الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةمطلق نصار : كشف حساب !

مطلق نصار

الراي :

كشف حساب !

 

33 لعبة رياضية مختلفة شارك بها وفد اللجنة الأولمبية الكويتية في دورة الألعاب الاسيوية بكوريا الجنوبية «الاسياد» حصلنا على ميداليات في اربع العاب فقط هي الرماية والاسكواش والكراتية والتايكوندو وجميعها ألعاب فردية فيما خرجنا مبكرا في منافسات جميع الألعاب الجماعية التي تشهد فشلا ذريعا في المستوى والأداء والنتائج طوال السنوات العشر الأخيرة ولم تحقق منتخبات أخرى ولاعبون النتائج المتوقعة بعد ان كانت مرشحة للوقوف على منصات التتويج وعلى رأسها العاب القوى التي بصمت على فشل لم يكن بالحسبان بوجود لاعبين يحملون ارقاما تأهيلية ورقمية على مستوى آسيا وبأخطاء ادارية تجهيزية اعترف بها بعض اللاعبين انفسهم وكذلك البولينغ بلاعبيها ومصنفيها على المستولين الآسيوى والدولي.

اي ان هناك 29 لعبة راحت سياحة «عادت ايد ورا وايد جدام» وفد تخطى 400 فرد نصفهم «أعضاء مجالس إدارات في الاتحادات واللجنة الأولمبية والمرافقين والضيوف والمحسوبين» كل هذا مومشكلة فلقد تعودنا مثل تلك المشاركات السياحية والعشوائية مع بداية كل دورة مجمعة اسيوية وخليجية واولمبية «فحلال عمك مايهمك وحكومتنا كريمة وربعنا يستاهلون».

نعود ونكرر كل ذلك نطوفها مادام الحكومة والهيئة راضية مرضية !… ولكن هل كما هي العادة وانا على ثقة كاملة وابصم بصوابعي العشرة ان ذلك لن يحصل لقد استعدينا وشاركنا ورجعنا وبعدين هل ستنام اللجنة الأولمبية نوم اهل الكهف «وتشخر» اربع سنين وتقعد ويبدأ توضيب «شنط» السفر للدورة الاسيوية المقبلة العام 2018 في اندونيسيا ان اعطانا الله عمر؟!.

اما آن الأوان للجنة الأولمبية باتحاداتها المشاركة وخصوصا التي بصمت على فشلها هذه المرة ان تعيد حساباتها وتقلب دفاترها وتعقد اجتماعاتها لتقييم مشاركتنا الرياضية في اسياد اينشيون والتعرف على الخلل وتلافي السلبيات ومحاسبة المتسببين في فشل 80 في المئة من اتحاداتنا الرياضية وانديتنا المتخصصة في تحقيق طموح الشارع الرياضي المحبط؟.

هل قلة الدعم الحكومي وضعف المعسكرات التجريبية واصابة اللاعبين وغياب المنشآت الرياضية وشح الملاعب والصالات ستكون العذر والسبب والشماعة التي يعلق عليها هذا الفشل؟ ام سنسمع تبريرات شجاعة وحقيقية تحمل سوء الإدارة والفشل في التخطيط والتجهيز والاعداد والمسؤولية ونسمع عن استقالات إدارية وفنية ومعاقبة ومحاسبة ومساءلة كل اتحاد فشل في تحقيق النتائج المتوقعة!.

التاريخ ليس في صالح هذا التوجه الذى اصبح في عرف مشاركاتنا الخارجية من المحرمات والممنوعات وسنبقى «على طمام المرحوم» لا احساس ولاتحمل مسؤولية فالسفر والرياضة السياحية والمشاركة بجيش من الإداريين واثبات الوجود والاحتكاك وكسب ثقافات جديدة والتعارف والالتقاء الشبابي ووجود مقر المجلس الاولمبي الآسيوي في الكويت من الشعارات التي شبعنا منها قبل وبعد اي مشاركة اسيوية.

هل سيتم تكريم ودعم وتحفيز وتشجيع العاب كالرماية والاسكواش والكراتيه والتايكوندو ومساواتها مع اتحادات والعاب بصمت على فشلها وعلى رأسها ألعابنا الجماعية الأربعة المدللة. أشك ان يتحقق ذلك الحلم وعليه نستبيحكم عذرا… فاللجنة الأولمبية اسمع شخير أعضائها من الآن استعداداً للنوم حتى عام 2018 ومجالس إدارات الاتحادات المشاركة من اجل المشاركة وراهم شغل اهم «الاعداد واستئناف مسابقاتها المحلية» … «ولحق او ماتلحق» وكل اربع سنين وجميع الخايبين بألف خير !

اخركلام

تبي تعرف ان الكبار كبار… حكي الصراحة مايزعلهم

وتبي تعرف الصغار صغار لاجيتهم لازم تجاملهم

 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة