الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةمصطفى الآغا : سامي لن يدرب الأخضر

مصطفى الآغا

الحياة :

سامي لن يدرب الأخضر

تشير المعلومات «الموثوق بها» بين يدي ومن وكلاء عالميين، إلى أن الاتحاد السعودي بدأ البحث عن بديل للإسباني لوبيز كارو بعد 28 يوماً من تعيينه خلفاً للهولندي ريكارد… ووقتها تم الاتصال بأحد المدربين الذي اتصل بدوره بلوبيز وأعلمه بالموضوع…

 

 

وفي حال «صدقية» هذه المعلومات فإن هذا يعني أن من عيّن لوبيز لم يكن أساساً مقتنعاً به، وهنا بالطبع تبرز الأسئلة عن سبب تعيينه وتغيير مسماه الوظيفي من مستشار إلى مدير فني، وما يستتبع ذلك من أمور مالية، وفي حال «كذب هذه المعلومة» فهذا يعني أنهم عينوا لوبيز عن قناعة كاملة بقدراته وسيرته الذاتية، وخصوصاً أنه «مستشار»، أي أنه يُعطي النصائح أو المفترض أن يُعطيها، وطالما كان هناك دفاع مستميت عنه حتى ليلة مباراة قطر على نهائي «خليجي 22» وتم إيضاح؛ لماذا يتم الدفاع عنه؟ والسبب أنه لم يخسر تنافسياً وأوصل المنتخب إلى نهائيات أمم آسيا ونهائي بطولة الخليج… وبعد الخسارة تغيرت القناعات وخرج الاجتماع الطارئ بعبارة مفادها أن الرجل لا يصلح لقيادة المنتخب السعودي.

 

 

ولكن – للأمانة – لاحظت هجمات منسقة ومركزة، ليس فقط على لوبيز بل على الاتحاد السعودي قبل وأثناء «خليجي 22»، وكلنا شاهدنا وسمعنا التصريحات من رؤساء الأندية والإعلاميين وقرأنا المقالات بالعشرات، وكلها تهاجم اتحادها الكروي ومدرب المنتخب حتى ليلة مباراة النهائي، وهو أمر أكثر من غريب.

 

 

إذن طويت صفحة لوبيز كما طويت عشرات الصفحات قبله، وقيل إن الأسماء المطروحة ثلاثة وطنيين وأجنبيان هما خليلوزيتش الذي قاد الجزائر في كأس العالم والكولومبي بينتو الذي قاد كوستاريكا، وأظن أن طرح الاسمين أمر غير منطقي نهائياً – اللهم إلا إذا كانت المفاوضات جارية منذ أيام لوبيز- فأولاً الاثنان لا يعرفان شيئاً عن الكرة السعودية، ويحتاجان إلى أشهر كي يحفظا أسماء اللاعبين وليس لقيادتهم في نهائي أمم آسيا. ثانياً عملية التفاوض والتأقلم وفهم عقلية اللاعب السعودي ستحتاج إلى وقت وهو غير متوفر.

 

 

ثالثاً – وهو الأهم – من الواضح أن طرح أو تسريب أسماء وطنية هو محاولة لجس النبض، وسبق أن سألنا سامي الجابر عندما كان موجوداً في الفيليبين، عن رأيه فيما لو تم إسناد مهمة تدريب المنتخب إليه، وكان واضحاً من جوابه أنه «يرفض أن يكون مدرب طوارئ» وهذا لا يعني نزع الوطنية عنه، بل إن للرجل رؤية واستراتيجية، وكان واضحاً في ردوده عندما قال: «ما هي الاستراتيجية التي تم بناؤها للمنتخب منذ عام 2007 حتى الآن؟ ولو أرادوني فلنجلس على الطاولة ونناقش أموراً كثيرة، وهو ما يستحيل تحقيقه قبل نهائي أمم آسيا، ولهذا أعتقد أن من سيدرب المنتخب إما وطني يعرف أنه موقت وللطوارئ، وإما لجنة، أو ربما مدرب سبق أن عمل في منطقتنا وهو خالي شغل هذه الأيام، مثل البوسني جمال حاجي، والأكيد أنها مجرد تخمينات، لأننا حسب ما فهمنا سنعرف الخبر اليقين هذا الأسبوع.

 

 

ويا خبر اليوم بفلوس بكرة يبقى ببلاش.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة