الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةمطلق نصار : مَنْ يحاسب مَنْ ... يا أم الألعاب!

مطلق نصار 

الراي :

 مَنْ يحاسب مَنْ … يا أم الألعاب!

«يستعد مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لالعاب القوى لعقد اجتماع الأسبوع المقبل لمناقشة النتائج المخيبة لامال المسؤولين والجماهير الرياضية للمنتخب الوطني في اسياد اينشيون 2014 «وفي نفس السياق امين سر الاتحاد المساعد خالد خليفة الشمري ان الاتحاد سوف يشكل لجنة لمحاسبة المقصرين كلام جميل وحلو وهذا ماسبق ان طالبنا به كل الاتحادات التي فشلت وبصمت على اخفاقها في تحقيق نتائج إيجابية في اينشيون ولكن من يحاسب من ومن سيكون الضحية ومن سيتحمل المسؤولية على حسب التصريحات الإدارية التي تابعناها من قبل مسؤولين في اتحاد ام الألعاب وكالعادة مع كل فشل يتعرض له منتخب الضحية جاهزة والسكين تم سنها مبكرا فمن غير المدربين واللاعبين يتم تحميلهم المسؤولية ويكونون ضحية الإخفاق ولكن سؤال يوجه الى إدارة اتحاد العاب القوى… ماهو دور مجلس الإدارة ونسبته في تحمل المسؤولية فاذا كان المدربون الذين يقول عنهم أعضاء في الاتحاد بانهم ليسوا على مستوى عال هم من قصروا وفشلوا في اعداد اللاعبين فمن تعاقد وجاء بهؤلاء المدربين واختارهم هل اللاعبون ام اتحاد اللعبة؟

واذا حمل ضعف التخطيط الفني المسؤولية فمن يجهز ويعد ويوفر الإمكانيات اليس اتحاد القوى فعندما نسمع ان لاعبي الزانة لايملكون مدرباً منذ فترة طويلة ومشاركتهم ضعيفة قبل الاسياد فمن يتحمل مسؤولية ذلك؟… اللاعبون ام الاتحاد ومن يتحمل المشاركة في بطولات تأهيلية اقل بكثير من مستوى لاعبينا ما يجعلهم يحققون مراكز أولى بسهولة ثم يأتون للمشاركة الأهم ويحققون مراكز متاخرة في كل السباقات… هل اللاعبون ام لجنة التدريب والمنتخبات الوطنية بالاتحاد ومن يتحمل عدم وصول زانة اللاعب علي الصباغة الى كوريا بسبب رفض شركة الطيران نقلها هل اللاعب ام مسؤولو الاتحاد الذي يجب تجهيز ومتابعة كل متطلبات اللاعبين من أجهزة وملابس تدريب ومشاركة ومن صرح وتوقع حصول ام الألعاب على اربع ميداليات مضمونة في الاسياد هل اللاعبون ام المدير الفني بالاتحاد!

من يجب ان يحاسب هو مجلس إدارة اتحاد العاب القوى لفشل الاتحاد في التخطيط الذي يناسب مشاركة قارية على هذا المستوى التهرب من المسؤولية والغائها وتحميلها للمدربين واللاعبين قمة الاستخفاف والاستهتار باسم وسمعة العاب القوى الكويتية..لانلوم لا اتحاد العاب القوى ولا اتحاد كويتياً اخر يحترم نفسه ويقدر الجماهير الرياضية وثقة المسؤولين في الهيئة العامة للشباب والرياضية بل نلوم من ترك وعود وشجع اتحادات تشارك من اجل المشاركة دون حسيب ولارقيب. نعم وكما توقعنا لا نملك مجلس إدارة لاتحاد رياضي واحد شارك في «الاسياد» شجاعاً يعلن عن تحمله المسؤولية حتى لو «بالكذب» كما جرى من بعض رؤساء اتحاد كرة القدم ويعلن عن فشله وعدم توفيقه في خطته واستراتيجته لاعداد منتخب وطني كويتي ويضع استقالته على طاولة الجمعية العمومية حتى وان كانت عندنا في الكويت نايمة نومة «اهل الكهف» انه الزمن الاغبر للرياضة الكويتية وتبونا نتطور!!

آخر كلام

استحوا!

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة