الرئيسيةالدورى الاسبانىمتى يصل زيدان لمرحلة الـ”overthinking” في ريال مدريد؟

زيدان مدرب ريال مدريد

في علم النفس تعرف هذه المرحلة بأنها من الأصعب و الأخطر على العقل البشري في حال عدم إمتلاكه الصلابة الذهنية والإتقان في المجال المؤرق له وهو ما يفترض أن يتواجد لدى المدرب الفرنسي.

أهم الأسباب للوصول لهذه المرحلة (علمياً)هي كثرة الضغوطات المحيطة والملفات غير المحسومة:أليست مشابهة لما يمر به الآن مع ريال مدريد؟ إذاً ما الحل؟
لمن لا يعلم فإن زيدان قضى فترة معايشة مع بيب أيام بايرن ميونخ بطلب شخصي منه لذلك فإن زيزو يفترض أن يكون خزاناً للأفكار ولكن الواقع معاكس تماماً وتحديداً في الثلث الأخير من الملعب فإن أفكاره الخلّاقة الإبداعية شبه معدومة تاركا ٩٠% من العمل على الأفراد حين إستحواذهم أو إمتلاكهم للكرة كما رأينا مرة أخرى سواء في الكلاسيكو الأخير أو في مواجهة الأبطال أمام السيتي حيث يبدو مخالفاً أسلوب بيب الذي يعتمد اللعب التموضعي و على أفكاره وقراراته الشخصية معاكساً الإجتهادات النابعة من عقول لاعبيه إلّا في حال هو من طلب ذلك، هنا يمكن للجميع ذكر قضية إجلاسه لتيري هينري على الدكة بين الشوطين بعد مخالفته تعليماته وتسجيله هدفا مخالفاً لأسلوبه ورغباته الكروية.

ما أريد الوصول له هو أن على زيدان اليوم تحديداً و فيما تبقى من الموسم الإقتراب من تلك المرحلة العالية من ال”Overthinking” ليبدأ بها إبداعه الشخصي في ذلك الثلث المفقود مبتعداً عن ترك كريم بنزيما حراً من جديد أو إنتظار المزيد من الوقت على الجناح الويلزي بيل في حال لم يقدم المأمول منه كما السابق وفي ظل كثرة الغيابات في هذا الخط الأمامي فعليه محاولة بناء اللعب حول فينيسيوس وليس بنزيما لأن الشاب البرازيلي هو الخطر الفعلي الوحيد على منافسيهم والوحيد الذي تمت مهاجمته بشراسة منذ بداية الموسم رغم وقوف الحظ معاكساً له في لقطات عديدة مع إعترافه بطلبه زيادة التدريبات حول الإنهاء بدل أن توضع له تلقائياً من قبل الجهاز الفني المسؤول عن الفريق مجتمعاً،هو قائد صغير لا يعرف الإستسلام كل ما يحتاجه لقليل من المسؤولية أما التوفيق والحظ يأتيان تلقائياً مع العمل الجاد المستمر والوقت.
فينيسويس جونيور ومارسيلو

بالطبع لا يمكن نسيان هازارد ولكن نحن في ذروة الموسم و من دونه لذلك نحتاج لحلول إسعافية تخدم المستقبل مبنية على ذلك الساحر الصغير جونيور.
العمل الفكري الزائد الذي دفع بيب للتخلي عن كثير من أساليبه القديمة في الفترات السابقة وتحديداً في مواجهة ريال زيدان ذهاباً لأجل نتيجة حصل عليها بتضحيته بأفكاره لأجل فريقه الذي قام بتخفيض مستوى الضغط العالي وقلل من عملية مداورة الكرة في الخلف وتعويضها بكرات طويلة مدروسة مرسلة من الحارس البرازيلي إيديرسون إلى منتصف ملعب الخصم حيث نجحت في زعزعة دفاع مدريد في عدة حالات، في مثل هذه المباريات نصل لما يمكن تشبيهه بذروة كرة القدم وتحديداً مع هذين المدربين المتميزين بتغيير الرسم والتكتيك في المباراة نفسها بكل سلاسة ودقة وكأنها لعبة “بلاي ستيشن” وهذا هو التفصيل الأبرز والأبسط الذي فرض تفوق بيب في تلك المرحلة.
من هنا نستنتج أن على زيدان الإنفتاح على جميع خياراته الموجودة وتحديداً في ظل إحتياجه مبدئياً لهدفين ليحصد التأهل والكثير منها ليحصد الليجا،ماريانو دياز لعب دقيقة وسجل بأسلوب مبتكر ومميز وفي وقت هام ورغم تصريح المدرب الفرنسي بأن اللاعب سيبقى هو الخيار الثالث علينا تذكر أن زيدان لطالما وضع مصلحة الفريق فوق جميع الأسماء حتى لو كان كريم فسيصل له في أحد الأيام خصوصاً أن لا ضمانات في كرة القدم ولا مصالح شخصية في مستوى القمة سوى الإنتصار للفريق ككل.
ربما تقولون أني مجنون وفعلياً مصاب بال”Overthinking” ولكن من يجد فريقه بهذا الوضع الصعب ويبقى ساكناً دون التجرأ على إيجاد حلول فهو إنسان خرج عن حدود الطبيعة وبذلك فإن هذا الفريق يحتاج لربان أفضل لقيادة تلك السفينة التائهة.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....