الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةمطلق نصار : «التضامن» الذي أُحب !

مطلق نصار

الرأي:

«التضامن» الذي أُحب !

للتضامن معزّة ومحبة خاصة في قلبي، ففي هذا النادي تعرفت الى الرياضة، وعشقت ومارست كرة القدم

تدرجت في مراحله السنية حتى بلغت الفريق الأول وزاملت نجومه الكبار عندما كان يلعب ضمن الدرجة الثانية القوي والمثير في مبارياته وجماهيره وخصوصا اللقاءات التي كانت تجمعه بجاره اللدود «نصر» علي الشمري في «ديربي» المنطقة الرابعة وامام «شباب» خلف سطام وفهد كنعان وجطيلي «خيطان» وشمشون وخالد ادريس «الفحيحيل».

أما التضامن يومها «يالله من فضلك» فكان متألقاً بمحمد عبدالله وفهد طرقي وجاسم دريهم ومحمد عباس ومبارك ناصر وعبدالرحمن خليل المنصوري ومحمد ناصر الخميس وعدنان الرويح ومحسن صالح والفارس الاسمر فتحي كميل وعبدالله مبارك النوبي ومحمد الفصام، بالاضافة الى قيادات رياضية وادارة على قلب واحد.

رؤساء كبار كناصر الحمد وصالح الشنفا وفهد الدويلة يرحمهم الله وادارة ذات شخصية وأبرز معالمها يوسف الدويلة اطال الله في عمره.

كان الجميع يعمل لهدف واحد وهو اعلاء شأن النادي. لم تكن للمصالح الانتخابية ولا الصراعات علي الكراسي والمناصب اي اهمية او دور خلال تلك الفتره التي عشتها في جنبات «التضامن».

ورغم هيمنة ابناء قبيلة الرشايدة الكريمة على عدد اعضاء الجمعية العمومية الا ان ذلك لم يمنع تواجد واختيار اعضاء من خارج نطاق القبيلة وخير مثال على ذلك المرحوم عبدالمحسن الصانع ويوسف الحجي والمرحوم محمد السمار الذين كانوا عناصر اساسية في ادارة النادي.

اتذكر تلك الحقبة الجميلة لـ«التضامن» الا اني اجد نفسي اليوم متحسراً ومتحسفاً على ما وصل اليه هذا النادي العزيز من صراع إداري طاحن وخلافات بلغت القضاء بين ابناء القبيلة الواحدة… للأسف.

صراعات وخلافات دمرت اركان وألعاب النادي المختلفة وفي مقدمتها كرة القدم حتى وصل الحال الى الاعتذار عن مواصلة المشاركة في بطولة الدوري بعد توقف الحركة والنشاط وسوء الحال في وهروب وتوقف بعض اللاعبين وانتقال آخرين الى اندية اخرى.

صراع منصب وكرسي ونفوذ وصل الحال معه الى انقسام خطير بين أعضاء مجلس إدارة واحد امام عيون اعضاء الجمعية العمومية الذين يتفرجون، و«هيئة» ملتزمة بعدم التدخل بسبب قوانين شارك مجلس ادارة هذا النادي بالذات في دعمها من اجل اقرارها.

لن ينصلح حال «التضامن» الا من خلال انتفاضة جمعيته العمومية «النايمة» وعدم ترشيح اي عضو ساهم في تخريب النادي واختيار مجلس ادارة مُتجانس بعيداً عن توزيع فخوذ القبيلة بطريقة المحاصصة والترضية وعودة «الهيئة» الى ممارسة دورها في المراقبة والاشراف والمحاسبة.

فهل تمارس «عمومية التضامن» دورها الوطني (وليس القبلي) لانقاذ ما يمكن انقاذه في نادٍ قام رجالٌ من امثال فتحي كميل وربعه ونجومه الكبار واعضائه بحمله فوق مناكبهم من اجل رفع اسمه وسمعته؟

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة