الرئيسيةعالميةمهاجم يتحدث خمس لغات يقود كوريا الشمالية

القاهرة (د ب أ) :

 

لايضم منتخب كوريا الشمالية لكرة  القدم نجوما من اللاعبين البارزين في عالم الاحتراف الأوروبي لكن أهم ما  يميز لاعبيه هو إخلاصهم الشديد وحماسهم تجاه وطنهم ومنتخب بلادهم.

وربما ولد اللاعب جونج تاي سي في مدينة ناجويا اليابانية وسنحت له  الفرصة لينتمي إلى اليابان أو إلى كوريا الجنوبية لكنه اختار الانتماء  والإخلاص لمنتخب كوريا الشمالية وأصبح أحد أهم الأعمدة الأساسية في صفوف  الفريق خلال السنوات الأخيرة.

وولد جونج في ناجويا لأبوين من كوريا. ورغم ما رددته بعض التقارير عن انتماء والديه لكوريا الجنوبية، أكد جونج أنه ليس من كوريا الجنوبية  وإنما من جارتها الشمالية مثلما يؤكد أفراد عائلته.

وتلقى جونج دراسته الأولى في اليابان كما تلقى تعليمه الجامعي في العاصمة اليابانية طوكيو ولكنه حصل على جواز سفر كوريا الشمالية لتصبح  لديه الأهلية لتمثيل هذا البلد طبقا للوائح الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) علما بأنه مارس اللعبة في البداية على نطاق المدرسة التي تعلم فيها باليابان كما تدرج في فرق المدرسة والجامعة قبل أن يبدأ مسيرته مع  الأندية في 2006 .

وكانت البداية أيضا من خلال أحد الأندية الشهيرة في اليابان وهو كاواساكي فرونتال الذي ضم اللاعب لصفوفه في 2006.

وخلال تواجده في صفوف فرونتال، أتقن جونج التحدث باللغة البرتغالية التي تعلمها من زملائه البرازيليين في الفريق ليضيف هذ اللغة إلى  اللغتين الكورية واليابانية اللتين يتقنهما.

وفي نفس العام ، انضم جونج للمنتخب الكوري الشمالي للمرة الأولى وتألق  مع ناديه والمنتخب ليلفت أنظار نادي بلاكبيرن الإنجليزي حتى سافر إلى  إنجلترا لخوض الاختبارات هناك في مطلع 2010 ولكن تجربة احترافه لم تكتمل  ليظل مع فريقه الياباني حتى جاءت بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا التي قدم فيها الفريق عرضا قويا في المباراة أمام المنتخب البرازيلي  وخسرها بصعوبة 2/1 قبل أن يخسر صفر/7 أمام البرتغال ثم بثلاثية نظيفة  أمام أفيال كوت ديفوار.

ورغم الهزائم الثلاث التي مني بها الفريق، لم يتردد نادي بوخوم  الألماني في التعاقد مع اللاعب بعد هذه البطولة ليقضي اللاعب موسما ونصف  الموسم في صفوف الفريق الذي نافس وقتها بدوري الدرجة الثانية ليتركه في 2012 إلى كولون الذي ينافس في دوري الدرجة لأولى.

ولكن جونج لم يجد فرصة مناسبة للمشاركة بانتظام في مباريات كولون مما دفعه للرحيل عائدا إلى الشرق الأقصى حيث انضم لفريقه الحالي سوون سامسونج بلو وينجز بعدما أضاف اللغة الألمانية لقائمة اللغات التي يجيدها علما بأنه تعلم أيضا بعض الإنجليزية خلال فترة اختباراته مع  بلاكبيرن.

ورغم اقتصار مشاركاته مع منتخب كوريا الشمالية على 33 مباراة دولية عبر السنوات التسع الماضية، كان سجل اللاعب في هذه المباريات جيدا ومؤثرا حيث سجل 15 هدفا خلال هذه المباريات كما صنع العديد من الأهداف وأهمها  كان في المباراة التي خسرها الفريق 2/1 أمام المنتخب البرازيلي في  مونديال 2010 .

ومع بلوغه الثلاثين من عمره، يدرك جونج أن فرصه مع المنتخب أصبحت  محصورة في بدائل قليلة للغاية ومنها كأس آسيا 2015 التي تستضيفها  أستراليا من التاسع إلى 31 يناير الحالي.

ولهذا، يسعى اللاعب إلى بذل قصارى جهده مع الفريق في هذه البطولة رغم  صعوبة المواجهات التي تنتظر اللاعب والفريق.

ورغم الهالة التي تحيط بمشاركات كوريا الشمالية في مختلف المسابقات الرياضية والتي تربط هذه المشاركات بالوضع السياسي لهذا البلد، يصر  جونج دائما على ضرورة الفصل بين الرياضة والسياسة وهو ما أعلنه صراحة قبل وأثناء المباراة بين منتخبي كوريا الشمالية واليابان في 15 نوفمبر 2011.

لتحميل تطبيق جريدة الرياضي

لنظام اجهزة اندرويد

لنظام اجهزة ايفون وايباد

 

الاكثر مشاهدة

Posting....