الرئيسيةعالميةمنتخب السويد تحت 21 عاما يحرج ابراهيموفيتش!

 

 

 

ستوكهولم (رويترز) – بعد اعتمادها لوقت طويل على مهارات وموهبة المهاجم زلاتان ابراهيموفيتش كانت السويد تتساءل عما سيحدث في المستقبل بعد اعتزاله. لكن منتخب تحت 21 عاما الفائز ببطولة أوروبا قد يكون قدم الإجابة على ذلك.

ورغم الاعتماد على تشكيلة من اللاعبين من الدوري المحلي الضعيف وعدد من الأندية الأوروبية الأقل بريقا نجحت السويد في صنع روح للفريق يصعب كسرها لتفوز على البرتغال 4-3 بركلات الترجيح في براج.

وقال المهاجم يون جيديتي لرويترز بعد عودة الفريق الى ستوكهولم وسط حفاوة بالغة “قلنا إننا سنفوز بالبطولة وكل ما طلب من الفريق انجزناه على أكمل وجه.”

وأضاف “كنا ندرك صعوبة المهمة لكننا كنا نعلم أن فرصتنا ستكون كبيرة إذا لعبنا بطريقتنا ووفقا لقدراتنا. ذهبنا إلى هناك وفزنا بالبطولة.”

وبالنسبة للسويد فانها تعتبر هذا اللقب انتصارا للعمل الجاد أكثر من الاعتماد على الأسماء الرنانة كما كان الوضع عندما احتلت المركز الثالث في كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة وعندما خسرت نهائي كأس العالم أمام البرازيل في ستوكهولم عام 1958.

ويمكن أن يكون جيديتي لاعب مانشستر سيتي وفينوورد وسيلتيك السابق أشهر اسم ضمن تشكيلة السويد لكن لا توجد أي مظاهر للغرور منه أو من أي لاعب آخر. الأمر كله عن الفريق.

وشرح جيديتي “أحب اللعب لهذا الفريق وعندما تحب فريقا تنزل إلى أرض الملعب وتقدم 110 في المئة من مجهودك.”

ورغم أن التشكيلة تتألف من لاعبين ينتمون لاندية صغيرة من جميع انحاء السويد إلا أنها كانت ندا قويا للمنافسين الأقوى خلال البطولة وأظهر اللاعبون مهارة وسرعة في الهجمات المرتدة.

وحولت السويد تأخرها أمام ايطاليا إلى فوز وخسرت أمام انجلترا قبل أن تتعادل مع البرتغال لتصعد إلى الدور قبل النهائي حيث سحقت الدنمرك 4-1.

ومع احتمال اعتزال ابراهيموفيتش (33 عاما) دوليا بعد بطولة أوروبا العالم القادم في فرنسا فإن جيديتي على استعداد للمضي إلى الأمام.

وقال قبل أن يستقل الحافلة لبدء الاحتفالات في ستوكهولم “الفوز ببطولة أوروبا على مستوى الكبار سيكون حلما كبيرا.”

وتابع “لكني استمتع الان بما حققناه”.

 

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....