Home الدوري الانجليزي مباراة لايبزيج فرصة مورينيو الأخيرة للحفاظ على لقب “السبيشل ون”

مباراة لايبزيج فرصة مورينيو الأخيرة للحفاظ على لقب “السبيشل ون”

مباراة لايبزيج فرصة مورينيو الأخيرة للحفاظ على لقب “السبيشل ون”

جوزيه مورينيو

يمكنك أن تطلق اللقب الذي تريديه على نفسك مثل (الأسد، نمبر ون، الساحر، أمير القلوب ..الخ)، لك كامل الحرية في ذلك، لكن لا تنتظر من أحد أن يدعوك به إن لم يصاحب حياتك العملية إنجازات تتناسب معه، فليس مهماً أن ترى نفسك الأفضل، بل يجب أن يراك الآخرين كذلك.

عام 2004، وفي أول مؤتمر صحفي لجوزيه مورينيو كمدرب لتشيلسي بعد تحقيقه لقب دوري أبطال اوروبا مع بورتو، قال في المؤتمر الصحفي “أرجوكم لا أريد أن تروني مغروراً، لكنني بطل دوري الأبطال، لذلك أن الرجل المميز (السبيشال ون).
مورينيو قرر أن يطلق على نفسه لقب السبيشال ون لأنه حقق أهم بطولة في اوروبا بإمكانيات محدودة، لكن هذا اللقب التصق به فعلاً في اليوم التالي عندما عنونت معظم الصحف الإنجليزية لقب “السبيشال ون” على أغلفتها، ومنذ ذلك الوقت، بات المدرب البرتغالي فريداً في عالم كرة القدم.

مورينيو مميز في كل شيء، التكتيك، اهتمامه بالتفاصيل، التصريحات، تصرفاته في المباريات، وأفكاره الغريبة أحياناً، والأهم من هذا كله الإنجازات التي حققها، فقد استحق اللقب عن جدارة، ورغم الظروف الصعبة التي عاشها في آخر السنوات، إلا أنه ما زال محافظاً على بريقه وهيبته الإعلامية والجماهيرية.
لكن .. مباراة لايبزيج قد تجعل مورينيو مجرد مدرب

كما أسلفنا، لن تنال لقباً مميزاً ما لم تستحقه، وفي الوقت الحالي، لا يبدو أن مورينيو ما زال “سبيشل ون” فعلاً، حيث فشل بشكل ذريع مع مانشستر يونايتد، وقبلها تم إقالته من ريال مدريد وتشيلسي، والآن مع توتنهام لم يقدم أي إضافة تذكر، فما زال الفريق يعاني منذ بداية الموسم كما كان الحال مع ماوريسيو بوتشيتينو.
صحيح أن مشروع مورينيو في توتنهام طويل الأمد، ولن يتم إقالته بغض النظر عن نتائج الفريق، لأنه يستحق فرصة الإشراف على سوق الانتقالات وبناء الفريق من جديد، لكن نتائجه الحالية تساهم تدريجياً في زوال الهالة التي تحيطه.
الهزيمة من لايبزيج مجدداً في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا يوم غد الثلاثاء ستكون بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير، بالطبع لن يتم إقالته، لكننا سنكون حذرين قبل أن ندعوه بلقبه المفضل، فإذا كان الفوز بدوري الأبطال مع بورتو يجعل منه “سبيشال ون” كما أخبرنا بنفسه قبل 16 عاماً، فإن الإقصاء من البطولة ذاتها في الدور الإقصائي الأول للمرة الثالثة على التوالي، أمر يستحق أن نسحب منه هذا اللقب، ما لم يثبت عكس ذلك في المستقبل.