الرئيسيةالدورى الاسبانىمهاجمون أساطير بأرقام متواضعة.. لماذا تم تمجيدهم؟

وكالات : مر على عالم الساحرة المستديرة العديد من المهاجمين البارعين، بعضهم حفروا اسمهم بأحرف من ذهب وما زالت الجماهير تتذكر إنجازاتهم وقصصهم، رغم أن أرقامهم الفردية لا تتناسب مع حجم نجوميتهم والمكانة التي يحتلونها في قلوب عشاقهم.

على سبيل المثال، الجميع يعلم لماذا كريستيانو رونالدو واحد من أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم، فعدا عن إنجازاته الجماعية والفردية، يملك مجموعة هائلة من الأرقام القياسية، يكفي أنه سجل خلال مسيرته الاحترافية 725 هدفاً، رقم يكفي لوحده أن يوضح مدى الحس التهديفي الذي يملكه، ويعكس تماماً  حجم الشعبية والنجومية التي يتمتع بها.
بالطبع ليس كل مهاجم بارع وممتاز مطالب بالوصول إلى أرقام رونالدو وميسي وبيليه وجيرد مولر، لكن هناك الكثير من المهاجمين يملكون أرقام ممتازة أيضاً مثل الظاهرة رونالدو، سيرجيو أجويرو، ميروسلاف كلوزه، لويس سواريز، روبرت ليفاندوفسكي وغيرهم الكثير، لاحظ أننا نتحدث هنا عن عدد الأهداف فقط.

على الجانب الآخر، هناك نوعية أخرى من المهاجمين، لم تصل إلى عدد كبير من الأهداف، لكنها تملك شهرة كبيرة، وفي هذا التقرير سوف نستعرض لكم 7 مهاجمين مميزين للغاية عدد أهدافهم كان متواضعاً مقارنة بمكانتهم الرياضية:-
مايكل أوين (262 هدفاً)

هو الأكثر تهديفاً في هذه القائمة بعد ماركو فان باستن، ورغم ذلك، لم يحصد المهاجم الإنجليزي الموهوب حصيلة تهديفية كافية، حيث أحرز 262 هدفاً طوال مسيرته مع الأندية التي لعب لها ومنتخب بلاده، و60% من هذه الأهداف تم تسجيلها مع ليفربول فقط، بينما كانت تجاربه مخيبة للآمال في ريال مدريد ونيوكاسل يونايتد ومانشستر يونايتد وستوك سيتي.
لو أردنا تقييم أوين على عدد أهدافه، سنكتفي بقول أنهم مهاجم متوسط، لكن هذا غير منصف أبداً، حيث أن اللاعب كان يتمتع بحس تهديفي عالي في ليفربول، وهو آخر لاعب إنجليزي توج بجائزة الكرة الذهبية، وتحقيقه هذا الإنجاز بحد ذاته كافي أن يحفر أسمه في تاريخ كرة القدم، دون أن ننسى أنه اكتسب شهرة كبيرة بانتقاله إلى ريال مدريد خلال حقبة الجيلاكيتكوس.

دييجو كوستا (188 هدفاً)
لا شك أن دييجو كوستا كان يصنف ضمن أفضل 5 مهاجمين في العالم بوقت من الأوقات، وتحديداً خلال موسمه الأخير مع أتلتيكو مدريد والفترة التي قضاها في تشيلسي، حتى أن الروخي بلانكوس دفع 66 مليون يورو مقابل استعادته من النادي اللندني.
الغريب أن دييجو كوستا لم يصل إلى حاجز 200 هدف لغاية الآن رغم أنه يبلغ 32 عاماً، والأكثر غرابة أنه لم يتخطى حاجز 20 هدف في مختلف البطولات سوى في 3 مواسم فقط، ولكي ندرك مدى ضعف هذه الأرقام، يمكننا النظر لسجل روميلو لوكاكو مهاجم إنتر ميلان الذي يصغر كوستا بـ5 سنوات، ورغم ذلك سجل 262 هدفاً، وتخطى حاجز 20 هدفاً في 6 مواسم.

باتريك كلويفيرت (245 هدفاً)
من ينسى المهاجم الهولندي المشاكس وأهدافه الرائعة مع أياكس وبرشلونة، فحتى يومنا هذا ما زال يذكر اسمه ضمن أفضل المهاجمين خلال العقدين الماضيين، لكن هذا ليس بسبب الـ 245 هدفاً الذين سجلهم في مسيرته، وإنما لفترته الرائعة في ملعب الكامب نو التي تألق بها بشكل مذهل واكتسب خلالها شهرة كبيرة، بينما كانت تجاربه الأخرى فاشلة بشكل ذريع، طبعاً نستثني فريقه الأصلي أياكس الذي قدم معه موسمين جيدين.
فيرناندو مورينتس (235 هدفاً)
كحال كلايفيرت تماماً، لم يوقع مورينتس على مسيرة أسطورية، ولم يسجل سوى 235 هدفاً خلال مشواره الاحترافي، وهو مهاجم جيد بلا شك، لكنه بعيد جداً عن المهاجمين المميزين في عصره وفي وقتنا الحالي، ورغم ذلك صنع اسم كبير له خلال فترات تألقه مع ريال مدريد وأهداف الحاسمة في دوري أبطال أوروبا.
ماركو فان باستن (301 هدف)
البعض سيندهش من تواجد ماركو فان باستن في هذه القائمة نظراً لتسجيله 301 هدف، فمن غير المنطقي التعامل مع هذا الرقم على أنه متواضع، لكن في الواقع هو كذلك لأننا نتحدث عن واحد من أفضل المهاجمين في تاريخ اللعبة، ويراه الكثيرين الأفضل على الإطلاق في تاريخ هولندا.
على عكس معظم الأسماء في القائمة، لم يصل ماركو فان باستن لأرقام تهديفية أسطورية، ليس بسبب فشله بإحدى المحطات بمسيرته، أو تذبذب مستواه من نادٍ إلى آخر، وإنما لكونه اعتزل كرة القدم وهو في سن 31 عاماً، ولم يمارسها بعد سن 29 عام عندما تعرض لإصابة خطيرة.
هناك إجماع أن فان باستن كان ليصل إلى أرقام مهولة لو أكمل مسيرته بشكل طبيعي مثل بقية اللاعبين، فعلى الأقل كان أمامه 6 مواسم يمكن أن يخوضها، ولهذا يحتل المهاجم الهولندي مكانة كبيرة في قلوب عشاق كرة القدم رغم أن هناك مئات المهاجمين سجلوا أهدافاً أكثر، لك أن تتخيل أن جونزالو هيجواين على سبيل المثال يتفوق على فان باستن في عدد الأهداف.

ماريو ماندزوكيتش (247 هدفاً)
لا يمكن أن تخلو القائمة من المهاجم الكرواتي الذي قدم مستويات رائعة مع يوفنتوس ومنتخب بلاده في السنوات الأخيرة، بالطبع لم يبهرنا بغزارة أهدافه رغم أنه يبلغ 34 عاماً، لكن كان له بعض اللقطات الشهيرة مثل هدفه الرائع في نهائي دوري أبطال أوروبا على ريال مدريد.
بيبيتو (217 هدفاً)
النجم البرازيلي بيبيتو من المهاجمين الذين يصيبك قشعريرة عندما يتم ذكر اسمه، فلا أحد ينسى رقصته الشهيرة في مونديال 1998، أو مهاراته العالية ونجوميته الكبيرة التي تربى معظم الجيل الحالي على ذكرياتها، ورغم أنه لم يلعب كمهاجم صريح في معظم فترات مسيرته، لكنه كان معظم الوقت يلعب كمهاجم ثانٍ، في حين أن أرقامه التهديفية لا تعكس براعته باللعب، لأنه اكتسب عشق الجماهير من بعض اللحظات الحاسمة مع منتخب السيليساو، وبالأخص في مونديال 1994.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة