الرئيسيةكتاب الرياضيمحمد ابو الروس : مدارس ناطقة‎

محمد ابو الروس

مدارس ناطقة‎

ها أنا أهُم في كتابة مقال مختص بالشأن المانشستراوي وأبحث يميناً وشمالاً عن موضوع يستحق أن أكتب عنه ولكن مع الأسف لم يستبقِ لي بول سكولز شيئاً أكتب عنه، فمقاله لخص كل شيء ولامس الجرح المانشستراوي الغائر والذي تسببت به الإدارة ” اللاهطة ” لأموال النادي الأغلى في العالم، لذلك قررت أن أكتب عن هذا الأشقراني الأسطوري داخل الملعب وخارجه.

في السابق كنت أعتقد أن سكولز يتهرب من الإعلام لأنه خجول ولا يجيد التحدث ونظم الحروف رهبةً من الشاشة، ولكن ما إن إعتزل تاركاً ممارسة كرة القدم وانتقل للمارسة التحليل حتى أذهلني مرةً أخرى كما كان يذهلني بتمريراته وتسديداته الحاسمة، وأيقنت أنه يعطي كل ذي حق حقه ولا يلبس ثوب غير ثوبه فعندما كان لاعباً لم يكن يذهب للإعلام ليتحدث عن نفسه، بل يذهب للملعب ليخبرهم من هو.

ما يميز سكولز عن غيره من أساطير اليونايتد مثل روي كين على سبيل المثال أنه يبحث عن مصلحة الفريق ولا يحمل بقلبه حقد على أحد وآراءه كروية بحته بعكس الإيرلندي التهكمي والذي طغت على تصريحاته ملامح الحقد مما فعله فيرغسون معه، وما يميزه عن غيغز أيضاً أن الراين قلباً وقالباً مع إدارة مانشستر وما يخفف النقد على الراين بهذا الأمر أنه يشغل منصب إداري ولا يستطيع إنتقاد الإدارة علنياً كما يفعل كين وسكولز، ولا ندري لربما كانت له تحركاته السرية الخاصة التي يطالبهم بها بفتح الخزينة وجلب اللاعبين المطلوبين.

أخيراً يطيب لي أن أقتبس هذا الفقرة من المقال الرائع لسكولز عندما كتب ” كان علي أن أدرك حقيقة أنني كنت ألعب لليونايتد في سن الـ ٣٨ ولم أكن أجد منافسة من اللاعبين الشبان آنذاك “!!

يعني بربك مصدق أنه فيه أحد يقدر ينافسك أنت ووجهك ؟!

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة