الرئيسيةالدوري الانجليزيما هي السرعة في كُرة القدم وكيف يتم قياسها؟

السرعة هي أحد الجوانب الأساسية في كرة القدم ومع ذلك نادراً ما يتم الحديث عنها، وهُناك العديد من الطرق التي يُمكن للفرق استخدام السرعة لِصالحهم وهي: الهجوم بسرعة عالية، تناقل الكرة بسرعة لإخراج الخصم من موقعه أو إبعاد التسديدات بسرعة، الحركات السريعة وغيرها.

وتُعد فرق الدوري الإنجليزي من أبرز الأندية التي تعتمد على السرعة في اللعب، فعلى سبيل المثال، حقق ليستر سيتي اللقب في 2016، باعتماده على السرعة في تنفيذ الهجمات المرتدة والسرعة في اقتناص الكرات الثانية، وهذا شيء مهم جداً، ولكن من وجهة نظر إحصائية نادراً ما يُذكر هذا الأمر.
السرعة بتحريك الكرة:

النوع الرئيسي من السرعة هي السرعة التي نعرفها جميعاً والتي تكررت على البعض كثيراً في المدرسة: السرعة تساوي المسافة بمرور الوقت. ولبدء قياس سرعة الهجمات الجانبية دعونا نحدد أولاً كيف يكون الهجوم البطيء ولنأخذ كمثال؛ هدف مانشستر سيتي الذي جاء بعد 44 تمريرة ضد مانشستر يونايتد في نوفمبر 2018.
44 – There were 44 passes in the build-up for Ilkay Gündogan’s goal v Manchester United – the most before a goal in the Premier League since Juan Mata scored for Man Utd against Southampton in September 2015 (45). Fluid. #MCIMUN pic.twitter.com/cE4h6CmmZ0

— OptaJoe (@OptaJoe) November 11, 2018

استغرق هذا التحرك من مانشستر سيتي دقيقة واحدة و55 ثانية من البداية حتى النهاية، حيث قام فريق جوارديولا بتحريك الكرة بمسافة تُقدر بـ699 متر. وعلى الرغم من كونه ممتعاً وجميلاً، إلا أنه أحد أبطأ الأهداف في الذاكرة الحديثة وإذا كان هدف السيتي ذلك اليوم هو السلحفاة، فإن الأرنب هو هدف ليستر سيتي ضد أستون فيلا في ديسمبر الماضي.
ريكاردو بيريرا رقم 21 يرسل كُرة طويلة لدينيس برايت والذي مررها برأسه إلى جيمي فاردي، هذا الهدف جاء بعد تمريرتين فقط واحدة منهم مُكتملة واستغرق الهدف 11 ثانية ونصف من البداية إلى النهاية.
وفي إحصائية نشرتها صحيفة “ذا أثليتيك” قبل أسابيع، عن أسرع الفرق الإنجليزية في النواحي الهجومية خلال المواسم الخمس الماضية، حصل ليستر سيتي على المركز الأول في موسم 2015/2016 بمعدل 3.9 متر/ ثانية كما أنه احتل إحدى المراكز الخمس الأولى في موسم 2016/2017 و2017/2018.
السرعة عن طريق الهجمات المضادة:
ولا شك في أن تحريك الكرة بشكل سريع على أرضية الملعب هي إحدى الطرق التي يُمكن أن يكون بها الفريق سريعاً لكن، آخرون يتحولون من الدفاع إلى الهجوم سريعاً ويبدأون بالتسديدات بعد وقت قصير من الاحتفاظ بالكرة والاستفادة من هذه اللحظات الانتقالية هو المفتاح لخلق فُرص للتسديد وهو فعله ليستر سيتي في موسم تتويجه بالبريمرليج.
مانشستر يونايتد بدوره لجأ إلى هذا الأسلوب في الموسم الحالي، حيث يمتلك لاعبين سريعين في الارتداد الهجومي أمثال دانييل جيمس، ماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال، فهذا الثلاثي قادر على تحريك الكرة بشكل جيد قبل شن الهجمات المعاكسة.
أيضاً تشيلسي في 2016 مع كونتي كان مثيراً للإعجاب، ففي الموسم الأول للمدرب الإيطالي قدم نجولو كانتي مستويات عظيمة، كما تألق إدين هازاراد على المستوى التهديفي رفقة دييجو كوستا، وهو ما جعلهم يحققون اللقب في آخر المطاف.
أخيراً، يمكن للفرق استخدام السرعة في صالحها من خلال الحركة بالكرة “دع الكرة تقوم بعملها” لإتاحة فرص للتسجيل. للتقريب هنا، نأخذ مدة تسلسل الهجمات ونقسمها على عدد التمريرات، وحركة الإيقاع الأسرع هي التي لديها وقت أقل.
فعلى سبيل المثال 5 تمريرات في 4 ثواني، أسرع من تمريرتين في 10 ثواني.
وبحسب الإحصائيات التي نشرتها “ذا أثليتيك” فإن آخر موسم لآرسين فينجر مع آرسنال كان الأخير أسرع فريق يحرك الكرة من بين كل فرق الدوري بمعدل 2.8 ثانية لكل تمريرة.
أما مانشستر سيتي تحت قيادة جوارديولا فقد تواجد في المراكز الخمس الأولى في ثلاث مرات و كان أسلوبهم يعتمد على كيفية سحب الخصم من اليسار إلى اليمين، مع انتظار الوقت المناسب لتمرير الكرة بين الخطوط للتسجيل.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة