الرئيسيةخليجيةمسيمير يسعى لمفاجآة الوكرة في الدوري القطري

 الرياضي :

الدوحة /قنا/ يواصل دوري نجوم قطر لكرة القدم رحلة دورانه ليدخل مرحلة جديدة وأكثر إثارة الخميس في الجولة الثانية والعشرين، خاصة بعد أن حسم الريان اللقب مبكرا ليترك بذلك الصراع مشتعلا على واجهتين بين أندية الدوري التي يبحث بعضها عن اقتحام المربع الذهبي، فيما يبحث البعض الآخر عن تجنب شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية، بعد أن كان مسيمير أول المغادرين في انتظار تحديد هوية مرافقه مع الجولات المقبلة.

وتعطي إشارة انطلاق الجولة الثانية والعشرين يوم اليوم بإقامة مباراتين، حيث يلتقي الوكرة مع مسيمير، ويواجه الخور فريق لخويا.. وتستكمل بقية المواجهات يوم الجمعة بإقامة 3 مواجهات، فيلعب السد مع الخريطيات، والريان مع قطر، ويواجه العربي فريق الجيش، فيما تختتم الجولة بمباراتين يوم السبت حيث يلعب الأهلي مع أم صلال، والغرافة مع السيلية.

وستكون هذه الجولة أكثر إثارة وحماسة لاسيما أنه تبقى على نهاية الدوري 4 جولات، وبالرغم من تتويج الريان، فإن الدوري مازال على أشده معلنا بداية صراع جديد على واجهتين، فالواجهة الأولى تتمثل في الصراع من أجل حسم المربع الذهبي الذي سيحدد الفرق المنافسة في كأس قطر.. لذلك ستلقب هذه الجولة بجولة الحسم والتصفية بالنسبة لبعض الأندية لتحديد موقفها في جدول الترتيب، وهو الترتيب الذي سيحدد هوية المتبارين في مسابقة كأس قطر، كما تبحث أندية السد والجيش ولخويا عن عدم احتلال المركز الرابع تجنبا لمواجهة الريان في الدور الأول من المسابقة.

من جهة أخرى، يرى كثيرون أن آمال أندية وسط الترتيب ما زالت قائمة على المنافسة بالتواجد في المربع والدفاع عن حظوظها، خاصة في ظل تقارب فارق النقاط، ونعني هنا أندية العربي وأم صلال والسيلية التي تعتبر من الفرق المجتهدة وقادرة على طرق الأبواب والعودة من بعيد بحكم أن الدوري في الموسم الحالي حمل في طياته العديد من المتغيرات والمفاجآت.

ومن جانب آخر، سيشتد صراع القاع بين 5 أندية ستتنافس فيما بينهما لضمان البقاء في دوري الأضواء وبين الكبار، فالفارق بين قطر صاحب المركز قبل الأخير برصيد 20 نقطة والخور الثامن برصيد 25 نقطة يصل إلى 5 نقاط وهو ما يوحي بأن الجولات المتبقية ستزيح النقاب عن العديد من المفاجئات.. لاسيما أن أندية الأهلي والخريطيات، والوكرة أيضا قد دخلت ضمن لعبة الكراسي المتحركة التي بدأت في الدوران وكان مسيمير أول الضحايا بعد أن طبق نظرية “الصاعد هابط” وغادر الدوري بسرعة.

وكان الخور هو المستفيد الأبرز بعد نجاحه في الفوز بالجولة الماضية على قطر وبثلاثية جعلته يتقدم مراكز متقدمة في الجدول ويؤمن موقفه ويحافظ على حظوظه ولو مؤقتا.

وبالعودة إلى تسليط الضوء على مباريات هذه الجولة التي يفتتحها الوكرة بمواجهة سهلة على الورق أمام مسيمير، وتمثل أهمية كبرى له خاصة أنها تعد طوق النجاة بالنسبة للفريق القابع في المركز العاشر برصيد 23 نقطة، فالفوز قد يدفع به إلى الأمام في حالة تعثر منافسيه، ونقاط المباراة تعد من فئة الست.

ويطمح الوكرة في عدم تكرار سيناريو الموسم الماضي الذي كان سيشهد على نزوله إلى الدرجة الثانية لكن المواجهة الفاصلة منحت الفريق أمل البقاء، لكن السيناريو في طريقه للتكرار إن عاد الوكرة إلى نزيف النقاط من جديد وفرط في تحقيق الانتصارات.

أما مسيمير الوافد الجديد فلم يعمر طويلا بعد تجربة هي الأولى له بدوري النخبة، بعد رفضه مغادرة قاع الترتيب إضافة إلى لعنة النتائج السلبية التي ظلت تلاحقه من مباراة إلى أخرى.. لكنه في نفس الوقت ظهر بشكل آخر على غرار ما فعله مع الجيش في الجولة الماضية عندما اقتسما نقاط المواجهة، ويبحث الفريق عن المغادرة بشرف وحفظ ماء الوجه.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة