الرئيسيةالدورى الاسبانىمنتخبات تضررت من تأجيل كأس الأمم الأوروبية بسبب الكورونا

جاء قرار تأجيل كأس الأمم الأوروبية مفاجئاً للمنتخبات الأوروبية التي كانت بانتظار المعترك الخاص هذا الصيف، لكن الأزمة التي سببها فيروس كورونا في العالم كله جعل من الصعب إقامة البطولة أو الفرار من أضرار هذا الوباء الذي يتطلع الجميع إلى السيطرة عليه بأقرب وقت ممكن.

وستتغير بطبيعة الحال خطة العديد من المدربين وقادة المنتخبات ليكونوا مستعدين لإنشاء خطة جديدة تتوافق مع الموعد الجديد لكأس الأمم في صيف عام 2021، وربما يكون بعضهم قادراً على الاستفادة من هذا التأجيل لكي يتم ترتيب أوراقه بشكلٍ أفضل وتحسين الأداء الفردي والجماعي.
لكن من ناحية أخرى كانت هناك منتخبات جاهزة تماماً للانفجار والمنافسة على تحقيق البطولة إذا ما تمت إقامة البطولة بالموعد الذي كان مُخططا له، وهناك أكثر من منتخب تضرر بالفعل لأنه كان جاهزاً لتلك المنافسة أكثر من غيره ونستعرض أبزرهم في هذا التقرير.

1- منتخب هولندا
منتخب هولندا يقدم أداءاً راقياً مع كومان

استعادت الكرة الهولندية الكثير من بريقها في العام الماضي بوصول المنتخب البرتقالي إلى نهائي بطولة دوري الأمم قبل أن تخسرها أمام البرتغال.
لكن أصبح هناك الكثير من النجوم المميزين والذين لديهم رصيد قوي مع الفرق التي يلعبون معها مثل فان دايك قائد ليفربول، ولاعب الوسط فينالدوم إضافة إلى الجيل الجديد لأياكس والذي سطع منه بشكلٍ خاص دي ليخت وفرينكي دي يونج اللذين انتقلا ليوفنتوس وبرشلونة الصيف الماضي.
ظهر أن كتيبة المدرب رونالدو كومان أصبحت جاهزة لتقديم كأس أمم أوروبية من مستوى رفيع ولكن جاء التأجيل ليجعل الجماهير الهولندية تنتظر عاماً آخر لرؤية منتخبها يتألق على الساحة القارية والدولية من جديد.
2- منتخب البرتغال
كريستيانو رونالدو أثناء احتفاله بلقب يورو 2016
كان لا بد أن يلحق كريستيانو رونالدو بآخر بطولة دولية قد يشارك بها وهو في فورمة مميزة “إلا إذا استمر حتى نهائيات كأس العالم 2022″.
كان رونالدو أسطورة البرتغال جاهزاً هذا الصيف لتقديم بطولة تاريخية نظراً للأرقام الرائعة التي كان يحققها مع اليوفي منذ بداية شهر يناير 2020 وحتى توقفت المنافسات في منتصف مارس.
إضافة لذلك ظهر أكثر من عنصر برتغالي بشكلٍ مميز مع فرقهم بالدوريات الأوروبية المختلفة، ويكفي أن نرى العناصر المتنوعة والقوية في وسط الملعب مثل بيرناردو سيلفا نجم السيتي وبرونو فيرنانديز نجم مانشستر يونايتد، وكلها أسلحة كانت جاهزة لمساندة الدون البرتغالي في مهمته لمحاولة الفوز بكأس الأمم الأوروبية من جديد.
3- منتخب إيطاليا
إيطاليا كانت مستعدة لاستعادة الهيبة
كان المنتخب الأزرق في حالة تأهب شديد لوصول موعد يورو 2020، فالمنتخب العريق الذي غاب عن نهائيات كأس العالم 2018 كان متحفزاً لإعادة سمعته وهيبته من جديد مع المدرب روبيرتو مانشيني.
فازت إيطاليا بـ10 مباريات من أصل 10 مباريات في التصفيات الأوروبية وسجلت 37 هدفاً، وكان من الواضح أننا في انتظار مشاهدة نسخة هجومية ومختلفة من الآتزوري هذا الصيف..ولكن ربما تكون الفائدة الوحيدة من هذا التأجيل أن نيكولو زانيولو نجم روما سيستعيد لياقته وسيتعافى من إصابته بالرباط الصليبي بهدوء..ليكون قادراً على التواجد مع منتخبه في الموعد الجديد لليورو في 2021.
4- منتخب بلجيكا
بلجيكا باتت قوة عظمى في كرة القدم
ربما ليس من المبالغة أن نقول بأن منتخب الشياطين الحُمر يملك التركيبة الأفضل في العالم حالياً على مستوى المنتخبات الوطنية.
فالأداء الذي قدمه المنتخب الأحمر في نهائيات المونديال 2018 ثم في التصفيات للبطولة الأوروبية أشار أننا أمام منتخب لا يُقهر وأنه كان المرشح الأول بلا منازع للفوز بالكأس الأوروبية مع لوكاكو نجم الإنتر وهازارد نجم ريال مدريد وصانع الألعاب الفريد نوعه كيفين دي بروين الذي مازال يقدم مستويات مذهلة مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي.
5- منتخب إنجلترا
منتخب إنجلترا قفز قفزات هائلة مؤخراً
كان منتخب إنجلترا بحاجة لمواصلة التطور مع المدرب ساوثجيت بعد الأداء المزدهر الذي ظهر به منتخب الأسود الثلاثة في كأس العالم ووصوله لنصف النهائي لأول مرة منذ عام 1990.
وما يُشجع على متابعة هذا المنتخب أنه يستمر بالتطور من عام لآخر، بظهور نجم إنجليز جدد سواءاً داخل الدوري الإنجليزي أو حتى خارجه مثل جادون سانشو جوهرة بوروسيا دورتموند.
ربما كانت الكرة الإنجليزية تحتاج أكثر من غيرها أن يدخل منتخبها المعترك الأوروبي لتستمر هوية المنتخب الشاب في التحسن، ولكن ساوثجيت ستكون لديه القدرة ربما على الحصول على مزيد من الوقت لإدخال عناصر جديدة بتشكيلته وكذلك ربما يكون سعيد الحظ في حالة تطور أسماء مثل راشفورد نجم اليونايتد وألكساندر آرنولد ظهير ونجم ليفربول حتى يأتي موعد يورو 2021.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة