الرئيسيةقلم الجمهورمريم الفيلي : تسونامي القادسية

مريم الفيلي

تسونامي القادسية

تحل في نادي القادسية الرياضي (الزعيم الملكي) كارثة لم نعتد عليها سابقاً في الإدارات السابقة ، بل قد كانت على العكس تماماً ، وبغض النظر عن المتسبب بها أو من المفروض أن نحاسبه عليها لان الموضوع شائك وطويل وليس هذا محل بحثه ، باختصار ولعدم الإطالة ، تابعنا الكثير من المشاكل المادية التي مر بها النادي من بداية الموسم ابتدءا بمشكلة اللاعب حمد أمان ومستحقاته والتي أوهمونا “كعادتهم” بأنها قد حلُّت في حينها !! والواقع إنها إلى الآن لم تُحل !! و مروراً بمشكلة اللاعب محمد راشد وما تخللها من مشادات بينه وبين الإدارة وصلت إلى اصدار بيان رسمي من النادي ! على مبلغ مالي يكاد لا يُذكر ! وهو حق من حقوق اللاعب ، وبالمناسبة أين هو محمد راشد ؟ وصولاً إلى مشكلة المحترفين الرائعين عمر السومه و ابراهيما كيتا الذي إلى الآن لا نعلم شيئاً عن بقاءه أو رحيله عن النادي وسط صمت مخيف من قبل الإدارة !! كل ما ذكر أعلاه ليس هو محور الحديث بل الكارثة الحقيقية التي قامت بها الإدارة بعد أن أنهت الموسم الكروي الاستثنائي والممتاز “يشكرون عليه طبعاً إضافة للاعبين والجهاز الإداري والطبي وعلى رئسهم الجهاز الفني” دون أن تسلم الطاقم الفني مستحقاتهم المتأخرة !! مع العلم بأن مساعدين المدرب أجانب فما هو ذنبهم ؟؟ وقاموا بالتعاقد مع مدرب جديد !!

انتهى الموسم وعمل الجهاز الفني على قلة الإمكانيات المتوفرة على جلب البطولات وأسعد الجماهير وهذا بالطبع يحسب للإدارة فهل تكريم الإدارة لهم هو عدم إعطائهم مستحقاتهم المالية ؟؟! التي هم ملزمون بها وليسوا متكرمون عليهم بها ! نحن لا نتكلم هنا عن مكافآت بل نتكلم عن رواتب متأخرة ، هل يعقل ينتهي الموسم ويعلن المدرب عدم نيته عن إكمال الموسم القادم ولا يستلم رواتبه المتأخرة ؟!

واضح جداً بأن الإدارة تعاني من أزمة مالية أو عجز مالي لم نراه في ظل الإدارات السابقة سواء في عهد الشيخ طلال الفهد أو السيد فواز الحساوي ، يحق لنا أن نسأل ما هو المخرج من هذا المأزق وما هو سببه ؟؟

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة