الرئيسيةالدورى الاسبانىمدربون محظوظون في حالة إطالة مدة توقف الكرة الأوروبية

توقفت الحياة في ملاعب كرة القدم، نظراً لضرورة التوقف جميعاً للتصدي إلى مخاطر انتشار فيروس كورونا في عدد من الدول الأوروبية.

هذا التوقف تسبب بكثير من الضرر وربما تكون له آثار سلبية قوية وغير قابلة للتعافي، ولكن هناك في منظومة كرة القدم دائماً بعض المستفيدين من الأزمات وعلى رأسهم سيكون بعض المدربين الذين كانوا عالقين في مشاكل فنية وتكتيكية كبيرة في فرقهم في منتصف الموسم الكروي.
ونستعرض معاً أبرز أسماء هؤلاء المدربين الذين سوف يستفيدون من مدة التوقف الطويلة للمنافسات الأوروبية، وما الثمار التي يمكن أن يجنوها من هذا التوقف رغم أضراره الكبيرة على جميع فئات لاعبي وموظفي هؤلاء الأندية..

1- جوزيه مورينيو
مورينيو واختبار صعب في توتنهام

تلقى المدرب البرتغالي الشهير ضربة موجعة في بطولة دوري الأبطال مع فريق توتنهام هوتسبير، حيث أخذ درساً لا ينساه بهزيمته أمام لايبزيج الألماني ذهاباً وعودة.
وصل مورينيو لقيادة فريق السبيرز بتوقعات عالية للغاية، وبدأ مسيرته مع النادي اللندني بشكلٍ قوي بالفعل ولكن مع مرور الوقت ظهر أن الفريق الإنجليزي لديه مشاكل عديدة في خط الدفاع ونقس في توفر اللاعبين الجاهزين والذين يمكنهم أن يصنعوا الفارق على دكة البدلاء فتراجعت النتائج والصلابة بصورة ملحوظة.
ولذا فربما تكون فترة التوقف فرصة لكي يعمل مورينيو على تحسين تلك الأمور عند العودة لاستئناف المنافسات، وكذلك مشاهدة ودراسة للاعبين الذين يمكن أن يضمهم للموسم القادم ليصلوا لمستوى تطلعاته، إضافة لذلك سيتطلع لاستعادة المصابين هاري كين وموسى سيسوكو.
2- كيكي سيتيين
ميسي وحده لا يكفي
أراد كيكي سيتيين أن يغير كثير من الأمور في برشلونة رغم مجيئه للنادي الكاتالوني في منتصف الموسم.
شهد الفريق بعض التذبذب في عدة مباريات بمواجهة فرق صاحبة مستوى مُقارب له وخسر الكلاسيكو أمام ريال مدريد بأداء أقلق الكثيرين في البلاوجرانا، فمع إصابة لويس سواريز وعدم جاهزية آرتور ميلو وعدم تطور فرينكي دي يونج وكذلك عدم وجود عدد كافي من اللاعبين الجاهزين على دكة البدلاء وجد سيتيين نفسه يدخل في دوامة من المشاكل التي عليه حلها في فترة مضغوطة ومليئة بالمباريات التنافسية من المستوى العالي.
سيلتقظ المدرب صاحب الـ61 عاماً الأنفاس من جديد وسيكون لديه الوقت الكافي في الفترة القادمة للبدء من جديد مع مجموعة اللاعبين الذين لديه لينسجموا مع أفكاره حول الكرة الشاملة واستعادة تقاليد مدرسة كرويف.
3- ماورتسيو ساري
ماورتسيو ساري مع يوفنتوس
حتماً فإن ماورتسيو ساري كان يعيش أياماً عصيبة في عام 2020 مع اليوفي، فبعد أن توقع الجميع أن يرتفع مستوى الفريق وتنظيمه في النصف الثاني من الموسم حدث العكس وتعثر البيانكونيري في عدة مباريات بالدوري المحلي.
ثم خسر اليوفي في ذهاب دور الـ16 من دوري الأبطال أمام أولمبيك ليون الفرنسي لتزداد الشكوك حول مدى استعداد ساري لقيادة يوفنتوس للمجد الأوروبي وهو السبب الرئيسي الذي جاء لأجله، ربما كان ساري في حاجة ماسة لهذا التوقف أكثر من لاعبيه الذين ظهر عليهم الإعياء والإرهاق البدني في مواجهات عديدة.. لأن جماهير يوفنتوس ربما لن تقبل من جديد النجاح المحلي فقط، حتى وإن كانت المنافسة على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم أكثر صعوبة واشتعالاً لرفاق كريستيانو رونالدو من أي موسم سابق مع ارتفاع مستويات إنتر ميلان ولاتسيو.
4- فرانك لامبارد
ماسون ماونت أبرز اكتشافات لامبارد
راهن الإنجليزي فرانك لامبارد على شباب نادي تشيلسي وظهر أن رهانه كان ناجحاً ولكنه افتقد للتنوع والصلابة التكتيكية، حتى أن الفريق اللندني الأزرق ظهر في بعض المناسبات وكأنه بلا هوية لعب حقيقية.
على لامبارد في مرحلة التوقف أن يدرس الأخطاء والأمور التي عليه أن يطورها مع نادي أسود لندن، وتكوين هوية لعب واضحة وناجعة بدلاً من الاعتماد على اللعب المفتوح والحماس الذي كان رهاناً ناجحاً في فترات وخائباً في فترات أخرى وهو ما تسبب في فقدان كثير من النقاط في الدوري الإنجليزي، وأصبح الحفاظ على المركز الرابع في محل شك ولكن العزاء هو أنه مازال في بداية مسيرته التدريبة ولديه الوقت للتعلم.
5- أنتونيو كونتي
عمل كبير من كونتي مع الإنتر لكن مع بعض السلبيات
تراجعت نتائج الإنتر مع كونتي في الفترة الماضية قبل أعلان توقف المنافسات بسبب انتشار فيروس كورونا في شمال إيطاليا، وكان التراجع ملاحظاً بقوة في خسارتيه أمام لاتسيو ويوفنتوس في قمتين متتاليتين.
فرغم التغير الكبير الذي أحدثه كونتي مع أفاعي ميلانو، لكن مازال الإنتر يفتقد للشخصية والحلول المختلفة وخصوصاً عندما يواجه فرق من مستوى عالٍ، وهذا الأمر الذي جعل إنتر يخرج من دوري الأبطال بشكلٍ مفاجىء أمام رديف برشلونة.
بالتأكيد سيكون كونتي سعيداً بفترة التوقف تلك لدراسة الأسماء التي يمكن الاعتماد عليها في الموسم القادم أيضاً، ودراسة التدعيمات الضرورية التي ستجعل المدير الفني قادراً على تحويل الإنتر لفريق تنافسي طوال الموسم وعدم الارتكان إلى الإيجابيات التي ظهرت في النصف الأول من الموسم بتألق الثنائي الهجومي مارتينيز ولوكاكو أو استعادة شخصية الفريق البطل في أغلب الأوقات بفضل قوة المدرب على المستوى الشخصي وقدرته على التأثير.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة