الرئيسيةكتاب الرياضيمحمد ابو الروس : شكراً جيرارد

محمد ابو الروس

#شكرا_جيرارد

 

 

إتهمني قائلاً : تمدح جيرارد من أجل الريتويت

أجبت : إنتقاص جيرارد يجلب ريتويت أكثر!

عندما أحببت كرة القدم أحببتها كعمل متكامل كالفيلم تماماً، هناك بطل وكومبارس وأشرار وأعداء وأحباب وأصدقاء، بطلي هو مانشستر يونايتد أعداءه أندية تنافسه وتحاول انتزاع الفوز منه والإطاحه به، نعم هو فيلم فمهما كرهت أعداء البطل ” في محيط الفيلم ” فلن أكرههم خارجه لأنني أعلم أن هذا هو دورهم الذي يجسدونه وهذا ما يجب عليهم فعله وإلا لفشل الفيلم وأصبح لا يستحق المشاهدة، لهذا السبب لا أعترف في مصطلح ” كراهية ” في كرة القدم.

في بداية متابعتي للبريميرليغ كنت أستمتع بنكهته الخاصة وأستمتع بكل نادي سواء بتاريخه أو ارثه أو طريقته وفكره، وعندما شاهدت ليفربول جسّدت لي ملامح ستيفن جيرارد الجادة هوية لهذا النادي، عندما أسمع ليفربول سرعان ما يتبادر لي جيرارد وعندما اسمع جيرارد سرعان ما يتبادر لي ليفربول، لهذا فجيرارد وليفربول جزء لا يتجزأ من روعة فيلم البريمرليغ الذي اعشقه فلا أملك سوى التصفيق والإحترام لكل ما صنعه الإثنان من دور كبير في فيلمي المحبب.

جيرارد ليس اسطورة

*أحترم رأيك

جيرارد لاعب عادي

*رأيك لا يستحق الإحترام

من رأى جيرارد وهو يحمل شارة القيادة ويرفع ذات الاذنين في ليلة اسطنبول الخالدة وعمره لم يتجاوز الخامسة والعشرين حينها يعلم من هو جيرارد، حتى فيرغسون عندما حاول انتقاده قال ” انا من القلائل ” مما يعني ان الكثير والكثير يخالفونه في الرأي، هل قال فاشل ؟! هل قال لاعب عادي ؟! لا بل قال ” لا يرونه لاعب عظيماً ” هنا شهادة كبيرة لستيفن حتى وان لم يصل للعظمة فهو نجم ونجم كبير جداً في عيني السير.

أخيراً أنا كذلك من القلائل من مشجعين مانشستر يونايتد الذين يقولونها :

شكراً جيرارد.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة