الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةمحمد الصالح : لاعبو القادسية أهم.. أم «الأزرق»؟!

محمد الصالح

القبس :

لاعبو القادسية أهم.. أم «الأزرق»؟!

شيء محيّر! بل هو شيء يقطع الأوصال.. وصل الأمر الى اللعب على المكشوف. اتحاد كرة القدم يعلنها على الملأ بأن لاعبي القادسية أهم من اسم منتخب الكويت الوطني. فقد قطع الشك باليقين عما تردد سابقاً ان منتخب الكويت ما هو الا اعداد لنادي القادسية عن طريق اختيار لاعبيه الاحتياط ولاعبي فريق الرديف لمعسكرات المنتخب، ليتم اعدادهم وتهيئتهم للمنافسات المحلية والقارية. فها هو اتحاد «بو نفر» يؤكد ذلك عن طريق اختيارات اللاعبين، سواء في المرحلة الاولى من الاختيار، او حتى في القائمة النهائية للبطولة.

 

استبعاد فيصل العنزي انفكت شيفرته..

أصبح حل لغز استبعاد المبدع فيصل العنزي سهلاً جدّاً على اي رياضي، تابع تفاصيل الامور، وكيف تجري الاحداث في اتحاد الكرة «الضايع» وفي نادي القادسية، الذي يُفرَض لاعبوه فرضاً على المنتخب.

فيصل العنزي قدم مستوى رائعاً جدّاً في الموسم الماضي، وانفجر وكسّر الدنيا في الموسم الحالي، ليثبت انه احق في ان يكون اساسي تشكيلة المنتخب «المتواضع» فنياً وادارياً.. ولكنها اللعبة التي يستخدمها الاتحاد «القدساوي» مع خصومه تلقي بفيصل السالمية الرائع خارج قائمة المنتخب المشاركة في «خليجي 22»!.. فكما سمع وعرف الجميع وتردد في الدواوين والشارع الرياضي ان توقيع عبدالعزيز المشعان للقادسية دون العربي مرهون برجوعه الى المنتخب والمشاركة في كأس الخليج.. الى ان اعلنها رئيس النادي العربي جمال الكاظمي في احدى المقابلات التلفزيونية وقال بالحرف «قالوا لعزيز المشعان وقّع للقادسية علشان نردك للمنتخب».

رد المشعان فراح العنزي ضحية هذه الصفقة المحبوكة.

المضحك ـــ المبكي في الامر ان المشعان يلعب «لاعب احتياط» في ناديه ولا يشترك بشكل اساسي الا في ما ندر.. والمبدع فيصل صال وجال في الدوري امام اقوى الفرق وأعتاها!

ويظهر ان تصريح الشيخ تركي اليوسف «كحّلوا عيونكم بفيصل يالقدساوية»، في أحد البرامج التلفزيونية كان له الأثر في نفوس من لا يريدون لنادي السالمية ان يرتفع بمستواه ويرجع بين الكبار كما كان طوال تاريخه.. لكنها النهاية الحقيقية، لاعبو القادسية أهم من اي شيء آخر!

 

استبعاد شريدة الشريدة مدبّر

لاعب يبدع ويفرض نفسه بين المحترفين في اقوى فرق الدوري يُستبعد بهذه الطريقة المدبرة مسبقاً؟!

شريدة الشريدة يلعب في وسط الملعب «محور» وهو من افضل اللاعبين في مركزه، ولكن كما هو متوقع ان يقع الظلم عليه ومحاولة «ذبحه»، كما فعلوا مع زميله في النادي المهاجم عبدالهادي خميس في بطولة الخليج الماضية. ففضلوا عليه فهد الانصاري الذي كان قد صرّح مدرب المنتخب سابقا بأنه لا يلعب بالطريقة التي تناسبه، ولم يختَره للمنتخب وعليها دارت أحداث وجدل كبير!

فبقدرة قادر يتم استبعاد القادم بقوة شريدة الشريدة، والابقاء على الانصاري الذي لم يكن المدرب مقتنعاً به!

كذلك، تلك هي النهاية الحقيقية: لاعبو القادسية اهم من اي شيء آخر!

 

رسالة إلى المستبعدين..

استبعادكم لا يعني أنكم اقل من غيركم مهارةً وإبداعاً.. فأنتم في نظر اغلب الرياضيين الافضل ويعرف كل «حقاني» ضريبة استبعادكم،

فلا تيأسوا ولا تتهاونوا ولا تُحبَطوا، وأكملوا مشواركم الابداعي في ملاعبنا، فسيأتي يوم ترفعون فيه علم بلادكم عالياً، رغماً عن انف من لا يريد.. فأمامكم المستقبل الذي ينتظره منكم عشاق «دولة الكويت» لتكتبوا فيه أجمل تاريخ.

 

ملاحظة

الانتقاد حق مشروع، وهو إحدى طرق الاصلاح والمواجهة.. فأرجو من اصحاب ثقافة «مو وقته ورانا بطولة»، البحث عن طريقة اخرى لمحاولة اخفاء تخبّطات البعض، التي وضعتنا في اسفل الترتيب.

 

آخر الكلام

نرجو لمنتخبنا التوفيق والنجاح.. فاسم كويتنا غالٍ ونأمل ان يكون اسمنا في المركز الاول دائماً، كما تعوّدنا سابقاً. فيا لاعبينا الابطال تذكّروا الورث الذي تركه ابطالنا السابقون، ولا تفرّطوا فيه.. فالبطولة دائما تريدنا.. وأنتم لها.

ولم نكتب هذا الكلام إلا من حر ما فينا، بسبب تدخّل الاتحاد.. حتى في مواعيد نومنا!!

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....