الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةمطلق نصار : رياضة تمشي عكس السير!

مطلق نصار

الرأي :

رياضة تمشي عكس السير!

سؤال موجه الى الحكومة الكويتية الرشيدة… «تبون رياضة والا ما تبون»؟ … فما نراه على أرض الواقع ومن خلال مشاهد مؤلمة ومواقف يتعرض لها اللاعب في عمله وجامعته ومعهده وكليته ومدرسته ووزارته قبل وخلال وبعد كل مشاركة رياضية لمنتخباتنا الوطنية سواء منها الجماعية اوالفردية، نتأكد بأن الحكومة ما تبي رياضة «ولا هي حولها»! بل ان الرياضة تأتي دائما في اخر سلم أولوياتها والدليل ان رد فعلها دائما عند الخسارة او الفوز واحد، لانها ما زالت ترى ان الرياضة عبارة عن «طمباخية» اللي «يشوتها» اكثر هو الفايز؟

ومن اجل هذا نرى في الكويت ان اللاعب لا يُقدّر في مجال عمله او في محيط دراسته عندما يمثل بلده ويرفع علمه كسفير له فوق العادة مضحياً بالكثير من وقته وجهده وصحته، فبدلا ان يكرم ويمنح الحوافز التشجيعية نظير عطائه يتفاجأ بفصله من وظيفته وخصم في راتبه ويحبط وهو يتعرض للرسوب وإعادة العام الدراسي فقط لانه سمح لنفسه بتمثيل بلده في الخارج.

وآخر هذه الظواهر ما تعرض له لاعب نادي الجهراء والمنتخب الوطني لكرة القدم فيصل زايد بتلقيه مكافأة مشاركته مع المنتخب الوطني رسوباً في مادتين بكلية التربية الأساسية التي للأسف تزخر بالرياضيين من دكاترة وعمداء ورؤساء اقسام والذين سبق للكثير منهم تمثيل الكويت كلاعبين وشعروا وتلمسوا ماذا يعني تمثيل الكويت في البطولات الخارجية.

وما حصل لفيصل الزايد لم تكن المرة الاولى بل سبق ان تعرض قبله وسيتعرض بعده لاعبون اخرون طالما ان لدينا جهات ومؤسسات حكومية تنظر الى الرياضي بأنه لاعب مترف يسافر للسياحة والوناسة ولقتل أوقات الفراغ، وهي لا تراعي حتى وجود قانون للتفرغ الرياضي صادر منذ سنوات يلزم الجهات الحكومية باحترام وتطبيق هذا القانون الذي صدر بمرسوم اميري وما زال حبراً على ورق ينفذ ويؤخذ به وفق مزاجية الوزير او الوكيل او المدير او الدكتور في الجامعة والكليات والمعاهد الدراسية.

وبدل ان يسعى دكاترة كلية التربية الأساسية الى رفع درجات فيصل زايد، فقد رسب بمادتين في الوقت الذي تخرج فيه اغلب زملائه.

ورغم ذلك يبون رياضة ويبون لاعبين يضحون بمستقبلهم ولقمة عيشهم في ظل نظام هواية قاتل ومكافآت شحيحة وفي ظل اهمال وتجاهل حكومي يثير السخرية والغضب من الرياضيين وخصوصا اللاعبين منهم.

من يعوض فيصل زايد وغيره ضياع سنة او اكثر في دراسته؟

وبدل ان ينتفض بعض أعضاء لجنة الشباب والرياضة المؤقتة بمجلس الامة ويتخذون قراراً داخلياً بإيقاف مذيع تلفزيوني عن العمل وجعله قضية الرياضة الأولى والأساسية كان عليهم ان يتصدوا لإنقاذ شبابنا الرياضي من الطلبة الذين يمثلون الشريحة الأكبر من لاعبي منتخباتنا الوطنية من الرسوب والسقوط و«الغربال».

آخر كلام

تبون رياضة!

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة