الرئيسيةعالميةمانشستر سيتي في اختبار قوي أمام "السيدة العجوز"

تتجه الأنظار اليوم الى «ستاد الاتحاد» الذي يحتضن مواجهة نارية بين مان الانجليزي وضيفه يوفنتوس الإيطالي وصيف بطل الموسم الماضي في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن دور مجموعات في مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.

ويدخل السيتي واليوفي الى موقعتهما في ظروف متناقضة تماما، حيث قدم الاول اداء رائعا في الدوري المحلي، وخرج فائزا من مبارياته الـ 5 الاولى، فيما فشل الثاني في تحقيق الفوز خلال المراحل الثلاث الاولى من الدوري الذي توج بلقبه في المواسم الـ 4 الأخيرة.

وما يزيد من صعوبة مهمة «السيدة العجوز» انه سيفتقد خدمات لاعب وسطه الدولي كلاوديو ماركيزيو بسبب اصابة عضلية قد تبعده عن الملاعب لمدة شهر.

وفي ظل غياب ماركيزيو، سيعتمد اليغري في الموقعة على الوافد الجديد البرازيلي هرنانيس للعب دور صانع الألعاب من أمام خط الدفاع، كما كان يفعل النجم الراحل الى الدوري الأميركي اندريا بيرلو، فيما سيلعب بوغبا هذه المرة اساسيا في منتصف منطقة الوسط.

وقد يخوض «السيتيزينز» الموقعة بغياب هدافه الارجنتيني سيرخيو اغويرو الذي تعرض لاصابة في ركبته خلال المباراة التي فاز بها فريقه على كريستال بالاس (1-0).

ومن المتوقع ان يستعيد سيتي خدمات الاسباني دافيد سيلفا ورحيم ستيرلينغ بعد ان غابا عن مواجهة كريستال بالاس بسبب اصابة الاول في الكاحل والثاني في العضلة الخلفية العليا لفخذه.

وستكون مواجهة سيتي ويوفنتوس الثالثة بينهما على الصعيد القاري بعد الدور الاول من مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي موسم 1976-1977 حين فاز الاول ذهابا 1-0 وخسر ايابا 0-2، والدور ذاته من المسابقة ذاتها لكن تحت تسمية «يوروبا ليغ» لموسم 2010-2011 حين تعادلا ذهابا وايابا بنتيجة واحدة 1-1 وتأهل الفريق الانجليزي كبطل للمجموعة فيما خرج منافسه الإيطالي بعدما اكتفى بـ 6 تعادلات.

وفي المباراة الثانية في المجموعة، يدخل اشبيلية، المشارك في دوري الابطال نتيجة تعديل أنظمة الاتحاد الأوروبي الذي منح بطل «يوروبا ليغ» بطاقة المشاركة في المسابقة القارية الأم، الى مباراته وضيفه مونشنغلادباخ وهو يبحث عن فوزه الاول للموسم بعد ان اكتفى بتعادلين وهزيمة قاسية امام اتلتيكو مدريد على ارضه (0-3) في الدوري المحلي، لكن ظروف النادي الألماني الذي خرج على يد اشبيلية من الدور الثاني للدوري الاوروبي الموسم الماضي بالخسارة امامه ذهابا وايابا 0-1 و2-3، أسوأ بكثير من منافسه الإسباني اذ يقبع حاليا في ذيل ترتيب الدوري المحلي بعد خسارته مبارياته الخمس الاولى.

وفي المجموعة الاولى، يبدأ ريال مدريد الإسباني رحلته نحو اللقب الحادي عشر من معقله «سانتياغو برنابيو» بلقاء شاختار الأوكراني في اول مواجهة له مع الأخير.

ويدخل الملكي بقيادة مدربه الجديد رافايل بينيتيز الى هذه المباراة بمعنويات مرتفعة جدا بعد فوزه الكاسح على اسبانيول 6-0 السبت في الدوري المحلي، بينها خماسية لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي اصبح افضل هداف في تاريخ النادي على حساب راوول غونزاليس.

ومن جهته، يخوض شاختار الذي توج بلقب الدوري المحلي خمس مرات متتالية قبل ان يتنازل عنه الموسم الماضي لمصلحة دينامو كييف، مشاركته الـ 11 في دور المجموعات بعد تخلصه من فنربغشه التركي في الدور التمهيدي ورابيد فيينا النمساوي في الدور الفاصل.

ومن المرجح ان تنحصر المنافسة في هذه المجموعة بين ريال مدريد وباريس سان جرمان الفرنسي الذي يبدأ مشواره من معقله ضد مالمو السويدي، وصيف 1979، في مواجهة مميزة لمهاجمه السويدي زلاتان ابراهيموفيتش الذي سيلتقي فريق مسقط رأسه الذي بدأ معه مشواره الكروي عام 1999.

ويأمل «بي أس جي» ان يعاود تألقه القاري على ملعبه حيث حافظ على سجله الخالي من الهزائم في 33 مباراة متتالية قبل ان يسقط الموسم الماضي امام برشلونة في الدور ربع النهائي.

وفي المجموعة الثانية، يسجل مان يونايتد الانجليزي عودته الى المسابقة القارية الأم التي غاب عنها الموسم الماضي، بمواجهة مضيفه ايندهوفن الهولندي في لقاء يجمع لاعب «الشياطين الحمر» الجديد ممفيس ديباي بالفريق الذي تركه قبل اسابيع معدودة.

وتأهل ايندهوفن مباشرة الى دور المجموعات نتيجة تتويجه بطلا لهولندا، فيما اضطر يونايتد الذي يشرف عليه المدرب الهولندي لويس فان غال ان يمر عبر الدور الفاصل حيث اكتسح كلوب بروج البلجيكي 7-1 بمجموع المباراتين.

وستكون المباراة مميزة بالنسبة لفان غال ونظيره فيليب كوكو اذ لعب الاخير تحت اشراف الاول في برشلونة والمنتخب الهولندي.

وتضم المجموعة فولفسبورغ الالماني وسسكا موسكو الروسي اللذين سيلتقيان على ملعب الاول في مباراة مميزة ايضا لان الاول بدأ مشاركته الوحيدة السابقة في المسابقة القارية الام عام 2009 ضد الفريق الروسي بالذات.

وفي المجموعة الثالثة، يحل اتلتيكو مدريد وصيف بطل الموسم قبل الماضي ضيفا على غلطة سراي بطل تركيا الذي يملك في صفوفه صانع الألعاب الهولندي ويسلي سنايدر والوافد الجديد المهاجم الالماني لوكاس بودولسكي.

وفي المجموعة ذاتها، يلعب بنفيكا البرتغالي، بطل المسابقة القارية الام لعامي 1961 و1962 والذي كان قريبا من استعادة أمجاده القارية لولا خسارته نهائي «يوروبا ليغ» امام تشلسي الانجليزي واشبيلية عامي 2013 و2014، مع ضيفه المتواضع استانا الكازخستاني الذي اصبح اول فريق من بلاده يصل الى دور المجموعات.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة