الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةمبارك العنزي : «رياضة البشوت»

مبارك العنزي

الراي :

 

 

 

«رياضة البشوت»

 

 

«من يعادي الإخوان هو الكسبان» كلمات اقتنعت بها وأرددها بيني وبين نفسي لاسيما في مرحلة الربيع العربي، ومن المؤكد وجود أشخاص لديهم نفس القناعة ، لكن كيف تتم الاستفادة والتسويق عند أهل القرار لتكون من الفائزين بثقتهم ومحبتهم؟!
وبعيدا عن الاخوان ومحاولتهم العودة للواجهة السياسية بأي شكل من الأشكال، «رجعت حليمة لعادتها القديمة»، وعدنا لمعركة تكسير العظام في الرياضة والتهديد بإيقاف النشاط الرياضي، وزاد على ذلك محاولات تأجيل كأس الخليج ونقل مباريات المنتخب خارج الوطن «لزوم الشطارة».
الرياضة في الكويت لا تختلف عن السياسة صراع ونزاع بين أقطاب، وكعادة حكومتنا «لاحس ولا خبر» تريد السلامة بـ «دفن الرأس مثل النعامة».
الجميع يعرف أن رياضتنا ضاعت بين «حانة ومانة» بين جماعة من مدعي الإصلاح و المستفيدين من استمرارالصراع فهؤلاء يريدون أن يعيشوا ويستفيدوا، و بين أهل الرياضة الذين يهمهم «إصلاح المايل» حتى وصل بنا الحال حتى أصبحنا محل «طنازة وشماتة» من رياضي العالم لاسيما دول الخليج وأصبحنا مضرب المثل في الفشل والتأخر والخلاف، ومن أجل ذلك سيكون مقالي موجها للمعنيين فقط.
طلال الفهد.. كفانا تلاعباً بالألفاظ فقد تعبنا من الصراع الرياضي، و أسألك وبعيداً عن الزعامات الوهمية والصراعات الجانبية.. هل تهمك الرياضة الكويتية؟، هل يرضيك حال رياضتنا«الخربان»، وبماذا تستفيد إذا توقف النشاط الرياضي وشُطب اسم الكويت من الهيئات الرياضية الدولية.
طلال ابن الشهيد فهد الأحمد الذي قدم روحه فداءً لتراب الوطن، كيف تكون ولد الشهيد وتعمل ليلا ونهارا ضد مصلحة الكويت وتسعى بكل ما تستطيع لتدمير رياضتها من أجل فرض توجه بشأن قانون رياضي او خصومة شخصية اوزعامة سرابية؟ « بومشعل هل فكرت ولو لمرة واحدة بأن ما تفعله تدمير للرياضة بسبب الكبرياء والعناد والإصرار غير المبرر على تحدي الوطن».
طلال الفهد .. وعدتنا أنك ستنقل رياضتنا للاحتراف والتطور إلا أن ما رأيناه ما هو إلا انحراف وتخلف، فقد تحطمت أحلامنا وامالنا عبر هزائم ماعاشتها رياضتنا في أسوأ مراحلها.
طلال الفهد.. اترك الاتحاد من الأفضل لك أن تترك الرياضة ، دعنا نجرب امورنا بدونك .
نواب الامة.. إلى متى تجاهل الرياضة والرياضيين من قبل مجلسكم، اين قوانين الاصلاح الرياضي الشامل؟ أين قانون تخصيص واستثمار الأندية، أين المنشآت الرياضية الحديثة؟ اين نصيب الرياضة والرياضيين من خطة عمل الحكومة وخطة التنمية؟، هل تعتقدون بأن قانون الصوت الواحد هو طريق الإصلاح الرياضي؟!
رسالتي هذه قد تكون قاسية ولكنها نصيحة محب ومستاء من الحال السيئ الذي وصلت له الرياضة الكويتية، لذلك فإن حل الأزمة الرياضية التي علقنا في منتصفها منذ سنوات هي بأيديكم فأنتم الممسكون بجميع أوراق اللعبة.
***************************
خارج السياق
«النخلة العوجه ثمرها بحوض غيرها»

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة