الرئيسيةكتاب الرياضيمحمد خلف الشمري : نهاية حزينه لوزير السعادة !.

محمد خلف الشمري

نهاية حزينه لوزير السعادة !.

مع نهاية مباراة الدور النصف النهائي لكأس سمو الأمير لكرة القدم بين الغريمان الازليان بالعقد الأخير ناديا الكويت والقادسية .. اخذ وزير السعادة للشعب الكويتي ( الزعيم الملكي ) مثل ما اسماه عشاقه نادي القادسية ثالث (طراق ) على التوالي من منافسه الأوحد الذي أبعده عن ثالث بطولات هذا الموسم وبنجاح كبير .. وفشل بني قادس هذا الموسم اعتقد راح يستمر حتي بالدوري !.. وراح يطّلع الفريق من الموسم بلا بطولة ( أحلق لحيتي ) وهذا امر غريب للقلعة الصفراء التي تعودت وعودة جماهيرها على منصات التتويج .. والفشل القدساوي الكبير هالموسم تتحمله إدارة الفريق التي أهملته بسبب الله اعلم فيه ؟.. لان ماهو معقول الادارة ( الا اذا لها مصلحه ) تبقي ساكته على اوضاع الفريق المنحدرة بشده هذا الموسم ولا تتدخل !.. وأول السكوت كان عند سماحها باحتراف اهم لاعبينها (اللي ساترين على المدرب ) بالخارج دون توفر البديل اللي يسد الفراغ ؟.. وثاني مراحل السكوت هو إبقاءها على المدرب داليبور الذي اثبت ضحالة فكره التدريبي بأول يوم مسك فيه الفريق .. واللي ماهو مصدق يشوف تشكيلاته المتناقضه واختياراته السيئة للاعبين !.. لان بعهد داليبور شفنا اللاعب المصاب والغير جاهز يلعب من بداية المباراة لنهايتها !.. ولعل تبديلات المدرب اثناء المباريات اكبر دليل على تخبطه لان الفريق كم مره ومره خسر تبديلاته بلاعبين غير جاهزين !.. هذا غير اصراره على مجموعه معينه من اللاعبين ( كثر الله خيرهم ) دون إعطاء الفرصة لشباب النادي من المراحل السنية ؟!.. يا اخوان يأهل الكراسي يا ناس يامتمسكه بمناصبها زبدة الكلام القادسية دخل مرحلة انعدام الوزن والضياع يا تلحقون عليه او ماتلحقون وسلامتكم .

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة