الرئيسيةكتاب الرياضيمـشـاري الـخـزيـّم : إستاد جابر الأثري

عندما سمعنا في فكرة بناء استاد عالمي يتسع لغاية 60 ألف متفرج يحمل اسم عزيز علينا جميعاً وهو أمير القلوب الشيخ /
جابر الأحمد الصباح رحمة الله عليه شعرنا كشعب بشكل عام ورياضي بشكل خاص بسعادة بالغة جداً وكان حلم الجميع والشارع الرياضي أن تقام فيه المبارايات النهائية للمسابقات المحلية ومباريات الدوري الممتاز والمباريات الرسمية والودية للمنتخب الوطني وأن نرى هذا الصرح الرياضي ممتلئ بالجماهير الرياضية لكننا صدمنا وضاع هذا الحلم وتبخرت الأماني وأصبحنا نشاهد الإستاد فقط عند مرورنا بجانبه ونتحسر عليه ونتآلم ونترحم على اسم صاحبه وكأننا لسنا
في دولة الدستور والقانون .. أمر محير جداً
لكن تبقى الأسئلة المحيرة لدى الشعب هي :
– لماذا لم يتم محاسبة الشركة ؟
– من هو المسؤول ومن وراء كل هذا ؟
– هل اسم أمير القلوب رخيص لديهم ؟
– الى متى هذا العبث والفساد الرياضي ؟
وهناك أسئلة كثيرة ومحيرة عالقة بالأذهان
وإذا كان هناك حسنة وحيدة من بناء استاد
جابر لغاية الآن هو تذكيرنا بأميرنا الراحل
وأن نترحم عليه وندعو له كلما مررنا بجانبه

شرح الأمور التفصيلية لبناء الإستاد الأثري
المتعهد : مجموعة الخرافي
قيمة الصفقة : 59 مليون دينار
الأوامر التغييرية : 54 مليون دينار
مع العلم أن قانون المناقصات وقانون ديوان المحاسبه يجب أن لا تتعدى هذه الأوامر نسبة 10% من قيمة العقد أي أن المفروض قيمة الأوامر التغييريه لا تتعدى مبلغ 5 مليون و900 ألف دينار وبمجرد حساب الفارق نلاحظ أنه دفع تقريباً مبلغ 48 مليون دينار
للشركة المشرفة من دون أي حق وهذا تجاوز وتعدي وانتهاك واضح وصريح لقانون لجنة المناقصات وقانون ديوان المحاسبة . . .!!!

الخلاصة :
للأسف . . الفساد الرياضي أصبح جزء من اللعبة السياسية والتنفيع فيه من قبل الحكومة لأي طرف يخدم مصالح شخصية لها على حساب مصلحة الكويت وشعبها وتنميتها ..!!

وأختم في بيت شعر
لـ الشاعر / ويكيليكس
فالخلـيـج الـكــل عـمّــر فـــي بـــلاده
واليديـن الـعـوج تـسرق فــي بــلادي

 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة