الرئيسيةخليجيةمدرب الدحيل القطري يدخل نادي المئة!

الدوحة- الرياضي:

الدوحة -د ب أ: حقق جمال بلماضي مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الدحيل إنجازاً شخصياً استثنائياً بدخوله إلى نادي المائة مباراة كمدرب مع فريقه الذي تغير مسماه من لخويا إلى الدحيل بداية من الموسم الجاري عقب دمجه مع نادي الجيش، حيث قاد بلماضي الفريق في مائة مباراة في الدوري القطري بداية من موسم 2010-2011 ويعد هذا الموسم هو الأول الذي يظهر فيه الفريق في بطولة دوري نجوم قطر بمسمى الدحيل،وقد تمكن من تحقيق الفوز في الجولة الأولى للبطولة على حساب نادي قطر 3-2، بينما كان قد افتتح موسمه بالخسارة أمام السد في مباراة كأس السوبر.

وفي غضون فترة قصيرة تولى خلالها بلماضي الملقب في الصحافة القطرية بمورينيو العرب تدريب لخويا نجح في ترك بصمة لم يحققها مدربون آخرون على مدار سنوات في عالم التدريب، وذلك بعد مسيرة حافلة من الاحتراف الأوروبي كلاعب عبر أندية أسبانية وفرنسية وإنجليزية عدة ولم يقطعها سوى عامين في الدوري القطري، حمل خلالها نجم كرة القدم الجزائرية خبرته الكبيرة وسافر إلى منطقة الخليج العربي ليبدأ مسيرته التدريبية مع لخويا.

ولم يكن كثيرون يتوقعون أن النجم الجزائري الذي لم يفز بأي لقب كبير خلال مسيرته كلاعب مع أندية عديدة مثل باريس سان جيرمان ومارسيليا وسلتا فيجو ومانشستر سيتي سيترك بصمته في عالم التدريب بهذه السرعة الفائقة.

لكن منذ أن بدأ بلماضي عمله بالتدريب من خلال فريق لخويا الذي تأسس في 2009 وكانت أولى مشاركاته في دوري نجوم قطر خلال موسم 2011-2010، نجح بلماضي في الفوز بلقب البطولة ليفجر مفاجأة من العيار الثقيل.

وفي الموسم التالي مباشرة، توج لخويا مع بلماضي باللقب الثاني على التوالي في دوري نجوم قطر، مما دفع الاتحاد القطري للعبة إلى الاستعانة بالمدرب الجزائري، حيث أسندت له في 2013 مهمة تدريب المنتخب الثاني.

وبعدها بشهور قليلة، قاد بلماضي العنابي للفوز بلقب بطولة كأس أمم اتحاد غرب آسيا بعد الفوز على الأردن في السابع من يناير 2014 وبعدها بشهرين فقط، شهدت مسيرة بلماضي التدريبية خطوة جديدة إلى الأمام، حيث أسندت له مهمة تدريب العنابي الأول في منتصف مارس من العام التالي بهدف إعداد الفريق لبطولة كأس آسيا 2015 التي تأهل إليها الفريق بالفعل قبل تولي بلماضي المسؤولية، كما تضمنت المهمة إعداد الفريق لبطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22).

ورغم التخوفات التي سيطرت على كثيرين بعد التعادلات الثلاثة التي حققها الفريق في مجموعته بالدور الأول لخليجي 22 إلا أن بلماضي كان عند حسن الظن به وكافأ مسؤولي اتحاد الكرة على ثقتهم به وأحرز لقب البطولة الخليجية اثر تغلبه على المنتخب السعودي في النهائي.

ورد بلماضي عملياً، من خلال هذا اللقب الغالي، على جميع التخوفات التي أحاطت به قبل البطولة واكتسب ثقة بنفسه وثقة بفريقه قبل التحدي الأصعب الذي يواجهه في الكأس الآسيوية، لكن ولظروف قلة خبرة اللاعبين خسر العنابي التحدي وخرج من الدور الأول لكأس آسيا في استراليا ليقرر اتحاد الكرة الانفصال عن بلماضي بالتراضي، ويعود بعدها إلى لخويا في تحدي جديد بمسيرته استمرت معه الإنجازات.

وبالفعل عاد بلماضي لقيادة الفريق بداية موسم 2015-2016 وخلال قيادته للفريق استطاع أن يحقق الفوز في 62 مباراة والتعادل في 18، بينما تعرض الفريق معه إلى الهزيمة 20 مرة، وطيلة هذه المباريات سجل الفريق 221 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 113 هدفا، كما أحرز بلماضي مع الفريق بطولة الدوري في ثلاث مرات كان آخرها في الموسم الماضي، والذي توج خلاله الفريق أيضا بلقب بطولة كأس السوبر على حساب الريان.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة