Home الدوري الانجليزي من جحيم رادس إلى جحيم أنفيلد.. ومن الوعد ما قتل!

من جحيم رادس إلى جحيم أنفيلد.. ومن الوعد ما قتل!

من جحيم رادس إلى جحيم أنفيلد.. ومن الوعد ما قتل!

الزمالك والترجي

ما أشبه الليلة بالبارحة، فحينما خسر الترجي التونسي حامل لقب دوري أبطال أفريقيا بنتيجة 3-1 في استاد القاهرة أمام الزمالك المصري، أطلق لاعبوه التصريحات القوية والعبارات الرنانة بشأن التعويض في رادس، وأن لاعبي الأبيض ينتظرهم ما لا يعرفونه في العاصمة التونسية.

جحيم رادس.. ولكن ماذا حدث؟
المشكلة أن التاريخ يقول أن عدد مرات قلب نتيجة التأخر للترجي خارج ملعبه، إلى نتيجة أخرى تؤهله على ملعبه لا يعكس تفوقا واضحا للفريق التونسي، ولكن ذلك لم يمنع الجماهير واللاعبين من بناء آمال وطموحات عريضة على ما يمكن أن تمثله أجواء رادس من ضغط على المنافسين.

ورغم التقدم المبكر جدا للترجي على الزمالك، إلا أن الفريق التونسي فشل في زيارة شباك محمد أبوجبل من جديد، ليتأهل الأبيض بنتيجة 3-2 إجمالا.
الصحافة التونسية وأيضا بعض اللاعبين بالغوا في تصوير ما يمكن أن يحدث للمنافسين على ملعب رادس، وكأن الفريق سيتحول إلى برشلونة ليقتنص نتيجة فشل فيها خارج ملعبه.

لكن وبشهادة الكثير من المحللين قدم الزمالك والترجي مباراة مملة رتيبة، خلت من أي متعة، وزاد من قتل متعتها كثرة الأخطاء المرتكبة.
جحيم رادس وأنفيلد.. نتيجة واحدة
الاسكتلندي أندي روبرتسون مدافع ليفربول كان أبرز المنتقدين لاحتفالات أتلتيكو مدريد بالفوز 1-0 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ليشير إلى أن الأمور ستكون مختلفة تماما في أنفيلد، ويا ليته ما قصد ذلك، فقد كانت الأمور أفضل بالفعل للأتلتي على مستوى النتيجة.

أكثر من لاعب من بينهم محمد صلاح تحدث عن أجواء وتأثير أنفيلد، مستعيدين ذكريات الريمونتادا الشهيرة ضد برشلونة العام الماضي، لكن ذلك لم يكن سوى قول وليس فعل.
الحماس الجماهيري، وحماس يورجن كلوب خارج الخطوط، لم يكن كافيا لأن يتفوق ليفربول على مستوى الأداء حيث نجح فريق المدرب دييجو سيميوني في تحقيق ما أراد سواء بإطالة أمد المباراة إلى الأشواط الإضافية أو النتيجة الإجمالية التي خرج بها.
الدرس الأهم لأحمر إنجلترا، وفريق الدم والذهب التونسي، هو ألا تجزل الوعود وأنت لا تستطيع أن تحققها على أرض الواقع.