الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةمطلق نصار : «أندية التكتل» ... مع التحية!

مطلق نصار

الرأي :

 «أندية التكتل» … مع التحية!

لا يمكن أن تكون اندية التكتل التسعة راضية عن الخروج المذل لمنتخب الكويت لكرة القدم من «خليجي 22» ولا اظن أن مجالس تلك الأندية ليس قلبهم على اسم وسمعة كرة القدم الكويتية ولا اصدق ان تلك الأندية قادرة ان تكون بتلك السلبية وعدم المبالاة بما يحصل في اتحاد اللعبة من تخبطات في التخطيط والعمل الجاد من اجل تطوير اللعبة.

ولا اشك في ان مجالس ادارات تلك الأندية ليس لها «غارية» على منتخب بلادها واعلم ان في تلك الأندية كفاءات إدارية نقدرها ونحترمها وتملك الكثير من الخبرة التي لا تسخّرها للاسف في تطوير انديتها وغرس روح المنافسة فى كل الألعاب الرياضية خصوصا كرة القدم بل اشغلت نفسها في اتباع تعليمات شخص واحد هو المستفيد الوحيد وناديه من الأوضاع الرياضية فيما ان البقية تعاني في كل شيء وعلى رأسها المنشآت بعد ان اغلقت ابواب الاستثمار امامها وفتحت لاندية محددة.

على مجالس إدارات تلك الأندية ان تثبت وترد على المشككين في أنها ليست تابعة لاي شخص او فرد ولا يتم توجيهها من الخارج فهي حرة في ادارتها وقراراتها ولا أتصور ان تلك المجالس تسير عكس السير وتخالف القوانين وتكسر اللوائح.

اندية التكتل تواجه اليوم امتحاناً في اثبات إما أنها تدين الولاء لأشخاص وتسعى للمناصب والمراكز والكراسي أو تدين بالولاء لمصلحة وسمعة بلدها.

لا يمكن ان نصدق بأن اندية التكتل لم تحزن بخروج منتخبنا من «خليجى 22» ولم تصدم بردة فعل اتحاد كرة القدم السلبية من رئيس مجلس ادارته بعد الاعتراف بفشله فى إدارة اتحاده ومنتخباته الوطنية على ضوء سلسلة نتائج سلبية ومراكز متأخرة وخروج متوالٍ من المنافسة على البطولات الرسمية الخارجية.

لا يمكن لمجالس تلك الأندية عدا نادي القادسية بالطبع ان تكون راضية عن تجاهل مدرب المنتخب فييرا للاعبيها وتعمد عدم اختيارهم وان هناك ظلماً كبيراً يتعرضون له من هذا الاتحاد باعتراف كل مديري الفرق.

لتمارس تلك الأندية التي تمثل الغالبية في عمومية اتحاد القدم دورها وحقها الطبيعي وتقوم بطلب عقد جمعية عمومية غير عادية لمناقشة اتحادها التي جاءت به عن أسباب الخروج المروع والخسارة المذلة في بطولة كأس الخليج امام سلطنة عمان وسيحظى أعضاء الجمعية العمومية الذين تهيمن عليها انديتهم بالاحترام والتقدير لو طرحوا الثقة بمجلس الإدارة لسوء نتائجه وفشله في تحقيق تطور ومستوى ومراكز مشرفة في المشاركات الخارجية.

لتكن اندية الغالبية مرة واحدة شجاعة وتقول لا لاتحاد القدم وتوقف رئيس مجلس ادارته عند حده في العبث في تاريخ الكرة الزرقاء.

جماهير الرياضة والكرة الكويتية بانتظار ان يصحو ضمير اندية التكتل وترفع صوتها عالياً وتطرح الثقة بهذا الاتحاد لإنقاذ ما يمكن انقاذه لانها الوحيدة القادرة على ذلك. فهل تفعلها تلك الأندية ام تخضع من جديد للهيمنة وتمشي تحت الساس رهبة من غضب الكبار؟

كونوا على قدر المسؤولية وشجعاناً وأحراراً لمرة واحد حتى نرفع لكم الغترة والعقال ونعطيكم تحية.

انتخبوا مجلس إدارة جديداً ورئيساً جديداً «بشرط ما يكون شيخ»!

آخر كلام

من يقرأ؟ من يسمع؟!

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة