتهم.
رسالة خرجت من مدرب فريق كان على بعد مباراتين فقط من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، البطولة والحلم الغائب عن خزائن ليفربول منذ أكثر من ثلاثين عاماً.
إذا استمر الأمر كما هو عليه وازداد سوء، والحل للحفاظ على حياة الناس هو إيقاف اللعبة، بالتأكيد سيجتمع الجميع على هذا الحل بكل حب وتعاون.
ماذا إذا تحسنت الأمور تدريجياً .. خطة عودة كرة القدم
أرى أنه يجب أن يكون هناك نظرة قبل قرار عودة كرة القدم، يجب أن يعود النشاط بشكل حذري كبير وبعدم استهتار، حتى لا تتكرر الكوارث مثلما حدث مؤخراً.
استمرار توقف دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي مع عودة المسابقات المحلية

توقف السفر الخارجي للفرق والجماهير، أعتقد أنه حل مناسب بشكل مبدئي، أي معنى ذلك استمرار توقف البطولات القارية على مستوى الأندية التي تدفع الفرق والجماهير للسفر، مثل دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي.
المسابقات المحلية هي أقل خطورة، لن تدفع الفرق للسفر ومواجهة الخطر في بلاد أخرى، الأمر الذي بالتأكيد سيقلل من شأن نقل العدوى من بلد إلى آخر.
اللعب خلف الأبواب المغلقة بدون جماهير

عدم تواجد الجماهير منذ اللحظة الأولى هو حل آخر مهم، التواجد في المدرجات بشكل كامل يعني كارثة، إصابة واحدة من الممكن أن تنقل العدوى للآلاف لذلك اللعب خلف الجدران بشكل مبدئي سيكون الحل الأنسب بشأن الجماهير.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة