الرئيسيةكتاب الصحف اليوميةمطلق نصار : نعم للصوت الواحد !

مطلق نصار

الرأي :

نعم للصوت الواحد !

يتردد من خلال الشارع الرياضي خلال هذه الأيام توجه مجلس الامة لمناقشة بعض التعديلات على قوانين الرياضة ومنها اجراء انتخابات الاندية وفق نظام الصوت الواحد مرتين احداهما تكميلية بعد اجراء تعديلات على النظام الاساسي للاندية والاخرى بعد انتهاء فعاليات أولمبياد البرازيل 2016.

وسيتم التصويت على إقرار الصوت الواحد في مجلس الامة في منتصف الشهر الجاري في محاولة لتعديل قانون 26 لسنة 2012 والتعديلات اللاحقة له التي خلقت فوضى رياضية تمثلت في استقواء أغلبية الأندية المحلية بجانب اللجنة الأولمبية الكويتية على القرارات الحكومية وسحب الصلاحيات الممنوحة لها في الاشراف والمراقبة والمحاسبة ماليا واداريا على هيئات رياضية تصرف عليها وتدعمها «من الخيط الى الابرة».

وفي حال إقرار الصوت الواحد فان الجمعيات العمومية ستعود لممارسة دورها الحقيقي في انتخاب واختيار الكفاءات وأصحاب الاختصاص وستحد بشكل كبير من تفرد بعض القوائم بالهيمنة على مصير الأندية وستقضي على الشللية والمحسوبية والموالاة التي نخرت في جسد الرياضة الكويتية «ولعبت بحسبتها» وحاربت وابعدت الكفاءات عن الوصول الى مجالس الإدارة والمساهمة في تطوير الأندية وخصوصا تلك التي لم تحقق اي إنجازات طوال مسيرتها الرياضية.

ان قرار الصوت الواحد سيكون ابلغ رد على المؤتمر الذي نظمته هيئة التحكيم الرياضية الدولية (NSAT) بالتعاون مع المجلس الاولمبي الآسيوى و«الفيفا» والاتحاد الاوروبي ومحكمة التحكيم الرياضي «كاس» والذي عقد للأسف بالبلاد والذي حاول اظهار الكويت بأنها مخالفة للميثاق الاولمبي والتدخل السافر بعدم احترام دستورها والتهديد بإيقاف النشاط الرياضي.

ان الميثاق الاولمبي لايمنع الصوت الواحد واللجنة الأولمبية الدولية ليست معنية بالاندية بل اعتناؤها فقط بالاتحادات واللجان الاولمبية.

وقد اكد محامٍ برتغالي يدعى جاكوين وهو عضو في لجنة فض المنازعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم في احقية اللجوء للقضاء في اي دولة في الأمور غير الفنية المتعلقة بالاتحاد وان إقامة دعوة قضائية بالطعن على نتيجة انتخابات او أمور أخرى خاصة بالمخالفات الإدارية والمالية يحق فيها اللجوء للقضاء المحلي وهو يخالف ما صرح وهدد به حسين المسلم امين عام المجلس الاولمبي الاسيوي بأنه ممنوع التوجه للمحاكم المدنية !

هم يريدون التأثير على إرادة الامة والهيمنة على سيادتها ونقول للمسلم واللي اكبر من المسلم تهديدكم بإيقاف نشاطنا الرياضي لن يخيفنا ولايهمنا وسيقر الصوت الواحد باذن الله «غصبا عليهم» بتوافق حكومي نيابي لمصلحة الرياضة الكويتية واعادتها الى احضان أبنائها الحقيقيين الذين حوربوا لسنوات طويلة من قبل أندية القاع في رياضتنا !

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة